هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 04:02 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة صافيناز طلعت تسأل وزير الصحة: من يراقب أداء مستشفيات المراكز الطبية المتخصصة؟ العراق: السيطرة على حريق في مجمع الدورة النفطي دون خسائر بشرية ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات قائد الجيش الباكستاني يزور طهران على رأس وفد رسمي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن أكسيوس: وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد عقدا اجتماعا اليوم لتهدئة التوترات نقابة الإعلاميين توجه الشكر للرئيس السيسي لرعايته الشاملة للإعلاميين أمريكا: حريق غابات اندلع بفعل بشري يقترب من رينو ويجبر الآلاف على الإخلاء فرق الهلال الأحمر المصري تستقبل الدفعة الـ78 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمعبر رفح الأعلى للإعلام يحفظ شكوى حسام حسن ضد وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي السنغال وموريتانيا توقفان مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي وفد السلطة الفلسطينية لدعم جهود جمع الشمل الفلسطيني القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 70 سفينة وعطلنا 3 لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران

ناس TV

مصطفى بدرة: آثار الحرب مستمرة 6 أشهر.. وتحذيرات من ركود تضخمي عالمي

حذر الخبير الاقتصادي مصطفى بدرة من تداعيات اقتصادية ممتدة للأزمة الحالية، مؤكدًا أن آثار الحرب لم تنتهِ بعد، بل قد تستمر لأكثر من 6 أشهر، في ظل استمرار التوترات وغياب الثقة في المشهد السياسي الدولي.

وأوضح بدرة، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، أن الحديث عن انتهاء الحرب لا يعكس الواقع بالكامل، مشيرًا إلى وجود خروقات مستمرة، وهو ما يعزز حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية والإقليمية.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ بالفعل في التأثر، حيث يعاني الولايات المتحدة من ضغوط تضخمية متزايدة رغم أن معدلات التضخم لديها تدور حول 3.5%، وهي نسبة تعتبر مرتفعة بالنسبة لهم، بينما تسعى مصر لخفض التضخم إلى مستويات بين 10% و13%، وهو ما أصبح أكثر صعوبة في ظل الأوضاع الحالية.

وأكد "بدرة، أن مصر ستتأثر بشكل أكبر، موضحًا أن أي تأثير اقتصادي على الولايات المتحدة ينعكس بشكل مضاعف على الاقتصادات الناشئة، قائلًا إن “ما يشعر به الاقتصاد الأمريكي نتحمله نحن بأضعاف”.

وأضاف الخبير الاقتصادي، أن أسعار النفط شهدت تراجعًا من مستويات مرتفعة قاربت 115 دولارًا إلى نحو 90–96 دولارًا، إلا أن هذا التراجع لا يعني انتهاء الأزمة، بل يعكس حالة مؤقتة قد تتغير سريعًا مع أي تصعيد جديد.