هي وهما
الثلاثاء 26 مايو 2026 12:04 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إسرائيل تستدعي جنود احتياط لتوسيع عدوانها على لبنان الصحة و”الصحة العالمية” تنظمان ورشة عمل لتعزيز ترصد القواقع الناقلة للبلهارسيا رئيس بعثة حج الجمعيات يتفقد مخيمات عرفات.. ويطمئن على توافر الخدمات مياه جنوب سيناء: رفع درجة الطوارئ بالمحطات والآبار لضخ المياه على مدار 24 ساعة خلال العيد جنوب سيناء.. انقطاع الكهرباء عن قرى سياحية برأس سدر بعد سقوط 3 أبراج جهد متوسط وزع هدايا وعيديات.. محافظ أسيوط يزور المرضى بالمستشفيات ويهنئهم بعيد الأضحى البحيرة..وصول أحدث جهاز «إيكو أطفال» لمستشفى الأطفال التخصصي بأبوحمص حملة مكثفة لمياه الإسكندرية بمنطقة 45 لضبط قراءات العدادات وتحقيق العدالة للمواطنين وزارة الصناعة تستضيف مائدة مستديرة للشركات البريطانية العاملة في مصر لبحث الخطط التوسعية الهيئة القومية لسلامة الغذاء تُكثِّف حملاتها الرقابية على محلات الجزارة ومنافذ بيع اللحوم استعدادا لعيد الأضحى بعد تداول شائعات عليها.. مجلس القضاء الأعلى يُعيد غلق «جروبات القضاة» الأوقاف تكشف أسرار يوم عرفة: يوم إكمال الدين والعتق من النار

خارجي وداخلي

إسرائيل تستدعي جنود احتياط لتوسيع عدوانها على لبنان

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أوامر باستدعاء جنود احتياط لتوسيع عدوانه على لبنان، فيما استشهد خمسة أشخاص وأصيب آخرون، جراء غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت بلدة مشغرة في البقاع الغربي شرق لبنان.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بصدور أوامر باستدعاء جنود احتياط لتوسيع ضرباته في لبنان، مشيرة إلى أن "الجيش الإسرائيلي طلب من الجنود الذين سُرِّحوا في الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية فورا".

من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن ثماني غارات متتالية على بلدة مشغرة، شكلت ما وصفته بـ"حزام ناري" حول البلدة، ما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر، وسط حالة من التوتر الشديد في المنطقة.

وأشارت الوكالة في وقت لاحق إلى أن فرق الإنقاذ التابعة لـ "الهيئة الصحية الإسلامية" و"كشافة الرسالة الإسلامية" واصلت رفع أنقاض المنازل المستهدفة في البلدة، ما أدي لارتفاع حصيلة الشهداء إلى 12 شهيدا".

وامتد القصف الإسرائيلي إلى مناطق عدة في جنوب لبنان، شملت مدينة النبطية وبلدات كفر رمان، وعربصاليم، وشحور، وياطر، وحداثا، وجبال البطم، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف بلدتي صريفا وبرج قلاوية.

وفي سياق التصعيد، وجه جيش الاحتلال إنذارات عاجلة لسكان عدد من القرى في النبطية والجنوب والبقاع، طالبهم فيها بإخلاء منازلهم والابتعاد عنها، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة، خاصة من المناطق المحيطة بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

ويأتي هذا التصعيد عقب إعلان إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، وتهديدات أطلقها مسئولون سياسيون وعسكريون بتكثيف الهجمات، فيما أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية ضد "حزب الله" ستتصاعد خلال الفترة المقبلة.

وأكد نتنياهو -في مقطع مصور بثته وسائل إعلام إسرائيلية- إصدار أوامره للجيش بزيادة سرعة وتيرة العمليات العسكرية، وتكثيف الضربات وقوتها "لسحق حزب الله".

واعترف نتنياهو بالتحدي الذي تفرضه الطائرات بدون طيار "الدرونز" التي يطلقها الحزب، قائلا: "صحيح أنهم يطلقون علينا طائرات درونز مزودة بالألياف، لكنْ لدينا فريق خاص يعمل على ذلك وسنحل هذه المشكلة".

كما أشار نتنياهو إلى أنه اتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على احتفاظ إسرائيل بـ"حق مواجهة التهديدات على كل الجبهات".

وفي سياق متصل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش موافقته على ميزانية خاصة بقيمة ملياريْ شيكل (نحو 692 مليون دولار) لتطوير منظومات مضادة للدرونز، محرضا على تدمير العاصمة اللبنانية بقوله "مقابل كل درون متفجرة، يجب أن تسقط 10 مبانٍ في بيروت"، بحسب شبكة "الجزيرة الإخبارية.

كما دعا وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى "قطع الكهرباء عن لبنان، والاستيلاء على نهر الزهراني، واستئناف القتال المكثف".

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في شمال إسرائيل شملت تجمعات لجنود وآليات عسكرية باستخدام طائرات طائرات بدون طيار "درونز" انقضاضية وقذائف مدفعية، في مواقع عدة بينها الخيام وثكنة أفيفيم وموقع المطلة، إضافة إلى مستوطنة مسغاف عام.