هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 09:59 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور الفريق أحمد خليفة يلتقي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية سقوط أخطر تجار المخدرات بالإسماعيلية.. إحباط ترويج 3 أطنان حشيش هيدرو ميناء غرب بورسعيد السياحي يستقبل السفينة الشراعية STAR FLYER.. صور رفع 1428 حالة إشغال خلال حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية محافظ كفر الشيخ يُسلّم 17 عقد تقنين لأراضي أملاك الدولة للمواطنين.. صور رئيس مجلس النواب يشارك في أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية مكافأة مالية كبيرة تنتظر منتخب مصر بعد التأهل لدور الـ32 بكأس العالم 2026 الإصابة تُنهي مشوار إيزاك هين مع المنتخب السويدي في مونديال 2026 كندا تصطدم بجنوب إفريقيا في افتتاح منافسات دور الـ32 بمونديال 2026 كروس يعرب عن مخاوفه من خروج المنتخب الألماني مبكرا من المونديال

المشاهير

ناقد فني يكشف كواليس صدام هاني شاكر مع مطربي المهرجانات

قال مصطفى حمدي، الناقد الفني والكاتب الصحفي، إن معركة الفنان الراحل هاني شاكر مع مطربي المهرجانات كانت واحدة من أبرز محطاته الجدلية في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن دوافعها لم تكن نقابية فقط بقدر ما كانت تعكس رؤيته الفنية وشخصيته كمطرب متمسك بالمدرسة الكلاسيكية في الغناء.

وأضاف حمدي، خلال استضافته في برنامج "العاشرة"، الذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ، على شاشة "إكسترا نيوز"، أن هاني شاكر رأى في انتشار المهرجانات بشكل واسع وهيمنتها على المشهد الغنائي في فترة معينة تهديداً للهوية الموسيقية المصرية، معتبرًا أن بعض هذا اللون الغنائي تجاوز في الكلمات والمضامين، وهو ما دفعه لاتخاذ مواقف حادة باعتباره نقيباً للموسيقيين في تلك المرحلة.

وأشار إلى أن هاني شاكر كان محقاً، من وجهة نظره، في الاعتراض على بعض التجاوزات الأخلاقية أو اللغوية في عدد من أغاني المهرجانات، مؤكداً أن الحفاظ على الذوق العام يظل جزءاً من مسؤولية أي مؤسسة فنية أو نقابية في مجتمع له خصوصيته الثقافية.

رفضه لفكرة التنوع الموسيقي ككل

وفي المقابل، أوضح حمدي أن الجانب المختلف عليه في موقف هاني شاكر تمثل في رفضه لفكرة التنوع الموسيقي ككل، وليس فقط الاعتراض على المحتوى، وهو ما اعتبره البعض محاولة لمصادرة ذائقة الجمهور أو تقييد أشكال الغناء الجديدة.

وأكد أن معاركه النقابية أثرت بشكل واضح على مسيرته الفنية، حيث استنزفت جزءاً كبيراً من وقته وجهده في فترة كان يمكن أن يركز فيها على تطوير مشروعه الغنائي، لكنه في الوقت نفسه ظل متأثراً بمنصبه ومسؤوليته العامة كنقيب.

ولفت إلى أن المفارقة ظهرت لاحقاً عندما قدم هاني شاكر أعمالاً قريبة من روح المهرجانات أو الأغاني الشعبية الحديثة، مثل تعاونه مع الفنان أحمد سعد في بعض الأعمال، وهو ما اعتبره حمدي انعكاساً لطبيعة السوق ورغبة الفنان في مواكبة النجاح الجماهيري.

وختم مصطفى حمدي حديثه بالتأكيد على أن ما حدث يعكس في النهاية “شهوة الفنان للنجاح”، موضحاً أن أي نجم كبير، مهما كانت قناعاته، قد يضطر إلى الاقتراب من أنماط موسيقية ناجحة إذا أصبحت واقعاً مفروضاً في السوق، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طريقة تقديم هاني شاكر لهذه التجارب لم تكن منسجمة تماماً مع صورته الفنية الكلاسيكية التي ارتبط بها الجمهور لسنوات طويلة.

موضوعات متعلقة