هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 10:00 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور الفريق أحمد خليفة يلتقي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية سقوط أخطر تجار المخدرات بالإسماعيلية.. إحباط ترويج 3 أطنان حشيش هيدرو ميناء غرب بورسعيد السياحي يستقبل السفينة الشراعية STAR FLYER.. صور رفع 1428 حالة إشغال خلال حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية محافظ كفر الشيخ يُسلّم 17 عقد تقنين لأراضي أملاك الدولة للمواطنين.. صور رئيس مجلس النواب يشارك في أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية مكافأة مالية كبيرة تنتظر منتخب مصر بعد التأهل لدور الـ32 بكأس العالم 2026 الإصابة تُنهي مشوار إيزاك هين مع المنتخب السويدي في مونديال 2026 كندا تصطدم بجنوب إفريقيا في افتتاح منافسات دور الـ32 بمونديال 2026 كروس يعرب عن مخاوفه من خروج المنتخب الألماني مبكرا من المونديال

المشاهير

خالد يوسف: حرمان الجماهير من وداع هاني شاكر خطيئة تاريخية

​وصف المخرج خالد يوسف، جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، بأنها كانت معقمة واقتصرت على النخبة، مما حرم أمير الغناء العربي من مشهد وداع تاريخي يليق بمكانته التي استمرت لنحو نصف قرن.

وأكد “يوسف”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الفنان هاني شاكر يعد قيمة فنية كبرى وأحد أهم علامات الموسيقى العربية في الخمسين عامًا الأخيرة، معتبرًا أن غياب الجماهير عن المشهد الختامي أضاع فرصة لصناعة لحظة تاريخية تبقى محفورة في الوجدان الشعبي.

​وقال: "النجوم الكبار مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، بقيت صور جنازاتهم الشعبية المهيبة حاضرة في التاريخ جنبًا إلى جنب مع أعمالهم الفنية، والحضور الشعبي بمئات الآلاف ليس مجرد زحام، بل هو التقدير الحقيقي للفنان وتاريخه".

​وانتقد قرار حصر الجنازة في النخبة والفنانين، مشيرًا إلى أنه رغم تفهمه لمخاوف الأسرة من العشوائية وعدم احترام حرمة الموت في الجنازات العامة، إلا أن هذا الثمن كان يجب تحمله، معقبًا: "لقد وصفت الجنازة بأنها معقمة، لأن الجمهور الذي صنع نجومية هاني شاكر والتف حوله في حفلاته كان له الحق في إلقاء النظرة الأخيرة عليه، والمنع تحت دعوى الخوف من الهرجلة هو حرمان للراحل من مشهد شديد الأهمية في تاريخه".

​وطرح رؤية مستقبلية حول أهمية التوثيق الشعبي للنجوم، موضحًا أن الأجيال التي لن تعاصر الفنان الراحل هاني شاكر بعد 20 أو 30 عامًا، حينما تشاهد صور جنازة تضم النخبة فقط لن تدرك حجم تأثيره الحقيقي، بينما المشاهد الأسطورية والزحام الشعبي هي ما يدفع الأجيال الجديدة للتساؤل: "من هذا الرجل الذي أحبه الناس بهذا الشكل؟"، ومن ثم يبدأون في استكشاف فنه وأغانيه.

واستشهد بكلمات الخال عبد الرحمن الأبنودي حول محبة الناس التي تتجلى في التزاحم لحمل نعش الراحل، مؤكدًا أن هذا التقدير العفوي هو الختام المسك الذي كان يستحقه فنان بقيمة وقامة الفنان هاني شاكر.

واختتم قائلا: ​"جنازة هاني شاكر بعد 20 سنة لن تعني الكثير للأجيال الجديدة إذا رأوا فيها النخبة فقط، لكن المشهد الشعبي المهيب هو ما يفرض التساؤل والخلود".

موضوعات متعلقة