هي وهما
الإثنين 1 يونيو 2026 12:32 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمود سعد يشارك في الاحتفال بانطلاق برنامج من ماسبيرو على شاشة التلفزيون المصري أسامة كمال يشارك في انطلاقة برنامج من ماسبيرو: كل حاجة في التلفزيون المصري لها طعم تاني رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: العالم أدرك قدرة إيران على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز سناء منصور: أجمل سنوات الإعلام المصري خرجت من ماسبيرو مريم أمين تدمع فرحًا خلال تقديم سناء منصور لها في «من ماسبيرو»: الشرف شرفان ياسر ثابت: الجالية الإيرانية والملاعب المفتوحة قد تشعلان تسييس مونديال 2026 سمير فرج: ترامب يريد إنهاء الحرب قبل كأس العالم.. والكرة الآن في ملعب إيران السيطرة على حريقين متفرقين في مزرعة نخيل ومخزن أعلاف بمركز الداخلة في الوادي الجديد الإفتاء: عدم جواز تقديم الصلاة أو تأخيرها عن وقتها دون عذر شرعي معلومات الوزراء: مصر حققت تقدما ملحوظا في مسار التحول الرقمي النائبة أميرة فؤاد تتقدم باقتراح برغبة لتدشين حملة قومية للتوعية باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD العربية للتصنيع توقع مذكرة تفاهم مع شركة فينيشيوس النيجيرية لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية

ناس TV

ياسر ثابت: الجالية الإيرانية والملاعب المفتوحة قد تشعلان تسييس مونديال 2026

قال الدكتور ياسر ثابت، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، إن هناك احتمالات كثيرة لتسييس ملاعب كرة القدم في مونديال 2026، حتى من الجانب الإيراني، في ظل التوترات السياسية المرتبطة بالبطولة.

وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامية مارينا المصري، ببرنامج «مطروح للنقاش» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن لوس أنجلوس ستكون إحدى المدن الرئيسية التي تستضيف فعاليات كأس العالم 2026، وهي مدينة تضم جالية إيرانية قوية للغاية.

وأوضح ثابت أن معظم أفراد هذه الجالية ربما غادروا إيران بعد ما يعرف بالثورة الإسلامية في نهاية سبعينيات القرن الماضي، متسائلا عما إذا كانت هذه الجالية ستلعب دورا سياسيا خلال البطولة، أو تتخذ مواقف مع أو ضد إيران.

وأشار إلى أن هذه الاحتمالات تظل قائمة، في ظل انفتاح الملاعب على السياسة، موضحا أن الرياضة والسياسة تحتاجان إلى المسرح، وهو ما توفره ملاعب واستادات كرة القدم خلال بطولة بحجم كأس العالم.

وقال إن هناك احتمالات لرفع أعلام تحمل دلالات سياسية، أو ترديد هتافات قد تثير خلافات بين الدول، أو تفتح الباب أمام مواقف سياسية داخل الملاعب، مستشهدا بكتاب «كيف سرقوا اللعبة؟».

وأضاف أن الكتاب تطرق إلى مشكلات كثيرة تتعلق بالتوظيف السياسي لكرة القدم في الملاعب، إلى جانب تأثير الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والرعاة على أجواء البطولات الكبرى.

وحول الخط الفاصل بين حرية التعبير وعدم تسييس المونديال، قال ثابت: «نلخص هذا الأمر في كلمة واحدة.. منظمات حقوقية دولية ومنها منظمة العفو الدولية حذرت من أن يكون هناك تقييد لحريات التعبير».

وتابع: «لكن في المقابل هناك ضوابط تطلبها الدول التي تنظم وتستضيف كأس العالم، وهناك مخاوف من وجود هتافات انفصالية أو هتافات تتعلق بنزاعات حزبية أو دينية أو طائفية أو مذهبية».

وأكد أن هذه الأمور ربما تكون عرضة للحدوث في أحد ملاعب كأس العالم، مرجحا أنه إذا لم تحدث في الولايات المتحدة، فقد تحدث في كندا أو بشكل أكبر في المكسيك.

واختتم ثابت حديثه بالتأكيد على أن كثرة الملاعب والعدد القياسي من المباريات قد يرفع احتمالات حدوث تسرب أمني أو أحداث سياسية، قائلا إن البطولة قد تكون «مسرحا كبيرا» لهذه التفاعلات.