هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 05:13 صـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

ناس TV

مفكر سياسي: ما بعد وقف النار هو الأخطر.. واتفاق أمريكا وإيران يفتقر للاحترافية

أكد المفكر السياسي عبد المنعم سعيد، أن المرحلة الحالية، التي تلي وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، تُعد من أخطر المراحل وأكثرها هشاشة، في ظل غياب الاستقرار بين الأطراف وتعدد بؤر التوتر في المنطقة.

وأوضح "السيد"، خلال مداخلة مع الإعلامي شريف عامر خلال برنامج يحدث في مصر، أن هذه المرحلة بطبيعتها “قلقة”، لكنها في الحالة الراهنة أكثر تعقيدًا، بسبب تداخل العوامل السياسية والعسكرية، إلى جانب طبيعة القيادة الأمريكية الحالية.

وأشار المفكر السياسي، إلى أن شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تجمع بين منطق “الصفقات” واستخدام القوة، انعكست بشكل واضح على إدارة الأزمة، ما أدى إلى قرارات واتفاقات تفتقر أحيانًا إلى الاحترافية في التطبيق العملي.

وأضاف ، أن الاتفاق القائم، الذي يربط بين وقف إطلاق النار وملف مضيق هرمز، يواجه تحديات كبيرة على الأرض، خاصة في ظل صعوبة التواصل داخل الجانب الإيراني، ووجود قيادات تعمل في ظروف معقدة، إلى جانب استمرار التصعيد في جبهات أخرى مثل العراق ولبنان.

ولفت المفكر السياسي، إلى أن ما يحدث يعكس “عدم اكتمال” صياغة التهدئة، حيث شهدت بعض المناطق تحركات عسكرية، من بينها إطلاق صواريخ ومسيّرات، ما يعكس أن الاتفاق لم يُنفذ بشكل شامل أو منظم.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تحركًا عربيًا أكثر فاعلية، خاصة من الدول الرئيسية مثل السعودية ومصر والأردن ودول الخليج، مشددًا على ضرورة الانتقال من البيانات السياسية إلى خطوات عملية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

كما دعا إلى ضرورة توسيع نطاق التفاوض ليشمل قضايا المنطقة بشكل أشمل، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية استغلال اللحظة الحالية لإعادة طرح الملفات العربية ضمن أي تسوية قادمة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة تقف أمام مرحلة دقيقة تتطلب تنسيقًا إقليميًا عالي المستوى، محذرًا من أن غياب رؤية شاملة قد يؤدي إلى تجدد التصعيد في أي لحظة.