هي وهما
الخميس 11 يونيو 2026 05:46 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نحترم عبدالعزيز مخيون| رئيس قناة الشمس تكشف كواليس حذف الحلقة المثيرة للجدل وزارة العمل تنجح في فض نزاعات عمالية ورد المستحقات للمتضررين خالد عكاشة: قمة السبع أمام اختبار صعب وسط تصاعد الخلافات مع واشنطن هند الضاوي: استهداف إيران لدول خليجية يخدم أهداف واشنطن دون قصد ”النيل للطيران” تستعرض نجاحات الربط الجوي بين مصر وإيطاليا خلال مؤتمر الأعمال الدولي بميلانو وزارة العمل تنظم سلسلة ندوات توعوية بالمحافظات كيف يعزز اللعب النمو العقلي والجسدي للأطفال؟ ماذا يحدث للجسم لو تناولنا الدواء مع القهوة ؟ وزير السياحة يبحث مع نظيره البلغاري تشجيع شركات الطيران على زيادة رحلاتها بين البلدين التنظيم والإدارة: إتاحة الاستعلام عن اختبارات المتقدمين لوظيفة سائق بالمتحف المصري الكبير مباحثات مصرية سعودية لتنشيط حركة السياحة البينية بين البلدين وتأثير التطورات الإقليمية على القطاع البنك الأهلى والهيئة العربية للتصنيع يوقعان عقود تصنيع لمستلزمات ماكينات الصراف الآلى وتصنيع سيارات إسعاف مجهزة

ناس TV

مدير العربي الأوروبي للدراسات: زيارة عراقجي إلى مسقط لاثبات أن إيران لا تعرقل التفاوض

قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن معلومات ترددت أمس تفيد بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، غادر إسلام آباد على متن طائرة عسكرية باكستانية، في حين عادت الطائرة المدنية التي أقلّته بوفده المرافق إلى طهران، ما قد يشير إلى وجود ترتيبات مسبقة لعودته قبل التوجه إلى مسقط.

وأضاف بكور، خلال مداخلة مع الإعلامية رغدة أبوليلة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه بالعودة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى صعوبة تحديد الجهة التي يتم التفاوض معها داخل طهران، يمكن فهم أن عراقجي تحرك بصلاحيات محدودة، في ظل هيمنة الحرس الثوري على القرار، موضحا أن تقارير أوروبية تحدثت عن تراجع قدرة المرشد الإيراني الصحية، ما أدى إلى تفويض الحرس الثوري بإدارة شؤون البلاد.

وأشار بكور، إلى وجود تباين داخل مراكز صنع القرار في إيران، بين الحرس الثوري من جهة، والتيار البيروقراطي المحافظ من جهة أخرى، الذي يضم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، وهو ما قد يفسر تذبذب المواقف الإيرانية.

ورأى أن عودة عرقجي قد تكون مرتبطة بردود الفعل الأمريكية، خاصة بعد موقف ترامب من المفاوضات، إذ ربما سعى الحرس الثوري إلى تجنب الظهور بمظهر المعرقل، والتأكيد على أن طهران منفتحة على التفاوض، كما لم يستبعد أن تكون هناك رسائل محددة نُقلت إلى باكستان، في ظل استياء إسلام آباد من مواقف إيران، سواء لجهة بطء الردود أو غياب مواقف واضحة.

موضوعات متعلقة