هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:33 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من مصر إلى غزة.. «زاد العزة» تحمل دفعة جديدة من المساعدات للأشقاء الفلسطينيين وزارة الصحة تغلق عيادات «الصاوي» بعين شمس وتضبط منتحل صفة طبيب في حفل الختام.. مهرجان الإسكندرية المسرحي يعلن الفائزين بجوائز دورته الـ16 المخرج سامح سند: امتنعت عن تقديم جرائم الأطفال بعد قصة الطفلة زينة في بورسعيد الرئيس السيسي يستقبل الرئيسة التنفيذية لمجموعة ”أورنج” العالمية رئيس أكاديمية الفنون تستعرض 5 مسارات للتعاون مع الأكاديمية المركزية للدراما في الصين نشوى مصطفى: تمكين المرأة يمثل محورًا مهمًا في تقييم المشروعات غدا.. موسيقية صوفية ورقصات مولوية في ليلة روحانية بقبة الغوري الجائزة 4 آلاف يورو.. 10 أكتوبر آخر موعد للتقديم في ورشة القطع الأولي الإفتاء: الأسرة القوية أساس المجتمع المتماسك والدولة المستقرة الإفتاء: التربية والرعاية والتقويم والتهذيب «واجب شرعي وليس شيئًا ترفيهيًا» الإفتاء: صيانة الود بين الزوجين يبدأ بالاحترام والتفاهم والتجمل والتغافل

ناس TV

الروائي أسامة عبد الرؤوف: التاريخ مرآة لفهم الحاضر وأسئلتنا الوجودية لم تتغير

أكد الروائي المصري الدكتور أسامة عبد الرؤوف أن أعماله الأدبية لا تتعامل مع التاريخ باعتباره مجرد خلفية زمنية للماضي، بل كمرآة حقيقية لفهم الحاضر وطرح أسئلته الوجودية المتجددة، مشيرًا إلى أن العلاقة بين التاريخ والواقع المعاصر علاقة عضوية لا تنفصل.

وقال عبد الرؤوف، خلال لقائه على قناة القاهرة الإخبارية، إن العودة إلى التاريخ تمثل في جوهرها عودة إلى «درس مكتمل الأركان»، موضحًا أن التاريخ يعيد نفسه بصور مختلفة، وأن الأسئلة الكبرى التي تشغل الإنسان اليوم هي ذاتها التي شغلت عقول السابقين منذ قرون، وعلى رأسها أسئلة الهوية، والتعايش، ووحدة التفكير، ووحدة الإنسان، والإنسانية المشتركة.

وأوضح أن التجارب الإنسانية السابقة تحمل نماذج ثرية للإجابة عن هذه التساؤلات، ما يجعل التاريخ أداة أساسية لفهم الحاضر واستشراف المستقبل، مؤكدًا أن أعماله تحرص دائمًا على إبراز هذا الارتباط العميق بين الأزمنة المختلفة.

وحول تناوله للأسئلة الوجودية ما بين المألوف والمجهول، أشار «عبد الرؤوف» إلى أنه يعتمد على المزج بين التفاصيل الإنسانية القريبة من القارئ، والرموز الفكرية العميقة، بما يسمح للقارئ بأن يجد ذاته في النص، ويفهم المجهول من خلال المألوف، كلٌ وفق تجربته الخاصة في القراءة.

وأضاف أن هذه الرؤية تتجسد بوضوح في روايته الأخيرة «نبيّة أرض الشمال»، موضحًا أن المقصود بـ«أرض الشمال» في السياق المعاصر هو العلم، باعتباره القوة المحركة للإنسان في العصر الحديث، مع استمرار الصراع الأزلي في العقل البشري بين العلم والإيمان.

موضوعات متعلقة