هي وهما
السبت 23 مايو 2026 12:05 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القصبي: حزب مستقبل وطن مستمر في حل أزمة المعاشات وخدمات التأمينات عراقجي يبحث مع نظيره العراقي تطورات المفاوضات بين طهران وواشنطن عراقجي يناقش مع نظيره العماني الجهود الدبلوماسية لمنع التصعيد وإنهاء الحرب مصدر عسكري إيراني: قواتنا المسلحة أعدت سيناريوهات جديدة لأي حماقة محتملة من العدو أضرار جسيمة بمستشفى وعدة منازل جراء غارات إسرائيلية جنوبي لبنان القيادة المركزية الأمريكية: حققنا أهدافنا في عملية الغضب الملحمي بإيران إيران تتهم الولايات المتحدة بعرقلة المفاوضات عبر مطالبها المفرطة ترامب: الصراع مع إيران سينتهي قريبًا إصابة فلسطينيين اثنين إثر إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة شمالي غزة برلماني: يجب محاسبة المسؤولين عن تأخر صرف مستحقات أصحاب المعاشات طلب إحاطة عاجل بشأن أزمة «وقف منان».. وتعطيل 50 ألف طلب تصالح يهدد الأهالي النائب عمرو درويش: انحياز البرلمان للدولة لا يعني الصمت على الأخطاء.. ولن نتهاون مع أي مسئول يثبت تقصيره

ملفات

النائب عمرو درويش: عقبات تطبيق قانون التصالح أدت إلى إحجام كبير من المواطنين ورفض الكثير من الطلبات

قال النائب عمرو درويش، وكيل لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب وعضو اللجنة الفرعية المُشكلة لدراسة وصياغة مشروع قانون الإدارة المحلية، إن مشروع القانون الذي تقدم بشأن المجالس المحلية، يتضمن التزاما واضحا بالتسع مواد الدستورية المتعلقة بقانون المحليات والمادة 180 الخاصة بإجراء الانتخابات.

وأضاف خلال برنامج "حقائق وأسرار"، المذاع عبر "صدى البلد" أن هذا الالتزام الدستوري يستوجب توافق صياغة القانون مع تلك المواد طالما ظلت ثابتة بهذا الشكل، لافتا إلى أن الطرح الانتخابي يتضمن تمييزا إيجابيا لبعض الفئات، ويحتم صياغة "كوتا" واضحة تحدد الشكل الانتخابي وتمنع تشتيت الناخب، لا سيما وأن هذه الانتخابات ستجرى على مستويات متعددة تشمل الوحدات القروية، والمراكز والأحياء وأيضا المحافظات.

وأوضح أن الشكل الطبيعي للانتخابات سيضم جزءا مخصصا للقائمة المغلقة، مشيرا إلى أن التشريع نفسه لن يواجه عقبات دستورية، ولكن المشكلة تكمن في فلسفة التطبيق المرهونة بالمناخ السياسي، وقدرة الأحزاب والكتل والتيارات السياسية على الدفع بكوادر قادرة على خوض الانتخابات المحلية.

وعلى صعيد أزمة قانون التصالح، لفت إلى تقدمه بتعديلات لقانوني التصالح والزراعة، إلى جانب مشروع قانون جديد متعلق بالمقابر، مؤكدا أن هذه الملفات الثلاثة تمس حديث كل مواطن في بيته.

ونوه إلى أن الأهداف التي بني عليها قانون التصالح الحالي "أهداف نبيلة لكن بها عقبات في التطبيق"، موضحا أن اللوائح التنفيذية وفلسفة اختلاف فهم الموظفين في المحليات وأجهزة المدن لنصوص اللائحة التنفيذية أدى إلى "إحجام كبير من المواطنين عن التصالح أو البت برفض الكثير من طلباتهم".

ووجه الشكر لوزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، على تصريحاتها الأخيرة بشأن التقدم بتعديلات، مؤكدا أن الغرض الأساسي من قانون التصالح منع التعديات والمخالفات مستقبلا؛ وليس فقط تقنين وضع المخالف.

وشدد على أنه لا يمكن تحقيق ذلك دون تمكين المواطن المخالف من تقنين وضعه لتفادي تكرار جيرانه للمخالفة، وتجنب امتداد التعديات إلى الأراضي الزراعية.