هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 11:55 صـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المهن الموسيقية ينفي الإساءة للشرقية: أنا مصطفى كامل.. مينفعش أتحط في حاجة ماقلتهاش الصحة: نستهدف توفير عيادة على الأقل بكل محافظة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية إجراءات تنظيمية لدخول طلاب الثانوية العامة لجان آخر أيام الامتحانات بالإسكندرية شعبة المواد الغذائية عن كاري أون: حلم انتظرناه لتحقيق التوازن بين مصلحة المواطن والتاجر وزير الصحة يتابع الخطوات التنفيذية لتطوير مستشفى هليوبوليس بالتعاون مع جامعة فيينا المجلس القومي لحقوق الإنسان يستقبل وفدا من اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان مصر والنمسا.. شراكة لإخماد أزمات الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع أوروبا بمشاركة اتحاد طلاب بوركينا فاسو.. الأعلى للشئون الإسلامية يعقد الورشة السادسة للعلاقات الخارجية إلهام شاهين تنشر صورًا من اجتماع بنقابة المهن التمثيلية بحضور يحيى الفخراني وياسر جلال وأشرف زكي هشام عبد الخالق: حق الأداء العلني على الأفلام قُتل بحثًا والدليل أنه لم يُفعل منذ 2005 آخر يوم.. بدء امتحانات الأحياء والإحصاء والرياضيات التطبيقية للثانوية العامة ختام الأسبوع الثامن من «شارع الفن».. عروض متنوعة وجوائز أفضل فقرة بتصويت الجمهور

المشاهير

هشام عبد الخالق: حق الأداء العلني على الأفلام قُتل بحثًا والدليل أنه لم يُفعل منذ 2005

قال المنتج هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، إن ما يُثار بشأن حق الأداء العلني “هو حق يُراد به باطل”، موضحًا أن هناك قانونًا منذ عام 1959 كان يعطي الحق لمن “يخلق العمل”، ففي الموسيقى يكون الحق للمؤلف والملحن، وفي الأفلام للمؤلف والمخرج.

وأضاف "عبد الخالق" عبر برنامج "من ماسبيرو"، مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أنه مع صدور قانون الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002، ووجود المنظمة العالمية للملكية الفكرية “الوايبو” التي تشارك فيها مصر، بدأ الحديث عن “الحقوق المجاورة” لفناني الأداء.

وأوضح أن جمعية المؤلفين والملحنين أُنشئت منذ عام 2005، وجرت محاولات إدخال الأفلام ضمن هذا الإطار، وكان أصحاب هذه المحاولات يؤكدون دائمًا: “أنها مش بتيجي جنب المنتج”، معتبرًا أن المشكلة تكمن في تحصيل الرسوم من المحطات التي اشترت حقوق العرض، قائلاً: “أنا ببيع للمحطة، فهي هترجع تقولي أنا دفعت شامل كل الحقوق”.

وأشار إلى أنه عند عرض أفلام أجنبية في مصر “محدش بياخد مني حاجة”، وحتى عند إعادة عرضها على المحطات لا يتم تحصيل رسوم إضافية.

وكشف أنه سبق أن تحدث مع الفنان ياسر جلال عندما خرج بهذه الفكرة، وقال له: “متقولهاش كده.. اقعدوا معانا في الغرفة علشان الموضوع ده أتقتل بحثًا”، والدليل على صعوبة تنفيذه أن الملف مطروح منذ عام 2005 وحتى 2025، ولم يحدث أي شيء فيه ولم يُفعل على الأفلام طوال تلك الفترة.