أستاذ علوم سياسية: المؤشرات تسير نحو انتهاء الحرب بين أمريكا وإيران رغم تهديدات ترامب
قال الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، إن تضارب التصريحات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يعطي انطباعًا بعدم الأمان، موضحًا أن الهدنة قد تستمر، خاصة في ظل ظروف دولية وداخلية تدفع الطرفين لاستكمالها.
وأضاف "سنجر" عبر برنامج "اليوم" على قناة “DMC"، مساء السبت، أن المحور الأهم يتمثل في تسهيل بناء الثقة بين إيران والولايات المتحدة، لافتًا إلى أن دولًا مثل مصر وتركيا وباكستان والسعودية لها دور مهم في هذا الإطار.
وتابع أن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران اتفقتا على كثير من الموضوعات، لكن كل طرف يحاول تعظيم مكاسبه في مرحلة الانتقال إلى ما بعد وقف العمليات العسكرية، مؤكدًا أن المؤشرات تسير نحو انتهاء العمليات العسكرية بين الطرفين رغم تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ورأى أن مضيق هرمز قابل للحل، مشيرًا إلى أن إغلاقه لا يضر أمريكا بل قد يفيدها من خلال ارتفاع الأسعار وزيادة العائدات، في حين يضر أوروبا والصين، ما يدفع هذه الدول للتحرك لإنهاء قرار الإغلاق، مضيفًا أن إيران نفسها ستتضرر من تقليل عوائدها النفطية، ما يعزز الاتجاه نحو فتح المضيق.
وتطرق إلى قرارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن لبنان، مؤكدًا أنها أصبحت في موقف مختلف عن توجهات الإدارة الأمريكية، التي ترى أن هذه الصراعات لم تحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن لبنان تعرض لهجمات إسرائيلية عنيفة تجاوزت الرد على عمليات حزب الله، ما قد يؤدي إلى إشعال صراع داخلي بين اللبنانيين وحزب الله، معتبرًا أن هناك توجهًا أمريكيًا نحو وقف حقيقي لإطلاق النار وسلام مقبل بين لبنان وإسرائيل، مع بقاء حزب الله جزءًا من المعادلة الإيرانية.
وأردف أن حل الملفات العالقة بين أمريكا وإيران سيدفع نحو حل لبناني، في ظل رفض دولي وإقليمي لما تقوم به إسرائيل من حجمات عدائية.






