هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 08:01 مـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYER النائب محمد شعيب: زيادة المعاشات تؤكد أن المواطن المصري في صدارة أولويات الرئيس النائب محمود مرسي يطالب بآليات جديدة لمتابعة الموازنة ولجنة شهرية لقياس التنفيذ العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة الصحة: الخبير المصري الأسترالي جوزيف حنا يجري 13 تدخلا متقدما بالمجان لعلاج انسداد الشرايين التاجية المزمن ميلان الإيطالي يواصل الإصلاحات الإدارية ويعين كالفيلي رئيسا تنفيذيا وفد إسباني يزور مدينة العلمين الجديدة لإدراجها ضمن البرامج السياحية بالسوق الإسباني ماتيوس ينتقد أداء موسيالا وفيرتز مع المنتخب الألماني في المونديال الزمالك يسابق الزمن لإنهاء أزمة نهضة الزمامرة ورفع الإيقاف كرواتيا تسعى لتفادي الخسارة أمام غانا وإنجلترا لحسم الصدارة في كأس العالم عمر مرموش يدخل اهتمامات توتنهام الإنجليزي اللاعب ياسر إبراهيم: كل مباراة لها ظروفها.. وجاهزون لمواجهة إيران

خارجي وداخلي

السودان.. نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق منذ بداية 2026

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، نزوح قرابة 50 ألف شخص من ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان منذ بداية عام 2026.

يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.

وقالت المنظمة، في بيان، إنه خلال الفترة بين 11 يناير الماضي و 4 مايو الجاري، نزح ما يقدر بنحو 49 ألفا و512 شخصا، بواقع 9 آلاف و899 أسرة، في جميع أنحاء ولاية النيل الأزرق.

وعن مناطق النزوح، أوضحت أن عدد النازحين من "الكرمك بلغ 28 ألفا و20 شخصا، ومن باو 18 ألفا و722 شخصا، ومن قيسان 11 ألفا و855 شخصا".

وأشارت إلى أن النازحين توجهوا إلى 7 مواقع مختلفة داخل ولاية النيل الأزرق، بينها مدينة الدمازين عاصمة الولاية حيث نزح إليها 25 ألفا و630 شخصا، وإلى مدينة باو 11 ألاف ونازحين اثنين، دون الإشارة إلى وجهة نزوح العدد المتبقي.

وأفادت المنظمة أن الغالبية العظمى من الأفراد النازحين حديثا لجأت إلى مواقع التجمع غير الرسمية بنسبة 78%، حيث تم استضافة 13% منهم في المدارس والمباني العامة الأخرى، والبقية مع عائلات مضيفة بنسبة 9%.

ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية شمال الحكومة منذ العام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي الإقليميين "جنوب كردفان والنيل الأزرق".

ومنذ أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.