هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 06:38 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الشرقية يكرم الدكتورة هبة الضريبي لدورها في تطوير الخدمات الصحية بمستشفى ههيا الرئيس السيسي يدعو مجلس النواب للانعقاد أول أكتوبر لافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني رئيس الوزراء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث محاور الجلسة المخصصة للقطاع مدبولي: محورا الثقافة والخطاب الديني ركيزتان جوهريتان في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان وزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية يفتتحان مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة المتجددة بمدينة فايد الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر بلقاء وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي الرئيس السيسي يدعو مجلس الشيوخ للانعقاد أول أكتوبر برج العقرب.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج الميزان.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج العذراء.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج الأسد.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 برج السرطان.. حظك اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026

المشاهير

خالد يوسف: حرمان الجماهير من وداع هاني شاكر خطيئة تاريخية

​وصف المخرج خالد يوسف، جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، بأنها كانت معقمة واقتصرت على النخبة، مما حرم أمير الغناء العربي من مشهد وداع تاريخي يليق بمكانته التي استمرت لنحو نصف قرن.

وأكد “يوسف”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الفنان هاني شاكر يعد قيمة فنية كبرى وأحد أهم علامات الموسيقى العربية في الخمسين عامًا الأخيرة، معتبرًا أن غياب الجماهير عن المشهد الختامي أضاع فرصة لصناعة لحظة تاريخية تبقى محفورة في الوجدان الشعبي.

​وقال: "النجوم الكبار مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، بقيت صور جنازاتهم الشعبية المهيبة حاضرة في التاريخ جنبًا إلى جنب مع أعمالهم الفنية، والحضور الشعبي بمئات الآلاف ليس مجرد زحام، بل هو التقدير الحقيقي للفنان وتاريخه".

​وانتقد قرار حصر الجنازة في النخبة والفنانين، مشيرًا إلى أنه رغم تفهمه لمخاوف الأسرة من العشوائية وعدم احترام حرمة الموت في الجنازات العامة، إلا أن هذا الثمن كان يجب تحمله، معقبًا: "لقد وصفت الجنازة بأنها معقمة، لأن الجمهور الذي صنع نجومية هاني شاكر والتف حوله في حفلاته كان له الحق في إلقاء النظرة الأخيرة عليه، والمنع تحت دعوى الخوف من الهرجلة هو حرمان للراحل من مشهد شديد الأهمية في تاريخه".

​وطرح رؤية مستقبلية حول أهمية التوثيق الشعبي للنجوم، موضحًا أن الأجيال التي لن تعاصر الفنان الراحل هاني شاكر بعد 20 أو 30 عامًا، حينما تشاهد صور جنازة تضم النخبة فقط لن تدرك حجم تأثيره الحقيقي، بينما المشاهد الأسطورية والزحام الشعبي هي ما يدفع الأجيال الجديدة للتساؤل: "من هذا الرجل الذي أحبه الناس بهذا الشكل؟"، ومن ثم يبدأون في استكشاف فنه وأغانيه.

واستشهد بكلمات الخال عبد الرحمن الأبنودي حول محبة الناس التي تتجلى في التزاحم لحمل نعش الراحل، مؤكدًا أن هذا التقدير العفوي هو الختام المسك الذي كان يستحقه فنان بقيمة وقامة الفنان هاني شاكر.

واختتم قائلا: ​"جنازة هاني شاكر بعد 20 سنة لن تعني الكثير للأجيال الجديدة إذا رأوا فيها النخبة فقط، لكن المشهد الشعبي المهيب هو ما يفرض التساؤل والخلود".

موضوعات متعلقة