هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 04:43 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة صافيناز طلعت تسأل وزير الصحة: من يراقب أداء مستشفيات المراكز الطبية المتخصصة؟ العراق: السيطرة على حريق في مجمع الدورة النفطي دون خسائر بشرية ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات قائد الجيش الباكستاني يزور طهران على رأس وفد رسمي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن أكسيوس: وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد عقدا اجتماعا اليوم لتهدئة التوترات نقابة الإعلاميين توجه الشكر للرئيس السيسي لرعايته الشاملة للإعلاميين أمريكا: حريق غابات اندلع بفعل بشري يقترب من رينو ويجبر الآلاف على الإخلاء فرق الهلال الأحمر المصري تستقبل الدفعة الـ78 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمعبر رفح الأعلى للإعلام يحفظ شكوى حسام حسن ضد وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي السنغال وموريتانيا توقفان مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي وفد السلطة الفلسطينية لدعم جهود جمع الشمل الفلسطيني القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 70 سفينة وعطلنا 3 لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران

ناس TV

هل تجوز الأضحية بالطيور والدواجن؟.. عالم بالأوقاف يحسم الجدل

كشف الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء وزارة الأوقاف، عن الحدود الفقهية للتضحية بالطيور أو الدواجن كبديل للأضاحي التقليدية تخفيفًا للأعباء المادية، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حددت جنس الأضحية تحديدًا قاطعًا لا لبس فيه؛ حيث نص القرآن الكريم على أن الأضحية أو الهدي يجب أن تكون من "بهيمة الأنعام"، ووفقًا لما أجمعت عليه الأمة وحدده العلماء، تنحصر بهيمة الأنعام في خمسة أنواع محددة من الحيوانات وهي الضأن (الخراف)، والماعز، والبقر، والجاموس، والإبل (الجمال).

وأوضح "عبد الجواد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الدليل الأكبر والعملي على بطلان التضحية بغير هذه الأنواع الخمسة هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ ثبت في السنة الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم ضَحَّى بكبشين أملحين أقرنين، ذبح أحدهما عن نفسه وعن آل بيته، وذبح الآخر عن فقراء أمته ومن لم يستطع التضحية من المسلمين.

ولفت إلى أنه بناءً على النصوص الشرعية، لا تجوز الأضحية تمامًا بأي نوع من أنواع المخلوقات خارج بهيمة الأنعام، حتى وإن كانت حيوانات مأكولة اللحم ويحبها الناس؛ فلا يجوز التضحية بالنعام، ولا بالغزلان، ولا بأي نوع من أنواع الطيور والدواجن (كالفرخ، الأرانب، السمان، الحمام، أو البط)".

ووجّه رسالة لمتابعي السوشيال ميديا بضرورة عدم الانسياق وراء الفتاوى الشاذة التي تخرج الشعائر الدينية عن مضمونها؛ مؤكدًا أن الأضحية عبادة توقيفية لها شروطها، ومن لم يستطع شراء الأضحية الشرعية من بهيمة الأنعام، فليس مكلفًا بالبحث عن بدائل من الطيور، فالإسلام دين يسر، ومن لم يضحّ فقد ضحى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

موضوعات متعلقة