هي وهما
الثلاثاء 12 مايو 2026 06:30 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حماية المستهلك بالبحر الأحمر يشن حملة تفتيشية موسعة بمجمع الدهار بالغردقة الرئيس السيسي يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي على هامش قمة ”إفريقيا – فرنسا” قطر للطاقة توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط والغاز قبالة السواحل السورية قادة عسكريون كبار يتفقدون القوات العراقية في صحراء النخيب بجنوب غرب البلاد مسئول بالحرس الثوري: إيران تعيد رسم حدود مضيق هرمز كمنطقة عمليات واسعة العراق يستعين بشركة تدقيق مستقلة لدمج قطاعه المصرفي في النظام المالي العالمي الرئيس اللبناني: السعودية حريصة على استقرار وازدهار بلادنا أسير فلسطيني يكشف تفاصيل مروعة عن المعاملة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي عمار الحكيم: العراق خرج من مرحلة الانسداد السياسي ويقترب من تشكيل الحكومة الجديدة قاليباف: القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي عدوان مناقشات خليجية بريطانية لتذليل المعوقات المتعلقة باتفاقية التجارة الحرة ترامب عن إيران: لا داع للعجلة فلدينا حصار يمنعهم من الحصول على أي أموال

خارجي وداخلي

السودان.. نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق منذ بداية 2026

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، نزوح قرابة 50 ألف شخص من ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان منذ بداية عام 2026.

يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.

وقالت المنظمة، في بيان، إنه خلال الفترة بين 11 يناير الماضي و 4 مايو الجاري، نزح ما يقدر بنحو 49 ألفا و512 شخصا، بواقع 9 آلاف و899 أسرة، في جميع أنحاء ولاية النيل الأزرق.

وعن مناطق النزوح، أوضحت أن عدد النازحين من "الكرمك بلغ 28 ألفا و20 شخصا، ومن باو 18 ألفا و722 شخصا، ومن قيسان 11 ألفا و855 شخصا".

وأشارت إلى أن النازحين توجهوا إلى 7 مواقع مختلفة داخل ولاية النيل الأزرق، بينها مدينة الدمازين عاصمة الولاية حيث نزح إليها 25 ألفا و630 شخصا، وإلى مدينة باو 11 ألاف ونازحين اثنين، دون الإشارة إلى وجهة نزوح العدد المتبقي.

وأفادت المنظمة أن الغالبية العظمى من الأفراد النازحين حديثا لجأت إلى مواقع التجمع غير الرسمية بنسبة 78%، حيث تم استضافة 13% منهم في المدارس والمباني العامة الأخرى، والبقية مع عائلات مضيفة بنسبة 9%.

ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل الحركة الشعبية شمال الحكومة منذ العام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي الإقليميين "جنوب كردفان والنيل الأزرق".

ومنذ أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.