هي وهما
الأحد 10 مايو 2026 01:26 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الزراعة: رقابة صارمة على مستوى الجمهورية للتأكد من سلامة الأضاحي استشاري نفسي للأزواج المنفصلين: ابنك ليس وسيلة انتقام مجدي بدران: انتقال ”هانتا” من إنسان لآخر ”نادر جداً” ولم يُرصد صندوق مكافحة الإدمان: إقبال لافت من المرضى أنفسهم وذويهم على طلب المساعدة ممدوح شعبان: ميزانية العمل الأهلي تتجاوز المليارات.. وإعمار 58 ألف منزل صان كرامة المصريين طلعت عبد القوي: 40 ألف جمعية تقف خلف القيادة السياسية لحماية مقدرات الوطن نقابة الصيادلة: شركات التوزيع لم تلتزم بسحب الأدوية المنتهية أو صرف التعويضات القومي لحقوق الإنسان: قانون الأسرة الجديد قضية أمن قومي ويحتاج لمشرط جراح كريم العدل: ”كان ياما كان” ناقش أزمة منتصف العمر بعيدًا عن الانحياز ربنا يديم الفرحة.. تعليق أحمد جمال على احتفال الشعب بافتتاح المونوريل بأغنية تحيا مصر ريتال عبد العزيز: بكيت كثيرًا في مشهد المحكمة بـ “كان ياما كان” يسرا اللوزي: كثير من النساء يشعرن بفقدان معنى الحياة الزوجية

خارجي وداخلي

إسرائيل: ترحيل ناشطين اثنين من أسطول كان متجها إلى غزة بعد استجوابهما

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، ترحيل ناشطين أجنبيين، تم إنزالهما من أسطول كان متوجها إلى غزة في الأول من مايو من إسرائيل.

وكان قد تم جلب سيف أبو كشك وهو مواطن إسباني من أصل فلسطيني، والبرازيلي تياجو أفيلا إلى إسرائيل لاستجوابهما الأسبوع الماضي، بعد أن اعترضت البحرية الإسرائيلية أسطولهما في المياه الدولية قبالة اليونان، حسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل، اليوم الأحد.

واتهمتهما إسرائيل بالانتماء إلى المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، وهو منظمة قالت واشنطن إنها "تخضع لسيطرة حماس سرا" في إشارة إلى حركة حماس الفلسطينية وتخضع المنظمة لعقوبات من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

وعلى الرغم من ذلك، لم يتم توجيه أي اتهامات ضد الرجلين.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية على موقع التواصل الاجتماعي إكس: "بعد استكمال التحقيق، تم ترحيل المحرضين المحترفين، سيف أبو كشك وتياجو أفيلا من أسطول الاستفزاز اليوم من إسرائيل".

وأضافت: "لن تسمح إسرائيل بأي انتهاك للحصار البحري القانوني على غزة".

وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت أكثر من 20 سفينة من أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، قبالة جزيرة كريت في 30 أبريل، واحتجزت 175 شخصا. واستقبلت اليونان معظمهم ورتبت عودتهم إلى بلادهم.

وأعرب عدد من دول الاتحاد الأوروبي عن تشككها بشأن شرعية عملية الاعتراض في المياه الدولية، بموجب القانون الدولي، لكن أصرت إسرائيل على أن الإجراء البحري الذي اتخذته قانونيا.