هي وهما
الثلاثاء 12 مايو 2026 03:42 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يبحث مع رئيس مدغشقر تعزيز التعاون الثنائي ودعم التنمية الأفريقية خالد الجندي ومحمد رياض في جنازة عبدالرحمن أبو زهرة وصول جثمان عبدالرحمن أبو زهرة لمسجد الشرطة بالشيخ زايد أشرف زكي يصل مسجد الشرطة لتشييع جثمان عبدالرحمن أبو زهرة ممثل الصحة العالمية بالقاهرة يشيد بجهود التمريض المصري في غزة والسودان رئيس حزب التجمع: شركة مصر للطيران كيان وطني يجب الحفاظ عليه.. ونستهدف تطوير المطارات رئيس حزب مصر 2000: الدولة المصرية تتحرك بثبات وسط عالم يعيش مرحلة تاريخية شديدة الحساسية النائب تامر عبدالحميد: ملف الطيران أمن قومي واقتصادي.. وتراجع الخدمات بالمطارات يحتاج وقفة حاسمة شريف باشا يفتح ملف موازنة الهيئات الطبية: لا تهاون في جودة الخدمات أو كفاءة الإنفاق العام بمشروع النائب حسام الخولي: المطارات واجهة الدولة.. وتحسين الخدمة أولوية النائب أحمد العادلي: تطوير مصر للطيران والمطارات خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر وتنافسية النقل الجوي الدولي الصحة: لا يوجد دليل علمي يُثبت وجود متحور لفيروس هانتا يُغير طريقة انتشاره

ملفات

وكيل تشريعية النواب: أعمار مرتكبي العمليات الإرهابية تتراوح غالبا بين 16 و24عامًا

كشف المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أنه مكث في عمله بنيابة أمن الدولة مدة 16 عامًا، وخلال تلك الفترة حقق في عدد كبير من قضايا الإرهاب، موضحًا أن الانطباع الأول لديه عن الإرهابي هو أن التحقيق معه يتم باعتباره صاحب فكر.

وأضاف وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب خلال لقاء ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، :"ليس مجرمًا بالمعنى التقليدي للقاتل أو السارق، لأنه صاحب فكر وعقيدة، والتحقيق مع الإرهابي أصعب من التحقيق مع القتلة والمجرمين التقليديين".

وعدد أسباب ذلك قائلًا:"الفكر لا بد أن يواجه بفكر، ونطرح أسئلة مثل: ما هي قناعتك الدينية؟ وكم سورة وآية حفظت من القرآن الكريم؟ وغالبًا لا أجد سوى آيات قصيرة، وكل هذه أسئلة أهدف من خلالها لمعرفة مصادر عقيدته".

ولفت إلى أن أعمار مرتكبي العمليات الإرهابية في الغالب تتراوح ما بين 16 و24 عامًا، قائلًا:"هذا هو السن الأشهر في غسيل المخ، حيث تبدأ العملية من سن المراهقة، ويتم استهداف فاقدي الأمل، ومن يعانون من الفقر، ويرون أنهم بلا مستقبل، فيلجأون إلى التنظيمات التي تقوم بغسيل أدمغتهم، لأنهم فاقدو الأمل في الدنيا، ويعتقدون أنهم سيصعدون في الآخرة إلى الحور العين".

أخطر قضايا الإرهاب والإرهابيين

وعن أخطر قضايا الإرهاب والإرهابيين الذين تعامل معهم، علق قائلًا:"كثيرة جدًا، خاصة في وقت تفجيرات طابا وشرم الشيخ عام 2005، حيث أسس حينها خالد مساعد الإرهاب في العريش، والذي قُتل لاحقًا في مواجهات مع الشرطة، لكنه حضر إلينا قبل مقتله، وحققنا معه، وحُبس لفترة، ثم أُخلي سبيله".

وتابع:"أصعب الأمور هي مواجهة متهم صاحب فكر وعقيدة، فخالد مساعد كان مؤمنًا بأن الدولة كافرة، وأن الحكومة تفرض ضرائب على مرتبات المواطنين وهي أموال حرام، وأنها تحصل ضرائب من القمار والخمور، وهي ضرائب غير شرعية، وكان مؤمنًا بفكر سيد قطب وموسوعة ابن تيمية".

موضوعات متعلقة