هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 02:10 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ أسيوط يتفقد مشروع تطوير محطة معالجة عرب المدابغ بتكلفة 600 مليون جنيه انطلاق موسم حصاد المانجو بمزارع طور سيناء وسط فرحة بجودة وغزارة المحصول شباب ورياضة الشرقية: تنفيذ قوافل تعليمية مجانية لأكثر من 3 ملايين طالب وطالبة محافظ الفيوم يتابع جهود وأنشطة فرع الثقافة في صناعة الوعي والإبداع زراعة الوادي الجديد تكثف جولاتها لمتابعة المحاصيل الصيفية وحماية الذرة من دودة الحشد الأربعاء.. المهرجان القومي للمسرح يقدم القراءة المسرحية لـ«النص التاني من الطريق» بدار الأوبرا الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في البحيرة جهاز تنمية المشروعات: ضخ 2.2 مليار جنيه لتمويل 54 ألف مشروع بالمنوفية التعليم العالي: برنامج تدريبي متكامل لإعداد المرشحين لشغل منصب رئيس جامعة القومي للبحوث: انطلاق قافلة توعوية شاملة لدعم صحة الطفل بمكتبة 6 أكتوبر العامة مدبولي يتفقد منتزه إدكو بالبحيرة

ملفات

النائب تامر عبد الحميد: تدريس الثقافة المالية خطوة نوعية لبناء جيل واعٍ اقتصاديًا

أشاد النائب تامر عبد الحميد، عضو لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، بإعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إدراج مادة “الثقافة المالية” لطلاب الصف الثاني الثانوي، واصفًا الخطوة بأنها نقلة نوعية في مسار تطوير التعليم وربطه بمتطلبات الواقع الاقتصادي، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع الأدوات المالية الحديثة.

وأكد عبد الحميد، في تصريحات له، أن إتاحة تجربة عملية للطلاب من خلال تخصيص مبلغ 500 جنيه لكل طالب للتداول في البورصة، يمثل تحولًا مهمًا من التعليم النظري إلى التطبيق العملي، ما يعزز من فهم الطلاب لآليات السوق، ويكسبهم مهارات التفكير التحليلي واتخاذ القرار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية المتسارعة التي تتطلب كوادر شابة تمتلك أدوات الإدارة المالية الرشيدة.

وأوضح أن تدريس الثقافة المالية في هذه المرحلة العمرية يسهم في بناء وعي مبكر بمفاهيم الادخار والاستثمار وإدارة المخاطر، ويحد من السلوكيات المالية العشوائية، كما يعزز من قدرة الشباب على التخطيط لمستقبلهم الاقتصادي بشكل أكثر استدامة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تتسق مع توجهات الدولة نحو الشمول المالي والتحول الرقمي.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن نجاح هذه التجربة يتطلب توفير بيئة تعليمية داعمة، تشمل تدريب المعلمين على تقديم المحتوى المالي بأساليب مبسطة وتفاعلية، إلى جانب تطوير منصات رقمية آمنة تحاكي بيئة التداول الحقيقية دون مخاطر، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة تعليمية للطلاب.

ودعا عبد الحميد إلى ضرورة التوسع التدريجي في تعميم التجربة على مراحل تعليمية أخرى، مع إدماج مفاهيم ريادة الأعمال وربطها بالثقافة المالية، بما يسهم في خلق جيل منتج وقادر على الابتكار، مؤكدًا أهمية التعاون بين وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية لضمان تكامل الأدوار وتعظيم العائد من هذه المبادرة.

وأكد النائب تامر عبد الحميد أن الاستثمار في وعي الطلاب المالي هو استثمار طويل الأجل في استقرار الاقتصاد الوطني، مشددًا على أن مثل هذه المبادرات تمثل حجر أساس لبناء مجتمع أكثر فهمًا وإدارةً للموارد، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.