هي وهما
الخميس 11 يونيو 2026 03:35 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن ينعون رحيل عبد العزيز مخيون بكلمات مؤثرة النائب حسام خليل: تعميم مشروع التأمين الصحي الشامل وتحسين الأجور.. ضمان للحد من هجرة الأطباء الحكومة: استمرار جولات معرض ”كنوز الفراعنة” عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بروما السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن الرئيس السيسي يصدّق على قانون باستمرار الدورة النقابية لمدة 6 أشهر غلق مدخل كوبري قصر النيل من ميدان الجزيرة مؤقتا لأعمال الصيانة قرار جمهوري بتخصيص 26690 فدانا لوزارة المالية لاستخدامها في إصدار الصكوك السيادية مجلس الوزراء يعتمد أسعار بيع الوحدات السكنية بمشروعي «66+53» عمارة ببورسعيد زراعة النواب توصي هيئة الخدمات البيطرية بحصر دقيق لأعداد الكلاب الضالة النائب أحمد جبيلي: مصر تقود تحركًا حاسمًا لإنهاء تعثر مفاوضات غزة وبدء مرحلة الإعمار الرئيس السيسي: مستعدون لدعم عملية التنمية في الكونغو والاستفادة من الخبرات الكبيرة للشركات المصرية محافظة الغربية تبدأ استبدال العدادات الكودية للحاصلين على نماذج إتمام التصالح

ناس TV

فاروق حسني: أمي دفعتني للفنون الجميلة.. وتعلمت من دراسة الديكور «إن مكانك لازم يكون شبهك»

قال الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن والدته كانت وراء التحاقه بكلية الفنون الجميلة، بعدما دفعته إلى اختيار طريق الفن رغم أنه كان يرى نفسه في مرحلة متقدمة بالنسبة لسنه وقتها.

وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، عبر بودكاست رؤية أخرى على منصة الشرق، أن والدته قالت له إن دخوله الكلية سيمنحه معرفة أوسع، قائلا: «قالت لي: إنت جميل جدًا ورائع، هتروح هتتعلم، هتعرف أكتر. إنت عايز تعرف أكتر ولا عايز تثبت؟ قلت: لا، أعرف أكتر».

وأوضح حسني أنه حين التحق بكلية الفنون الجميلة دخل قسما غير الذي كان يرغب فيه، إذ التحق بقسم الديكور والزخرفة، رغم أنه كان يريد دراسة التصوير.

وأشار إلى أن وكيل الكلية وقتها كان صاحب تأثير كبير في اختيار الطلاب، وكان يختار من يراهم مناسبين لقسم الديكور والزخرفة، مضيفا: «كان بيحب المظهر قوي، وأنا كنت بتكلم فرنساوي وكده، فطبعًا خدني».

وتحدث فاروق حسني عن رغبته في التحول إلى قسم التصوير بعد عامه الأول، قائلا إنه خلال رحلة إلى أسوان مع الكلية تحدث مع الفنان حامد عويس، الذي كان أستاذه في الثانوية ثم في الكلية، وأخبره بأنه مستعد لخسارة عام دراسي للانتقال إلى قسم التصوير.

وأضاف أن الفنان عبد الله الجوهر، وهو من الأسماء الفنية الكبيرة، لاحظ في نهاية العام اتجاهه الفني، في وقت كان فيه الديكور قد أصبح جزءا من تكوينه الدراسي، مؤكدًا أنه استفاد من دراسة الديكور في تجربته الفنية كمصور، قائلا: «أنا استفدت من دراسة الديكور، استفدت للتصوير، واستفدت كزيادة خبرة».

وأوضح أن هذه الدراسة منحته رؤية أوسع للعلاقة بين الإنسان والمكان، مضيفا: «إنت لما تعيش في مكتب أو بيت أو أي حتة، لازم تخليها شبهك، ما ينفعش تبقى شبه حاجة تانية».

موضوعات متعلقة