هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 11:29 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”اصطحبوا جاكت عند الخروج”.. الأرصاد: أجواء خريفية تفرّح القلب وأمطار شعبة الدواجن: زيادة الأسعار تصحيح طبيعي بعد 8 أشهر من الخسائر الفادحة.. ولا مغالاة على المواطنين الداخلية تفتح مستشفياتها مجانًا للكشف الطبي على كبار السن بدور الرعاية التابعة لوزارة التضامن رئيس شعبة الذهب: الأسعار مرشحة للزيادة في حال زوال ضغوط النفط وحل أزمة مضيق هرمز وزير الري: تفعيل الإطار التشريعي وتعزيز كفاءة منظومة الرقابة على إدارة الموارد المائية شعبة الأرز: الأسعار انخفضت 18 لـ 20%.. والسوق لا زال يستهلك محصول الموسم الماضي بسبب فائض الإنتاج تفاصيل وأسعار منافذ وزارة التموين للسلع المخفضة تصل لـ42.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأحد بطاقات بنك القاهرة تتيح خصم 20% من talabat.. اعرف التفاصيل وزير الاستثمار يشارك في اليوم الرياضي الترفيهي لهيئة الاستثمار البنك العربى الافريقى الدولى يتيح خصمًا يصل إلى 150 دولارًا على رحلات الطيران البورصة تسترد 43 مليار جنيه من خسائرها بمستهل تعاملات اليوم

ملفات

وكيل تشريعية النواب: أعمار مرتكبي العمليات الإرهابية تتراوح غالبا بين 16 و24عامًا

كشف المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أنه مكث في عمله بنيابة أمن الدولة مدة 16 عامًا، وخلال تلك الفترة حقق في عدد كبير من قضايا الإرهاب، موضحًا أن الانطباع الأول لديه عن الإرهابي هو أن التحقيق معه يتم باعتباره صاحب فكر.

وأضاف وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب خلال لقاء ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، :"ليس مجرمًا بالمعنى التقليدي للقاتل أو السارق، لأنه صاحب فكر وعقيدة، والتحقيق مع الإرهابي أصعب من التحقيق مع القتلة والمجرمين التقليديين".

وعدد أسباب ذلك قائلًا:"الفكر لا بد أن يواجه بفكر، ونطرح أسئلة مثل: ما هي قناعتك الدينية؟ وكم سورة وآية حفظت من القرآن الكريم؟ وغالبًا لا أجد سوى آيات قصيرة، وكل هذه أسئلة أهدف من خلالها لمعرفة مصادر عقيدته".

ولفت إلى أن أعمار مرتكبي العمليات الإرهابية في الغالب تتراوح ما بين 16 و24 عامًا، قائلًا:"هذا هو السن الأشهر في غسيل المخ، حيث تبدأ العملية من سن المراهقة، ويتم استهداف فاقدي الأمل، ومن يعانون من الفقر، ويرون أنهم بلا مستقبل، فيلجأون إلى التنظيمات التي تقوم بغسيل أدمغتهم، لأنهم فاقدو الأمل في الدنيا، ويعتقدون أنهم سيصعدون في الآخرة إلى الحور العين".

أخطر قضايا الإرهاب والإرهابيين

وعن أخطر قضايا الإرهاب والإرهابيين الذين تعامل معهم، علق قائلًا:"كثيرة جدًا، خاصة في وقت تفجيرات طابا وشرم الشيخ عام 2005، حيث أسس حينها خالد مساعد الإرهاب في العريش، والذي قُتل لاحقًا في مواجهات مع الشرطة، لكنه حضر إلينا قبل مقتله، وحققنا معه، وحُبس لفترة، ثم أُخلي سبيله".

وتابع:"أصعب الأمور هي مواجهة متهم صاحب فكر وعقيدة، فخالد مساعد كان مؤمنًا بأن الدولة كافرة، وأن الحكومة تفرض ضرائب على مرتبات المواطنين وهي أموال حرام، وأنها تحصل ضرائب من القمار والخمور، وهي ضرائب غير شرعية، وكان مؤمنًا بفكر سيد قطب وموسوعة ابن تيمية".

موضوعات متعلقة