هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 10:57 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدير عام خط نجدة الطفل: زيادة أعداد البلاغات المُقدمة نتيجة لوعي المواطنين.. «الناس بدأت تعرفنا» أسامة كمال عن الديمقراطية الأمريكية: هل اختار الشعب التهمة الموجودة في الولايات المتحدة الري: مصر حريصة على تعزيز شراكاتها التنموية مع دول حوض النيل برج الميزان.. حظك اليوم الخميس 4 يونيو وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل بالأكاديمية العسكرية المصرية وزير التموين: الدولة مهتمة بمنظومة الحماية الاجتماعية ووصول الدعم لمستحقيه طلب إحاطة بشأن قصور أداء محافظ القليوبية في حل أزمة المواصلات بالقناطر الخيرية إعلان أسماء الفائزين بالنسخة الأولى من جائزة يحيى زهران للإخراج الصحفي ما علامة عدم الرضا بالقضاء؟.. خالد الجندي يوضح الفارق بين الحزن والاعتراض على القدر القابضة للصناعات الغذائية ترد على شكاوى عدم توفر السكر التمويني طلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر النائبة فاطمة عادل: الاصطحاب وسن الحضانة أبرز ملامح مشروع قانون الأحوال الشخصية المقدم من حزب العدل

ناس TV

فاروق حسني: أمي دفعتني للفنون الجميلة.. وتعلمت من دراسة الديكور «إن مكانك لازم يكون شبهك»

قال الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن والدته كانت وراء التحاقه بكلية الفنون الجميلة، بعدما دفعته إلى اختيار طريق الفن رغم أنه كان يرى نفسه في مرحلة متقدمة بالنسبة لسنه وقتها.

وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، عبر بودكاست رؤية أخرى على منصة الشرق، أن والدته قالت له إن دخوله الكلية سيمنحه معرفة أوسع، قائلا: «قالت لي: إنت جميل جدًا ورائع، هتروح هتتعلم، هتعرف أكتر. إنت عايز تعرف أكتر ولا عايز تثبت؟ قلت: لا، أعرف أكتر».

وأوضح حسني أنه حين التحق بكلية الفنون الجميلة دخل قسما غير الذي كان يرغب فيه، إذ التحق بقسم الديكور والزخرفة، رغم أنه كان يريد دراسة التصوير.

وأشار إلى أن وكيل الكلية وقتها كان صاحب تأثير كبير في اختيار الطلاب، وكان يختار من يراهم مناسبين لقسم الديكور والزخرفة، مضيفا: «كان بيحب المظهر قوي، وأنا كنت بتكلم فرنساوي وكده، فطبعًا خدني».

وتحدث فاروق حسني عن رغبته في التحول إلى قسم التصوير بعد عامه الأول، قائلا إنه خلال رحلة إلى أسوان مع الكلية تحدث مع الفنان حامد عويس، الذي كان أستاذه في الثانوية ثم في الكلية، وأخبره بأنه مستعد لخسارة عام دراسي للانتقال إلى قسم التصوير.

وأضاف أن الفنان عبد الله الجوهر، وهو من الأسماء الفنية الكبيرة، لاحظ في نهاية العام اتجاهه الفني، في وقت كان فيه الديكور قد أصبح جزءا من تكوينه الدراسي، مؤكدًا أنه استفاد من دراسة الديكور في تجربته الفنية كمصور، قائلا: «أنا استفدت من دراسة الديكور، استفدت للتصوير، واستفدت كزيادة خبرة».

وأوضح أن هذه الدراسة منحته رؤية أوسع للعلاقة بين الإنسان والمكان، مضيفا: «إنت لما تعيش في مكتب أو بيت أو أي حتة، لازم تخليها شبهك، ما ينفعش تبقى شبه حاجة تانية».

موضوعات متعلقة