هي وهما
الخميس 8 أكتوبر 2026 01:29 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
توقعات برج الجدي الخميس 8 أكتوبر 2026 توقعات برج الجوزاء الخميس 8 أكتوبر 2026 التنمية الصناعية تواصل سحب الأراضي من غير الجادين في العاشر من رمضان التمثيل التجاري يبحث تعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال في محافظة بورصا التركية بمناسبة انتصارات أكتوبر.. السكة الحديد تنظم ندوات لتعزيز الوعي المهني والسلوكي للعاملين فرص عمل للمصريين في إسبانيا براتب يتجاوز 70 ألف جنيه شهريا وزير الكهرباء يتابع مجريات وضع الجهد وإطلاق التيار الكهربائي والربط على الشبكة لمحطة محولات روافع سيناء وزير المالية الأسبق: اقتصاديات قناة السويس قد تصبح أهم من عوائد عبور السفن وزير البترول يبحث مع الرئيس التنفيذي لشركة أركيوس إنرجي تسريع خطط تنمية حقول الغاز حزب إرادة جيل يعين أمنية فرج أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري بالقاهرة السيد البدوى: أقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين لانتخابات الهيئة العليا قيادي بمستقبل وطن: نعمل على تعزيز التحول الرقمي والتوسع في برامج التدريب بالمحافظات

ناس TV

مفكر سياسي: ما بعد وقف النار هو الأخطر.. واتفاق أمريكا وإيران يفتقر للاحترافية

أكد المفكر السياسي عبد المنعم سعيد، أن المرحلة الحالية، التي تلي وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، تُعد من أخطر المراحل وأكثرها هشاشة، في ظل غياب الاستقرار بين الأطراف وتعدد بؤر التوتر في المنطقة.

وأوضح "السيد"، خلال مداخلة مع الإعلامي شريف عامر خلال برنامج يحدث في مصر، أن هذه المرحلة بطبيعتها “قلقة”، لكنها في الحالة الراهنة أكثر تعقيدًا، بسبب تداخل العوامل السياسية والعسكرية، إلى جانب طبيعة القيادة الأمريكية الحالية.

وأشار المفكر السياسي، إلى أن شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تجمع بين منطق “الصفقات” واستخدام القوة، انعكست بشكل واضح على إدارة الأزمة، ما أدى إلى قرارات واتفاقات تفتقر أحيانًا إلى الاحترافية في التطبيق العملي.

وأضاف ، أن الاتفاق القائم، الذي يربط بين وقف إطلاق النار وملف مضيق هرمز، يواجه تحديات كبيرة على الأرض، خاصة في ظل صعوبة التواصل داخل الجانب الإيراني، ووجود قيادات تعمل في ظروف معقدة، إلى جانب استمرار التصعيد في جبهات أخرى مثل العراق ولبنان.

ولفت المفكر السياسي، إلى أن ما يحدث يعكس “عدم اكتمال” صياغة التهدئة، حيث شهدت بعض المناطق تحركات عسكرية، من بينها إطلاق صواريخ ومسيّرات، ما يعكس أن الاتفاق لم يُنفذ بشكل شامل أو منظم.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تحركًا عربيًا أكثر فاعلية، خاصة من الدول الرئيسية مثل السعودية ومصر والأردن ودول الخليج، مشددًا على ضرورة الانتقال من البيانات السياسية إلى خطوات عملية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

كما دعا إلى ضرورة توسيع نطاق التفاوض ليشمل قضايا المنطقة بشكل أشمل، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية استغلال اللحظة الحالية لإعادة طرح الملفات العربية ضمن أي تسوية قادمة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة تقف أمام مرحلة دقيقة تتطلب تنسيقًا إقليميًا عالي المستوى، محذرًا من أن غياب رؤية شاملة قد يؤدي إلى تجدد التصعيد في أي لحظة.