هي وهما
الخميس 8 أكتوبر 2026 01:30 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
توقعات برج الجدي الخميس 8 أكتوبر 2026 توقعات برج الجوزاء الخميس 8 أكتوبر 2026 التنمية الصناعية تواصل سحب الأراضي من غير الجادين في العاشر من رمضان التمثيل التجاري يبحث تعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال في محافظة بورصا التركية بمناسبة انتصارات أكتوبر.. السكة الحديد تنظم ندوات لتعزيز الوعي المهني والسلوكي للعاملين فرص عمل للمصريين في إسبانيا براتب يتجاوز 70 ألف جنيه شهريا وزير الكهرباء يتابع مجريات وضع الجهد وإطلاق التيار الكهربائي والربط على الشبكة لمحطة محولات روافع سيناء وزير المالية الأسبق: اقتصاديات قناة السويس قد تصبح أهم من عوائد عبور السفن وزير البترول يبحث مع الرئيس التنفيذي لشركة أركيوس إنرجي تسريع خطط تنمية حقول الغاز حزب إرادة جيل يعين أمنية فرج أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري بالقاهرة السيد البدوى: أقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين لانتخابات الهيئة العليا قيادي بمستقبل وطن: نعمل على تعزيز التحول الرقمي والتوسع في برامج التدريب بالمحافظات

ناس TV

هل تجوز الأضحية بالطيور والدواجن؟.. عالم بالأوقاف يحسم الجدل

كشف الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء وزارة الأوقاف، عن الحدود الفقهية للتضحية بالطيور أو الدواجن كبديل للأضاحي التقليدية تخفيفًا للأعباء المادية، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حددت جنس الأضحية تحديدًا قاطعًا لا لبس فيه؛ حيث نص القرآن الكريم على أن الأضحية أو الهدي يجب أن تكون من "بهيمة الأنعام"، ووفقًا لما أجمعت عليه الأمة وحدده العلماء، تنحصر بهيمة الأنعام في خمسة أنواع محددة من الحيوانات وهي الضأن (الخراف)، والماعز، والبقر، والجاموس، والإبل (الجمال).

وأوضح "عبد الجواد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الدليل الأكبر والعملي على بطلان التضحية بغير هذه الأنواع الخمسة هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ ثبت في السنة الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم ضَحَّى بكبشين أملحين أقرنين، ذبح أحدهما عن نفسه وعن آل بيته، وذبح الآخر عن فقراء أمته ومن لم يستطع التضحية من المسلمين.

ولفت إلى أنه بناءً على النصوص الشرعية، لا تجوز الأضحية تمامًا بأي نوع من أنواع المخلوقات خارج بهيمة الأنعام، حتى وإن كانت حيوانات مأكولة اللحم ويحبها الناس؛ فلا يجوز التضحية بالنعام، ولا بالغزلان، ولا بأي نوع من أنواع الطيور والدواجن (كالفرخ، الأرانب، السمان، الحمام، أو البط)".

ووجّه رسالة لمتابعي السوشيال ميديا بضرورة عدم الانسياق وراء الفتاوى الشاذة التي تخرج الشعائر الدينية عن مضمونها؛ مؤكدًا أن الأضحية عبادة توقيفية لها شروطها، ومن لم يستطع شراء الأضحية الشرعية من بهيمة الأنعام، فليس مكلفًا بالبحث عن بدائل من الطيور، فالإسلام دين يسر، ومن لم يضحّ فقد ضحى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

موضوعات متعلقة