هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 06:26 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

ناس TV

فاروق حسني: أمي دفعتني للفنون الجميلة.. وتعلمت من دراسة الديكور «إن مكانك لازم يكون شبهك»

قال الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن والدته كانت وراء التحاقه بكلية الفنون الجميلة، بعدما دفعته إلى اختيار طريق الفن رغم أنه كان يرى نفسه في مرحلة متقدمة بالنسبة لسنه وقتها.

وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، عبر بودكاست رؤية أخرى على منصة الشرق، أن والدته قالت له إن دخوله الكلية سيمنحه معرفة أوسع، قائلا: «قالت لي: إنت جميل جدًا ورائع، هتروح هتتعلم، هتعرف أكتر. إنت عايز تعرف أكتر ولا عايز تثبت؟ قلت: لا، أعرف أكتر».

وأوضح حسني أنه حين التحق بكلية الفنون الجميلة دخل قسما غير الذي كان يرغب فيه، إذ التحق بقسم الديكور والزخرفة، رغم أنه كان يريد دراسة التصوير.

وأشار إلى أن وكيل الكلية وقتها كان صاحب تأثير كبير في اختيار الطلاب، وكان يختار من يراهم مناسبين لقسم الديكور والزخرفة، مضيفا: «كان بيحب المظهر قوي، وأنا كنت بتكلم فرنساوي وكده، فطبعًا خدني».

وتحدث فاروق حسني عن رغبته في التحول إلى قسم التصوير بعد عامه الأول، قائلا إنه خلال رحلة إلى أسوان مع الكلية تحدث مع الفنان حامد عويس، الذي كان أستاذه في الثانوية ثم في الكلية، وأخبره بأنه مستعد لخسارة عام دراسي للانتقال إلى قسم التصوير.

وأضاف أن الفنان عبد الله الجوهر، وهو من الأسماء الفنية الكبيرة، لاحظ في نهاية العام اتجاهه الفني، في وقت كان فيه الديكور قد أصبح جزءا من تكوينه الدراسي، مؤكدًا أنه استفاد من دراسة الديكور في تجربته الفنية كمصور، قائلا: «أنا استفدت من دراسة الديكور، استفدت للتصوير، واستفدت كزيادة خبرة».

وأوضح أن هذه الدراسة منحته رؤية أوسع للعلاقة بين الإنسان والمكان، مضيفا: «إنت لما تعيش في مكتب أو بيت أو أي حتة، لازم تخليها شبهك، ما ينفعش تبقى شبه حاجة تانية».

موضوعات متعلقة