هي وهما
الأحد 10 مايو 2026 01:25 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الزراعة: رقابة صارمة على مستوى الجمهورية للتأكد من سلامة الأضاحي استشاري نفسي للأزواج المنفصلين: ابنك ليس وسيلة انتقام مجدي بدران: انتقال ”هانتا” من إنسان لآخر ”نادر جداً” ولم يُرصد صندوق مكافحة الإدمان: إقبال لافت من المرضى أنفسهم وذويهم على طلب المساعدة ممدوح شعبان: ميزانية العمل الأهلي تتجاوز المليارات.. وإعمار 58 ألف منزل صان كرامة المصريين طلعت عبد القوي: 40 ألف جمعية تقف خلف القيادة السياسية لحماية مقدرات الوطن نقابة الصيادلة: شركات التوزيع لم تلتزم بسحب الأدوية المنتهية أو صرف التعويضات القومي لحقوق الإنسان: قانون الأسرة الجديد قضية أمن قومي ويحتاج لمشرط جراح كريم العدل: ”كان ياما كان” ناقش أزمة منتصف العمر بعيدًا عن الانحياز ربنا يديم الفرحة.. تعليق أحمد جمال على احتفال الشعب بافتتاح المونوريل بأغنية تحيا مصر ريتال عبد العزيز: بكيت كثيرًا في مشهد المحكمة بـ “كان ياما كان” يسرا اللوزي: كثير من النساء يشعرن بفقدان معنى الحياة الزوجية

خارجي وداخلي

بعد ترحيل ناشطين.. عضو بأسطول الصمود: ممارسات الاحتلال لن توقف مساعي كسر الحصار

أكد عضو اللجنة العليا لأسطول «الصمود العالمي» يوسف عجيسة، ترحيل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للناشطين سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، فجر اليوم الأحد.

وقال عجيسة في تصريح لوكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، إنه تم ترحيل أبو كشك إلى اليونان، وأفيلا لمصر، من خلال دائرة الهجرة في الكيان الإسرائيلي.

ونوه أن الناشطين تحدثا عقب ترحيلهما عن تعرضهما لعدة انتهاكات وتعذيب ممنهج، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح عجيسة، أن الناشطين واجها ظروفًا قاسية وتنكرًا لأبسط الحقوق الإنسانية خلال فترة الاحتجاز، مشددًا على أن هذه الممارسات لن توقف مساعي كسر الحصار.

وأشار إلى أن قيادة التحالف الدولي تجتمع حاليًا في تركيا، بمشاركة بقية سفن أسطول الصمود التي يصل عددها إلى 70 سفينة، مؤكدًا أنها ستبحر نحو غزة، رغم تهديدات الاحتلال.

ودعا عجيسة المؤسسات كافة والمتضامنين لمواصلة العمل والاستعداد للانطلاق المرتقب، مشددًا على أن مؤسسات أسطول الحرية لن يتراجع عن أداء دورها الإنساني والحقوقي تجاه قطاع غزة.

وسيف أبو كشك هو ناشط فلسطيني يحمل الجنسية الإسبانية، بينما يعد تياغو آفيلا أحد أبرز الناشطين البيئيين والحقوقيين في البرازيل، وقد جرى اعتقالهما خلال اعتراض «أسطول الصمود»، الذي انطلق من موانئ أوروبية عدة تحت راية تحالف دولي يضم عشرات المنظمات.

ويهدف القائمين على الحراك، إلى كسر الحصار البحري عن غزة، عبر تسيير قوافل مساعدات إنسانية تحمل مئات المتضامنين من مختلف الجنسيات لتسليط الضوء على معاناة السكان في القطاع.