العربية للتصنيع توقع مذكرة تفاهم مع شركة فينيشيوس النيجيرية لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية
وقعت الهيئة العربية للتصنيع، مذكرة تفاهم مع شركة "فينيشيوس" النيجيرية، بهدف دعم التكامل الصناعي والتعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية.
وقع مذكرة التفاهم كل من اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان، مدير عام الهيئة العربية للتصنيع، والسيد سيف الله بابانجيدا، الرئيس التنفيذي لشركة "فينيشيوس" النيجيرية، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجانبين.
وأكد اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن الاتفاق يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بفتح آفاق جديدة للتعاون والتكامل مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات الصناعية والاقتصادية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الأشقاء الأفارقة بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم القدرات التصنيعية المشتركة.
وأوضح أن الجانبين اتفقا على التعاون في تلبية بعض احتياجات وزارة الدفاع النيجيرية، مشيدًا بالإمكانات الصناعية لشركة "فينيشيوس" التي تُعد من كبرى شركات القطاع الخاص في نيجيريا وتعمل بترخيص من هيئة الصناعات الدفاعية النيجيرية (DICON).
وأضاف رئيس الهيئة أن مذكرة التفاهم تستهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين من خلال توطين التكنولوجيا، ونقل الخبرات الفنية، وزيادة نسب التصنيع المحلي، إلى جانب تأهيل وتدريب الكوادر البشرية النيجيرية في مجالات التصنيع والصيانة المختلفة، مستفيدين من الإمكانات الصناعية المتطورة ومراكز التدريب التابعة للهيئة العربية للتصنيع.
وأشار إلى الاتفاق على وضع آليات تنفيذية واضحة للموضوعات ذات الاهتمام المشترك وفق جداول زمنية محددة، بما يسهم في فتح أسواق ومنافذ تصديرية جديدة بالدول الإفريقية والعربية من خلال التعاقدات الحكومية وتعزيز فرص التكامل الصناعي.
وأكد مختار عبد اللطيف اعتزازه بالعلاقات التاريخية بين مصر ونيجيريا، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لفتح مجالات جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية والمدنية والمشاركة في المشروعات التنموية داخل جمهورية نيجيريا.
وخلال تفقده معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع، أعرب سيف الله بابانجيدا والوفد المرافق عن إعجابهم بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه منتجات الهيئة في مختلف المجالات الدفاعية والمدنية، مؤكدين حرصهم على توسيع نطاق التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع باعتبارها الظهير الصناعي للدولة المصرية.
وأشار الوفد النيجيري إلى أهمية الاستفادة من القدرات التصنيعية والخبرات المتراكمة لدى الجانبين لتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع والإنتاج، وتقليل الاعتماد على الواردات، بما يحقق أهداف التنمية الصناعية والتكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.





