هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 02:17 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ أسيوط يتفقد مشروع تطوير محطة معالجة عرب المدابغ بتكلفة 600 مليون جنيه انطلاق موسم حصاد المانجو بمزارع طور سيناء وسط فرحة بجودة وغزارة المحصول شباب ورياضة الشرقية: تنفيذ قوافل تعليمية مجانية لأكثر من 3 ملايين طالب وطالبة محافظ الفيوم يتابع جهود وأنشطة فرع الثقافة في صناعة الوعي والإبداع زراعة الوادي الجديد تكثف جولاتها لمتابعة المحاصيل الصيفية وحماية الذرة من دودة الحشد الأربعاء.. المهرجان القومي للمسرح يقدم القراءة المسرحية لـ«النص التاني من الطريق» بدار الأوبرا الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في البحيرة جهاز تنمية المشروعات: ضخ 2.2 مليار جنيه لتمويل 54 ألف مشروع بالمنوفية التعليم العالي: برنامج تدريبي متكامل لإعداد المرشحين لشغل منصب رئيس جامعة القومي للبحوث: انطلاق قافلة توعوية شاملة لدعم صحة الطفل بمكتبة 6 أكتوبر العامة مدبولي يتفقد منتزه إدكو بالبحيرة

المشاهير

نوران ماجد: تغير الرجل فجأة يفتح باب الشك.. والاحتواء أساس استقرار العلاقة

تحدثت الفنانة نوران ماجد عن رؤيتها لطبيعة العلاقات العاطفية، مؤكدة أن شعور المرأة بالأمان داخل العلاقة يرتبط بشكل أساسي بوضوح الرجل وصدقه، وابتعاده عن أي تصرفات خفية أو علاقات غير معلنة.

وأوضحت، خلال مقابلتها في برنامج ست ستات الذي تقدمه الإعلامية شريهان أبو الحسن، أن المرأة تميل إلى الشعور بالاطمئنان عندما يكون شريكها “مكشوفًا أمامها”، لا يخفي تفاصيل حياته، حتى ما يتعلق بعمله، مشيرة إلى أن مشاركة الرجل لتفاصيل يومه وعمله يعزز إحساس المرأة بأنها جزء من نجاحه وتطوره، وهو ما يدفعها بطبيعة الحال إلى دعمه بشكل أكبر والوقوف إلى جواره في مختلف الظروف.

وأضافت أن العلاقة الناجحة تقوم على الشراكة الحقيقية، معتبرة أن الرجل لا يستطيع تحقيق الاستقرار بمفرده، بل يحتاج إلى وجود شريكة حياة تدعمه نفسيًا ومعنويًا، خاصة في لحظات التعب والضغط، لافتة إلى أن المنزل الذي تتواجد فيه المرأة يوفر للرجل حالة من الاحتواء تجعله أقل احتياجًا للبحث عن بدائل خارجية أو قضاء وقت طويل بعيدًا.

وفي سياق حديثها، أشارت إلى أن غياب هذا الاحتواء قد يدفع الرجل للشعور بالوحدة أو التيه، وهو ما قد يجعله يلجأ إلى تكوين صداقات جديدة أو قضاء وقت أكبر خارج المنزل، مؤكدة في الوقت نفسه أن للمرأة دورًا محوريًا في تشكيل هذه الحالة، حيث يمكنها أن تجعل الرجل متحمسًا للعودة إلى البيت، أو على العكس، تجعله ينفر منه.

وتطرقت نوران ماجد إلى مسألة الشك داخل العلاقات، موضحة أن التغير المفاجئ في سلوك الرجل، مثل الاهتمام الزائد بمظهره أو قضاء وقت أطول مع أصدقائه، قد يكون سببًا مشروعًا لإثارة التساؤلات، لكنها شددت على ضرورة التعامل مع هذه الشكوك بذكاء وهدوء، بعيدًا عن المواجهة الحادة أو الاتهامات المباشرة، من خلال الملاحظة غير المباشرة ومحاولة فهم الأسباب بشكل تدريجي.

كما أكدت أن التعامل “برقة وبساطة” هو الأسلوب الأمثل في مثل هذه المواقف، بدلًا من تصعيد الأمور إلى خلافات، خاصة في غياب دليل واضح على الخيانة.

وفيما يتعلق بمفهوم الإخلاص، فرّقت بينه وبين الخيانة، مشيرة إلى أن الشك في الإخلاص لا يعني بالضرورة وقوع خيانة فعلية، وهو ما يستدعي إعطاء مساحة للحوار قبل اتخاذ قرارات حاسمة مثل الانفصال.

ومن جانب آخر، تناولت قضية الغيرة، معتبرة أنها عنصر طبيعي ومطلوب داخل العلاقة إذا كانت في حدودها المعقولة، حيث تضيف نوعًا من “الحيوية” أو “البهارات” للعلاقة، لكنها حذرت من تحولها إلى تحكم أو تقييد للطرف الآخر، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

كما أشارت إلى أن الادعاء بعدم الغيرة بشكل مطلق قد لا يكون واقعيًا، موضحة أن بعض النساء قد لا يظهرن غيرتهن بشكل مباشر، لكن ذلك لا يعني غيابها.

وفي سياق متصل، تطرقت إلى مسألة وضع الحدود داخل العلاقة، مشيرة إلى أنه في حال طلبت المرأة من شريكها الابتعاد عن شخص معين، فإن ذلك غالبًا ما يكون بدافع شعورها بعدم الارتياح، مؤكدة أهمية الحوار والإقناع في مثل هذه المواقف، بدلًا من فرض القرارات بشكل قاطع.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن الانطباع الأول يلعب دورًا مهمًا في العلاقات، لافتة إلى أن المظهر العام وطريقة اللبس يعكسان جوانب من شخصية الفرد، وقد يكون لهما تأثير واضح في القبول أو الرفض، خاصة في المراحل الأولى من التعارف.

موضوعات متعلقة