الهند تعزز انخراطها مع إيران مع تفاقم أزمة مضيق هرمز
تكثف الهند انخراطها الدبلوماسي مع إيران لاستعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، معتبرة الحوار مع طهران بديلا عن النهج العسكري الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشادت نيودلهي بمحادثاتها المباشرة مع السلطات الإيرانية بوصفها الطريقة الأكثر فعالية لإعادة حركة ناقلات النفط عبر الممر الحيوي للطاقة، في الوقت الذي دعا فيه ترامب دولا من بينها الصين وفرنسا والمملكة المتحدة إلى إرسال "سفن حربية" لمساعدة الولايات المتحدة على فتح الممر بالقوة، وفقا لما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إنديا".
وتأتي الدعوة لنشر قوات بحرية في وقت تفكر فيه الحكومات المتضررة من ارتفاع أسعار الطاقة إثر إغلاق طهران للمضيق في خياراتها – بدءا من الانخراط الدبلوماسي مع إيران إلى التدخل العسكري الذي قد يجرها بصورة أعمق في الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.
وقال وزير الشئون الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، إن المحادثات المباشرة التي تجريها الهند مع السلطات الإيرانية أسفرت بالفعل عن نتائج، بعد أن تم السماح لناقلتي غاز ترفعان العلم الهندي بالمرور عبر الممر البحري الحيوي خلال مطلع الأسبوع.
وجاءت هذه الانفراجة بعد سلسلة من المحادثات بين نيودلهي وطهران في ظل تصاعد التوترات في غرب آسيا عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وأوضح جايشانكار في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، قائلا: "أنا منخرط في الوقت الحالي في الحديث معهم وقد أسفرت محادثاتي عن بعض النتائج"، مضيفا أن الهند ستواصل التعامل مع القناة الدبلوماسية طالما ظلت فعالة.
وأضاف جايشانكار: "من منظور الهند، من الأفضل أن نعقل الأمور وننسق ونصل إلى حل"، مشيرا إلى أن الدبلوماسية يمكن أن تساعد في تخفيف التوترات واستعادة حركة الملاحة البحرية.


















