هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 07:59 مـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYER النائب محمد شعيب: زيادة المعاشات تؤكد أن المواطن المصري في صدارة أولويات الرئيس النائب محمود مرسي يطالب بآليات جديدة لمتابعة الموازنة ولجنة شهرية لقياس التنفيذ العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة الصحة: الخبير المصري الأسترالي جوزيف حنا يجري 13 تدخلا متقدما بالمجان لعلاج انسداد الشرايين التاجية المزمن ميلان الإيطالي يواصل الإصلاحات الإدارية ويعين كالفيلي رئيسا تنفيذيا وفد إسباني يزور مدينة العلمين الجديدة لإدراجها ضمن البرامج السياحية بالسوق الإسباني ماتيوس ينتقد أداء موسيالا وفيرتز مع المنتخب الألماني في المونديال الزمالك يسابق الزمن لإنهاء أزمة نهضة الزمامرة ورفع الإيقاف كرواتيا تسعى لتفادي الخسارة أمام غانا وإنجلترا لحسم الصدارة في كأس العالم عمر مرموش يدخل اهتمامات توتنهام الإنجليزي اللاعب ياسر إبراهيم: كل مباراة لها ظروفها.. وجاهزون لمواجهة إيران

خارجي وداخلي

أسير فلسطيني يكشف تفاصيل مروعة عن المعاملة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي

كشف الأسير حسن سلامة، تفاصيل مروعة عن معاملة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وذلك في رسالة نقلتها خطيبته غفران الزامل.

ونقلت الزامل عن سلامة وصفه أوضاع احتجاز الأسرى بأنها «شديدة القسوة» و«مهينة»، في ظل استمرار احتجاز عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وقال سلامة، إنه يتم معاملة الأسرى بإذلال شديد وكأنهم «عبيد»، كما تتم تعريتهم بالكامل خلال التفتيش، وذلك حسبما نشره المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم الثلاثاء.

يذكر أن حسن سلامة المنحدر من قطاع غزة، هو من أبرز القادة في حركة «حماس»، ومحكوم بالسجن المؤبد عدة مرات داخل السجون الإسرائيلية، علما أنه معتقل منذ العام 1996.

والأسير سلامة، قائد عسكري فلسطيني، شارك في الانتفاضة الأولى، وأصبح من قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اتهمته إسرائيل بالمسئولية عن عمليات تفجير أوقعت عشرات الإسرائيليين بين قتيل وجريح.

لُقب بـ«بطل عمليات الثأر المقدّس»، وحكم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة، ورفض الاحتلال الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011.

وخطط سلامة لعدة عمليات مسلحة كبدت الاحتلال خسائر جمة، وأدت إلى مقتل عشرات الإسرائيليين، وعلى إثر ذلك بدأ الاحتلال سلسلة مداهمات ورصد ومتابعة له ولمن حوله، وحوصرت غزة والضفة من أجل ذلك، وكان سلامة «المطلوب الأول» على رأس القائمة.

وبعد مطاردة طويلة، أوقفه فجأة حاجز عسكري إسرائيلي، فنزل من السيارة وهرب منها، فلاحقه جنود الاحتلال بالرصاص حتى أصابوه فلم يستطع إكمال السير، فأخذه عدة فلسطينيين وهرعوا به إلى مستشفى عالية بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، ودخل هناك مباشرة إلى غرفة العمليات، فداهمت إسرائيل المشفى وأسرته في 17 مايو 1996.