هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 09:35 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التنظيم والإدارة يصدر القواعد التنفيذية لترقية الموظفين اعتبارا من يوليو 2026 مسعود علام: الرقابة المشددة على الأسواق ضرورة لحماية المواطنين من الغش والاستغلال مفاجآت جديدة من البنك الأهلي المصري لحاملي الشهادات الادخارية تحذير عاجل من البنك المركزي لعملاء البنوك للحفاظ على بياناتهم الشخصية والبنكية استقرار مساهمات البنك المركزي المصري في مؤسسات التمويل الدولية عند 42.4 مليار جنيه بنك البركة مصر يحصد 10 جوائز دولية من EMEA Finance تأكيدًا على مكانته في التمويلات والاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بفائدة 19.5%.. البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 12 مليار جنيه الرقابة المالية تمنح 13 شركة الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بنك القاهرة يعزز مزايا حساب «ثروة» الجاري بعائد يصل إلى 16.25% يُصرف شهريًا البورصة توافق على مضاعفة رأس المال المصدر والمدفوع لبنك التعمير والإسكان إلى 10.6 مليار جنيه البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية ويصدر شهادة جديدة بعائد شهري 19.5% الأوبرا تختتم سلسلة كلثوميات لموسم 2025-2026 فى معهد الموسيقى

ملفات

مصطفى أبو زهرة: الرئيس السيسي نجح في ترسيخ مكانة مصر كركيزة أولى للأمن والاستقرار

أكد النائب مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحالية لمصر، وبالأخص لمدينة الإسكندرية، تمثل شهادة دولية جديدة على عبقرية القيادة السياسية المصرية، مشدداً على أن الرئيس السيسي نجح في ترسيخ مكانة مصر كركيزة أولى للأمن والاستقرار في منطقة المتوسط.

وأشار "أبو زهرة" إلى أن وصف فرنسا لمصر بأنها "عمق استقرار المنطقة" لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة جهود دبلوماسية جبارة في إدارة الأزمات الإقليمية، خاصة الدور المصري التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية وجهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الزيارة تحمل أبعاداً تنموية كبرى، تظهر بوضوح في افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" ببرج العرب، بالإضافة إلى الشراكات الاقتصادية الضخمة في مجالات الطاقة والنقل الذكي، مما يفتح آفاقاً جديدة للشباب المصري ويربط القارة السمراء بأوروبا.

واختتم "أبو زهرة" تصريحاته مؤكداً أن التنسيق "عالي المستوى" بين الرئيسين السيسي وماكرون انتقل بالعلاقات من مرحلة التعاون التقليدي إلى مرحلة "التحالف الاستراتيجي الشامل"، الذي يعد صمام أمان حقيقي لمواجهة التحديات الراهنة وحماية السلم الدولي.