هي وهما
السبت 30 مايو 2026 02:06 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب يوسف رشدان: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة السياحة والاستثمار بمعايير عالمية برلماني: الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتهاك صارخ وتقوض الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب حزب السادات ينظم مؤتمرا بالعلمين لاستعراض فرص الاستثمار والسياحة بالمدينة برلمانية المؤتمر بالشيوخ: قانون الإدارة المحلية يدعم اللامركزية ويحسن الخدمات قبل آلاف السنين.. أستاذ تاريخ يكشف أسرار “الدايت” عند المصريين القدماء النائب محمد عبده: قصور الثقافة ومراكز الشباب خط الدفاع لترسيخ الهوية الوطنية رضا فرحات: قانون الإدارة المحلية خطوة أساسية نحو استكمال بناء الجمهورية الجديدة تحرك برلماني عاجل لحل أزمة أسعار الأجهزة الكهربائية وانهيار خدمات مابعد البيع بعد شكاوى المواطنين.. النواب يطالب بخطة طوارئ لعدم تكرار أزمة ماكينات الـ ATM بالأعياد التنمية المحلية تكشف عن موقف الخدمات بالمحافظات خلال إجازة عيد الأضحى برلماني: القطاع الخاص شريك رئيسي في تحقيق التنمية الاقتصادية ودفع عجلة النمو 15 %مقالي والباقي MCQ وأسئلة للمتميزين| ننشر مواصفات امتحانات الثانوية العامة 2026

ملفات

الحمامصى: قانون الأحوال الشخصية ضرورة مجتمعية.. ومصلحة الطفل الأهم

أكد النائب أحمد الحمامصى، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين وعن حزب الجبهة الوطنية أن إصدار قانون جديد ومتوازن للأحوال الشخصية أصبح ضرورة تشريعية ومجتمعية لمواكبة المتغيرات الاجتماعية وحسم العديد من الإشكاليات التى تواجه الأسر المصرية، مشددًا على أن الهدف الأساس من أى تعديل أو تشريع يجب أن يكون الحفاظ على استقرار الأسرة وتحقيق المصلحة الفضلى للطفل.

القضية ليست انتصار طرف على آخر

وقال الحمامصي، في تصريح خاص، إن مناقشات قانون الأحوال الشخصية يجب ألا تنحرف إلى حالة من الاستقطاب أو تتحول إلى معركة لكسب نقاط بين الرجل والمرأة، لأن القضية في جوهرها ليست انتصار طرف على آخر، وإنما الوصول إلى منظومة عادلة ومتوازنة تحفظ الحقوق وتمنع النزاعات وتقلل الآثار السلبية على الأبناء.

وأضاف أن بعض المخاوف المطروحة في الشارع بشأن تحول النقاش إلى صراع مجتمعي تستوجب إدارة حوار مسؤول يضع الطفل في مركز الاهتمام، باعتباره الطرف الأكثر تأثرًا بأي خلافات أسرية أو ترتيبات قانونية غير متوازنة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن أي قانون ناجح للأحوال الشخصية يجب أن يحقق التوازن بين حقوق وواجبات الطرفين، ويضمن سرعة الفصل فى النزاعات الأسرية، ويوفر آليات أكثر فاعلية فى ملفات الرؤية والحضانة والنفقة بما يحقق الاستقرار النفسى والاجتماعى للأطفال.