سمير فرج: دي فانس لم يؤيد حرب إيران.. وإرساله للتفاوض يعكس رغبة ترامب في السلام
قال اللواء أركان حرب سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن العمليات العسكرية في أي صراع لا تقتصر على المواجهة الميدانية فقط، بل تشمل أيضًا الحرب النفسية والإعلامية، مؤكدًا أن هذا البعد يلعب دورًا هامًا للغاية.
وأضاف "فرج" عبر مداخلة هاتفية على قناة الشمس 2، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما جمع حشد عسكري كبير في بداية الحرب على إيران، كان يهدف إلى إخافة إيران وإظهار القوة العسكرية الأمريكية.
ولفت إلى أن هناك أنباء كثيرة متعارضة بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وأن المعارضة أصبحت كثيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، يُعد “الحمائم”، أي أنه لم يكن مؤيدًا لخيار الحرب منذ البداية.
ورأى أن إرسال نائب الرئيس الأمريكي للمشاركة في محادثات المفاوضات بين الطرفين الأمريكي والإيراني لوقف الحرب بينهما دليل على أن "ترامب" يريد تحقيق السلام.
وأشار إلى أن ما جرى اليوم بين الطرفين تبادل مقترحاتهما، مع بدء الاستماع المتبادل غدًا الأحد، ما يعكس أن الأمور تسير بشكل جيد.
وأردف أن دخول مدمرتين لفتح الممرات من الألغام البحرية في منطقة مضيق هرمز يُعد مؤشرًا مهمًا، يحمل دلالات على وجود بوادر تفاهمات بين الأطراف المتنازعة لوقف الحرب.
ونفى المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء المركزية الإيرانية، إبراهيم ذو الفقاري، صحة ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بشأن اقتراب ودخول قطع بحرية أمريكية إلى مضيق هرمز.
وأجرت إيران والولايات المتحدة، اليوم السبت، محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، في أعقاب الهدنة المؤقتة التي جرى التوصل إليها في 8 أبريل الجاري.






