هي وهما
الأحد 23 أغسطس 2026 11:45 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة صافيناز طلعت تسأل وزير الصحة: من يراقب أداء مستشفيات المراكز الطبية المتخصصة؟ العراق: السيطرة على حريق في مجمع الدورة النفطي دون خسائر بشرية ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات قائد الجيش الباكستاني يزور طهران على رأس وفد رسمي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن أكسيوس: وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد عقدا اجتماعا اليوم لتهدئة التوترات نقابة الإعلاميين توجه الشكر للرئيس السيسي لرعايته الشاملة للإعلاميين أمريكا: حريق غابات اندلع بفعل بشري يقترب من رينو ويجبر الآلاف على الإخلاء فرق الهلال الأحمر المصري تستقبل الدفعة الـ78 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمعبر رفح الأعلى للإعلام يحفظ شكوى حسام حسن ضد وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي السنغال وموريتانيا توقفان مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي وفد السلطة الفلسطينية لدعم جهود جمع الشمل الفلسطيني القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 70 سفينة وعطلنا 3 لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران

خارجي وداخلي

السنغال وموريتانيا توقفان مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا

قالت قوات الأمن قبالة سواحل غرب إفريقيا إنها اعترضت أكثر من 750 مهاجرا غير نظامي حاولوا عبور البحر إلى أوروبا في رحلة محفوفة بالمخاطر، وذلك خلال بضعة أيام.

وأعلنت البحرية السنغالية، اليوم الأحد، أنها اعترضت أمس السبت قاربا كان على متنه 210 أشخاص، بعضهم يعاني من مشكلات صحية خطيرة.

وأفاد البحرية السنغالية، في بيان نشرته على منصة "إكس" بأنه توقيف 246 مهاجرا قبالة الساحل يوم الخميس الماضي.

وقبل ذلك، أفاد خفر السواحل في موريتانيا، جارة السنغال الشمالية، بإنقاذ 315 شخصا، يوم الأربعاء الماضي، من قارب خشبي أبحر من جامبيا، وتردد أن من بين ركابه أطفالا رضعا.

ويلقى كثيرون حتفهم كل عام على هذا الطريق المحفوف بالمخاطر، الذي يمتد لمسافة نحو 1500 كيلومتر انطلاقا من السنغال.

بعد تسجيل عدد قياسي من الوافدين إلى جزر الكناري في عام 2024، انخفض العدد بشكل حاد منذ العام الماضي.

وحسب الأمم المتحدة، وصل 4400 شخص عبر طرق عبور غير نظامية بحلول منتصف يوليو / تموز من هذا العام، بانخفاض نحو 60% مقارنة بالعام السابق.

ويُنظر إلى تشديد الرقابة على الحدود والاتفاقات التي أبرمها الاتحاد الأوروبي وإسبانيا مع دول في شمال وغرب أفريقيا باعتبارهما السببين الرئيسيين لهذا الانخفاض.