هي وهما
الأحد 28 يونيو 2026 05:19 صـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«معكم» يعرض حفل الموسيقار عمر خيرت بقاعة ألبرت هول العريقة في لندن نتنياهو: لا مكان لحل الدولتين في أي حكومة أسعى لتشكيلها لاحقا وزيرة التنمية المحلية تتابع تداعيات غرق صندل بميناء السد العالي وتوجه بإجراءات عاجلة لحماية بحيرة ناصر وزير النقل يوجه برفع كفاءة الخدمات وتوسيع الاعتماد على الدفع الإلكتروني بالمونوريل بطولة أشرف عبدالباقي.. أحمد عبدالوهاب يعلن عرض مسرحية «الساحل الشرير» محمد صلاح يبدأ برنامجًا علاجيًا مكثفًا استعدادًا لمواجهة أستراليا في دور الـ32 سقوط سيارة نقل محملة بالطوب على ”سوزوكي” أعلى دائري الوراق حملات أمن المنافذ تسفر عن ضبط قضايا تهريب وتنفيذ 210 أحكام قضائية سكك حديد مصر: لا إصابات في حادث خروج عربات قطار 919 عن القضبان بكفر الزيات حنان سليمان تكشف لأول مرة أسباب عدم زواجها بعد رحيل زوجها منذ 22 عامًا المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور

ملفات

وكيل تشريعية النواب: أعمار مرتكبي العمليات الإرهابية تتراوح غالبا بين 16 و24عامًا

كشف المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أنه مكث في عمله بنيابة أمن الدولة مدة 16 عامًا، وخلال تلك الفترة حقق في عدد كبير من قضايا الإرهاب، موضحًا أن الانطباع الأول لديه عن الإرهابي هو أن التحقيق معه يتم باعتباره صاحب فكر.

وأضاف وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب خلال لقاء ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، :"ليس مجرمًا بالمعنى التقليدي للقاتل أو السارق، لأنه صاحب فكر وعقيدة، والتحقيق مع الإرهابي أصعب من التحقيق مع القتلة والمجرمين التقليديين".

وعدد أسباب ذلك قائلًا:"الفكر لا بد أن يواجه بفكر، ونطرح أسئلة مثل: ما هي قناعتك الدينية؟ وكم سورة وآية حفظت من القرآن الكريم؟ وغالبًا لا أجد سوى آيات قصيرة، وكل هذه أسئلة أهدف من خلالها لمعرفة مصادر عقيدته".

ولفت إلى أن أعمار مرتكبي العمليات الإرهابية في الغالب تتراوح ما بين 16 و24 عامًا، قائلًا:"هذا هو السن الأشهر في غسيل المخ، حيث تبدأ العملية من سن المراهقة، ويتم استهداف فاقدي الأمل، ومن يعانون من الفقر، ويرون أنهم بلا مستقبل، فيلجأون إلى التنظيمات التي تقوم بغسيل أدمغتهم، لأنهم فاقدو الأمل في الدنيا، ويعتقدون أنهم سيصعدون في الآخرة إلى الحور العين".

أخطر قضايا الإرهاب والإرهابيين

وعن أخطر قضايا الإرهاب والإرهابيين الذين تعامل معهم، علق قائلًا:"كثيرة جدًا، خاصة في وقت تفجيرات طابا وشرم الشيخ عام 2005، حيث أسس حينها خالد مساعد الإرهاب في العريش، والذي قُتل لاحقًا في مواجهات مع الشرطة، لكنه حضر إلينا قبل مقتله، وحققنا معه، وحُبس لفترة، ثم أُخلي سبيله".

وتابع:"أصعب الأمور هي مواجهة متهم صاحب فكر وعقيدة، فخالد مساعد كان مؤمنًا بأن الدولة كافرة، وأن الحكومة تفرض ضرائب على مرتبات المواطنين وهي أموال حرام، وأنها تحصل ضرائب من القمار والخمور، وهي ضرائب غير شرعية، وكان مؤمنًا بفكر سيد قطب وموسوعة ابن تيمية".

موضوعات متعلقة