هي وهما
الثلاثاء 2 يونيو 2026 04:07 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المخدرات مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين ينفى سحب الحكومة لمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد موسكو: روسيا مستعدة لتسهيل الاتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران رئيس الوزراء يتابع جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة سفير مصر في رام الله يبحث مع رئيس الوزراء الفلسطيني تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية محافظ كفر الشيخ: ضبط 3148 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع لجنة تسيير مشروع الدعم الفني للوزارة في مجالات اللامركزية رئيس الوزراء يجتمع مع محافظ البنك المركزي ووزير المالية لاستعراض عددٍ من الملفات برلماني: حملات إزالة الإشغالات بالإسكندرية مهمة لاستعادة الانضباط وتحقيق السيولة المرورية بالشوارع الصافي عبد العال: مشروعات التنمية بالساحل الشمالي والعلمين ترسم ملامح مستقبل اقتصادي أكثر قوة وكيل تعليم الشيوخ: تطوير التعليم استثمار في الإنسان المصري وتجسيد لرؤية الجمهورية الجديدة

المشاهير

ممدوح شاهين: أصبت بشلل مؤقت في بداية حياتي العملية بسبب خسارة 7 ملايين جنيه

قال المنتج ممدوح شاهين، إنه لم يؤذِ أحدًا طوال حياته، ولم يشمت يومًا في إنسان، مشددًا على أنه بطبعه متسامح ولا يحب رد الإساءة بالإساءة، قائلًا: "عمري ما أذيت حد.. وربنا دايمًا بيجيب لي حقي".

وأضاف "شاهين"، عبر برنامج "أسرار" مع الإعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، أنه بدأ حياته عصاميًا، وكان ينتمي إلى أسرة متوسطة، لافتًا إلى أن الله منحه أكثر مما يتخيل، مضيفًا أنه بذل جهدًا كبيرًا في تكوين ثروته.

وتابع أنه خريج كلية الآثار، وعمل خلال فترة دراسته الجامعية في شركة سياحة، وحقق نجاحًا مبكرًا مكّنه من امتلاك سيارة وهو في سن 18 عامًا، مشيرًا إلى أن من عمل معه في الشركة كان له فضل كبير عليه في بداياته، حيث تعلم منه أصول العمل، قبل أن يكبر ويشارك أحدهم في تأسيس شركة سياحية خاصة.

وكشف عن تعرضه للنصب من شركة سياحة خارجية عام 1994، خسر خلالها 7 ملايين جنيه، وهو شاب في الـ26 من عمره، وكان يستعد للزواج، قائلًا إن الصدمة كانت قاسية إلى درجة أنه أُصيب بشلل مؤقت استمر قرابة سنة ونصف.

واستكمل أنه عاد بعد تعافيه إلى العمل مع الشخص الذي بدأ معه أولى خطواته، فوجده يستقبله بقوله: "مكتبك لسه موجود"، معبرًا عن تقديره لهذا الموقف.

ولفت إلى أن من تسبب في أذيته تعرض لاحقًا لعقوبات قاسية، حيث دخل السجن في قضية مخلة بالآداب وتوفي داخله، بينما يعيش أبناؤه على إعانات حكومية رغم أنه كان مليارديرًا.

وأردف أن آثار الأزمة لا تزال تؤثر عليه صحيًا حتى اليوم، إذ يعاني من مشكلة في قدمه نتيجة فترة الشلل، مضيفًا: "كل ما باخد خبطة بقوم تاني وأنا راضي"، مشيرًا إلى أنه لم يستطع مسامحة من ظلمه، لأنه لم يرتكب في حقه أي خطأ.

وأكد أن حلمه في شبابه كان امتلاك مليون جنيه، وأن الله كرمه بأكثر مما تمنى، لكنه لا يسعى وراء مظاهر الرفاهية، ولا يهوى السهر أو الحياة الصاخبة، مضيفًا: "الفول والطعمية الصبح أحلى حاجة في الدنيا.. معايا مليون أو مليار نفس الحياة طول ما أنا وأولادي كويسين وبيتي كويس ومأمّنهم مش عايز حاجة تاني".

موضوعات متعلقة