هي وهما
الأحد 10 مايو 2026 01:48 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزارة الخارجية تنجح في الإفراج عن مئات من المواطنين المتورطين في قضايا هجرة غير شرعية ماكرون يلتقط صورا تذكارية مع شباب الإسكندرية في سان ستيفانو في اليوم الأخير للترشح.. عبد المنعم إمام يتقدم رسميا لرئاسة حزب العدل.. و55 مرشحًا يتنافسون على الهيئة العليا أمريكا تنتظر رد إيران على اقتراحها لإنهاء الحرب وكالة مهر الإيرانية: دوي الانفجار في تشابهار مرتبط بتدمير ذخائر غير منفجرة الإسكان الاجتماعي: 104.6 مليار جنيه تمويلات عقارية لمحدودي ومتوسطي الدخل وزير التموين: تطوير مراكز خدمة المواطنين ورفع كفاءة منظومة العمل على رأس أولوياتنا هند فتحي: دعم ذوي الإعاقة يبدأ بمنحهم فرصا حقيقية في بيئات العمل اقتصادي: ارتفاع أسعار الطاقة يضع الاقتصاد العالمي تحت ضغط شديد الزراعة: رقابة صارمة على مستوى الجمهورية للتأكد من سلامة الأضاحي استشاري نفسي للأزواج المنفصلين: ابنك ليس وسيلة انتقام مجدي بدران: انتقال ”هانتا” من إنسان لآخر ”نادر جداً” ولم يُرصد

المشاهير

يسرا اللوزي: كثير من النساء يشعرن بفقدان معنى الحياة الزوجية

قالت الفنانة يسرا اللوزي، بطلة مسلسل "كان ياما كان"، إن شخصية "داليا" التي جسدتها في العمل تعكس واقعًا تعيشه كثير من النساء، حيث يشعرن بأن حياتهن الزوجية فقدت معناها بعد سنوات طويلة من المعاناة والصمت.

وأوضحت "اللوزي"، خلال حديثها مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أنها وجدت نفسها قريبة من شخصية "داليا" بحكم المرحلة العمرية وتجارب الحياة، مؤكدة أن الزواج ليس مجرد هروب من بيت الأهل أو حياة مليئة بالراحة، بل مسئوليات ومشكلات تتطلب تفهمًا متبادلًا بين الزوجين.

وأضافت أن كثيرًا من النساء يرغبن في اتخاذ قرار الطلاق لكنهن يتراجعن بسبب الظروف الاقتصادية أو خوفًا من مواجهة المجتمع، مشيرة إلى أن بعضهن يمتلكن القدرة المادية لكن يفتقدن الشجاعة لمواجهة التحديات الاجتماعية.

وأكدت أن أزمة منتصف العمر لا تقتصر على النساء فقط، بل قد يعيشها الرجال أيضًا رغم أن حياتهم تبدو مستقرة من الخارج، موضحة أن الإنسان في هذه المرحلة يبدأ بطرح أسئلة وجودية حول حياته واختياراته، وهو ما جسدته شخصية "داليا" التي شعرت أن سنوات عمرها مضت دون أن تحقق ذاتها.

واختتمت حديثها بأن المسلسل ركز على البُعد الإنساني للشخصيات، ليكشف عن أن السعادة لا تُقاس بالمظاهر الخارجية، وإنما بما يشعر به الإنسان داخليًا من رضا أو فقدان للمعنى.