هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 08:19 صـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فاروق حسني يتبرع بالقيمة المالية لجائزة النيل لمستشفى أبو الريش للأطفال وزيرة التضامن ومحافظ مطروح يتفقدان مركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان وتخريج 100 متعافٍ رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: قرابة 20 مليون وفاة سنويًا بأمراض القلب الفنان محمد صبحي يفوز بجائزة الدولة التقديرية 2026 هيفاء وهبي تصل القاهرة استعدادًا لحفل الساحل الشمالي فاروق حسني يفوز بجائزة النيل للمبدعين المصريين في فرع الفنون محافظ القليوبية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة الصرف الصحي بالجبل الأصفر مطار القاهرة يكرم موظفا بـ العلاقات العامة والمراسم لرفضه تقاضي أي مقابل نظير أداء واجبه الوظيفي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام الزراعة تطلق إجراءات عاجلة لدعم مزارعي المانجو بالإسماعيلية وتخصص 20 حقلًا إرشاديًا مجانًا رئيس الوزراء يُتابع منظومة التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وزير الري يتفقد وكالة الفضاء اليابانية ويبحث التعاون في الاستشعار عن بُعد ورصد الأمطار والسيول.. صور

ناس TV

مدير العربي الأوروبي للدراسات: زيارة عراقجي إلى مسقط لاثبات أن إيران لا تعرقل التفاوض

قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن معلومات ترددت أمس تفيد بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، غادر إسلام آباد على متن طائرة عسكرية باكستانية، في حين عادت الطائرة المدنية التي أقلّته بوفده المرافق إلى طهران، ما قد يشير إلى وجود ترتيبات مسبقة لعودته قبل التوجه إلى مسقط.

وأضاف بكور، خلال مداخلة مع الإعلامية رغدة أبوليلة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه بالعودة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى صعوبة تحديد الجهة التي يتم التفاوض معها داخل طهران، يمكن فهم أن عراقجي تحرك بصلاحيات محدودة، في ظل هيمنة الحرس الثوري على القرار، موضحا أن تقارير أوروبية تحدثت عن تراجع قدرة المرشد الإيراني الصحية، ما أدى إلى تفويض الحرس الثوري بإدارة شؤون البلاد.

وأشار بكور، إلى وجود تباين داخل مراكز صنع القرار في إيران، بين الحرس الثوري من جهة، والتيار البيروقراطي المحافظ من جهة أخرى، الذي يضم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، وهو ما قد يفسر تذبذب المواقف الإيرانية.

ورأى أن عودة عرقجي قد تكون مرتبطة بردود الفعل الأمريكية، خاصة بعد موقف ترامب من المفاوضات، إذ ربما سعى الحرس الثوري إلى تجنب الظهور بمظهر المعرقل، والتأكيد على أن طهران منفتحة على التفاوض، كما لم يستبعد أن تكون هناك رسائل محددة نُقلت إلى باكستان، في ظل استياء إسلام آباد من مواقف إيران، سواء لجهة بطء الردود أو غياب مواقف واضحة.

موضوعات متعلقة