هي وهما
الجمعة 10 يوليو 2026 01:48 مـ 24 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل: 7.274 مليار جنيه للعمالة غير المنتظمة..ومنح دورية ورعاية و”حوادث” وزراء الطيران والصحة والرياضة يستقبلان منتخب مصر بمطار العلمين وينقلان تهنئة القيادة والحكومة الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ”الصحة” تشارك في استقبال بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم بالعلمين الجديدة التأمين الصحي الشامل يختتم ورشة دولية بالقاهرة لتعزيز الحماية الصحية الاجتماعية هل المايونيز يؤدي لزيادة الوزن؟.. احذر تحضيره في المنزل لهذا السبب دراسة: استنشاق الشيكولاتة الداكنة يعزز الأداء الرياضي ويقلل الشعور بالجوع أضرار شرب الماء دفعة واحدة عند الشعور بالعطش الشديد النوم بعد تناول وجبة دسمة.. هل يؤثر في الراحة والهضم؟ طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم تدخل الأجواء المصرية تمهيدا لهبوطها بمطار العلمين الدولي بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم تصل أرض الوطن عقب مشاركة تاريخية بمونديال 2026 الجماهير ترفع صورة حسام حسن ملتحفا بالعلم الفلسطيني في مدينة العلمين

خارجي وداخلي

إسرائيل تستدعي جنود احتياط لتوسيع عدوانها على لبنان

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أوامر باستدعاء جنود احتياط لتوسيع عدوانه على لبنان، فيما استشهد خمسة أشخاص وأصيب آخرون، جراء غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت بلدة مشغرة في البقاع الغربي شرق لبنان.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بصدور أوامر باستدعاء جنود احتياط لتوسيع ضرباته في لبنان، مشيرة إلى أن "الجيش الإسرائيلي طلب من الجنود الذين سُرِّحوا في الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية فورا".

من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن ثماني غارات متتالية على بلدة مشغرة، شكلت ما وصفته بـ"حزام ناري" حول البلدة، ما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر، وسط حالة من التوتر الشديد في المنطقة.

وأشارت الوكالة في وقت لاحق إلى أن فرق الإنقاذ التابعة لـ "الهيئة الصحية الإسلامية" و"كشافة الرسالة الإسلامية" واصلت رفع أنقاض المنازل المستهدفة في البلدة، ما أدي لارتفاع حصيلة الشهداء إلى 12 شهيدا".

وامتد القصف الإسرائيلي إلى مناطق عدة في جنوب لبنان، شملت مدينة النبطية وبلدات كفر رمان، وعربصاليم، وشحور، وياطر، وحداثا، وجبال البطم، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف بلدتي صريفا وبرج قلاوية.

وفي سياق التصعيد، وجه جيش الاحتلال إنذارات عاجلة لسكان عدد من القرى في النبطية والجنوب والبقاع، طالبهم فيها بإخلاء منازلهم والابتعاد عنها، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة، خاصة من المناطق المحيطة بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

ويأتي هذا التصعيد عقب إعلان إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، وتهديدات أطلقها مسئولون سياسيون وعسكريون بتكثيف الهجمات، فيما أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية ضد "حزب الله" ستتصاعد خلال الفترة المقبلة.

وأكد نتنياهو -في مقطع مصور بثته وسائل إعلام إسرائيلية- إصدار أوامره للجيش بزيادة سرعة وتيرة العمليات العسكرية، وتكثيف الضربات وقوتها "لسحق حزب الله".

واعترف نتنياهو بالتحدي الذي تفرضه الطائرات بدون طيار "الدرونز" التي يطلقها الحزب، قائلا: "صحيح أنهم يطلقون علينا طائرات درونز مزودة بالألياف، لكنْ لدينا فريق خاص يعمل على ذلك وسنحل هذه المشكلة".

كما أشار نتنياهو إلى أنه اتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على احتفاظ إسرائيل بـ"حق مواجهة التهديدات على كل الجبهات".

وفي سياق متصل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش موافقته على ميزانية خاصة بقيمة ملياريْ شيكل (نحو 692 مليون دولار) لتطوير منظومات مضادة للدرونز، محرضا على تدمير العاصمة اللبنانية بقوله "مقابل كل درون متفجرة، يجب أن تسقط 10 مبانٍ في بيروت"، بحسب شبكة "الجزيرة الإخبارية.

كما دعا وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى "قطع الكهرباء عن لبنان، والاستيلاء على نهر الزهراني، واستئناف القتال المكثف".

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في شمال إسرائيل شملت تجمعات لجنود وآليات عسكرية باستخدام طائرات طائرات بدون طيار "درونز" انقضاضية وقذائف مدفعية، في مواقع عدة بينها الخيام وثكنة أفيفيم وموقع المطلة، إضافة إلى مستوطنة مسغاف عام.

موضوعات متعلقة