هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 10:56 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ملفات

الحمامصى: قانون الأحوال الشخصية ضرورة مجتمعية.. ومصلحة الطفل الأهم

أكد النائب أحمد الحمامصى، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين وعن حزب الجبهة الوطنية أن إصدار قانون جديد ومتوازن للأحوال الشخصية أصبح ضرورة تشريعية ومجتمعية لمواكبة المتغيرات الاجتماعية وحسم العديد من الإشكاليات التى تواجه الأسر المصرية، مشددًا على أن الهدف الأساس من أى تعديل أو تشريع يجب أن يكون الحفاظ على استقرار الأسرة وتحقيق المصلحة الفضلى للطفل.

القضية ليست انتصار طرف على آخر

وقال الحمامصي، في تصريح خاص، إن مناقشات قانون الأحوال الشخصية يجب ألا تنحرف إلى حالة من الاستقطاب أو تتحول إلى معركة لكسب نقاط بين الرجل والمرأة، لأن القضية في جوهرها ليست انتصار طرف على آخر، وإنما الوصول إلى منظومة عادلة ومتوازنة تحفظ الحقوق وتمنع النزاعات وتقلل الآثار السلبية على الأبناء.

وأضاف أن بعض المخاوف المطروحة في الشارع بشأن تحول النقاش إلى صراع مجتمعي تستوجب إدارة حوار مسؤول يضع الطفل في مركز الاهتمام، باعتباره الطرف الأكثر تأثرًا بأي خلافات أسرية أو ترتيبات قانونية غير متوازنة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن أي قانون ناجح للأحوال الشخصية يجب أن يحقق التوازن بين حقوق وواجبات الطرفين، ويضمن سرعة الفصل فى النزاعات الأسرية، ويوفر آليات أكثر فاعلية فى ملفات الرؤية والحضانة والنفقة بما يحقق الاستقرار النفسى والاجتماعى للأطفال.

موضوعات متعلقة