هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 09:05 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور 8 أعوام على تأسيسها حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

ناس TV

حسن عصفور: مبارك أعاد عرفات إلى فلسطين من معبر رفح واستقبله نصف مليون مواطن

كشف المفكر والوزير الفلسطيني الأسبق حسن عصفور عن كواليس تاريخية سبقت عودة الزعيم الراحل ياسر عرفات إلى قطاع غزة في يوليو عام 1994.

وأوضح أنه شارك في صياغة تقرير اضطراري لإقناع عرفات بالعودة السريعة لضبط المشهد الميداني، وهي الرحلة التي بدأت من تونس إلى القاهرة ثم إلى معبر رفح حيث ودعه الرئيس المصري الراحل حسني مبارك وسط استقبال شعبي حاشد تجاوز نصف مليون مواطن.

وبين في لقائه ببرنامج الجلسة سرية، على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن حركة حماس تبنت موقفاً سلبياً تجاه عودة القيادة الفلسطينية واعتبرتها جهة غازية، مشيراً إلى أن الحركة بدأت منذ انطلاقتها في بناء تنظيم موازي يهدف لمنافسة منظمة التحرير واستخدام المواجهة مع الاحتلال كأداة لتقويض شرعية المنظمة، وهو النهج الذي استمر عبر رفض التوقيع على بيانات القيادة الوطنية الموحدة خلال سنوات الانتفاضة.

وفيما يخص مسار المفاوضات بعد وصول اليمين الإسرائيلي للسلطة، أشار إلى أن الجانب الفلسطيني فرض حصاراً دبلوماسياً على أرئيل شارون خلال مفاوضات واي ريفر رداً على رفضه مصافحة عرفات.

ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون قاد تحركاً علنياً لإسقاط بنيامين نتنياهو بعد تنصله من الالتزامات الدولية، وجرى التنسيق لهذه الخطة في لقاءات سرية احتضنها منزل السفير المصري الراحل محمد بسيوني.

وتطرق إلى ما وصفها بخديعة إيهود باراك، الذي قفز على الاتفاقات الانتقالية المبرمة للذهاب مباشرة إلى مفاوضات الحل النهائي بهدف التهرب من الاستحقاقات الميدانية.

وأكد أن باراك عطل مسودة اتفاق تاريخية في ستوكهولم كانت قاب قوسين أو أدنى من النجاح، وفضل التوجه إلى قمة كامب ديفيد التي انتهت بالفشل نتيجة التعنت الإسرائيلي في ملف القدس.

ونوه إلى أن قضية السيادة على القدس كانت الصخرة التي تحطمت عليها مفاوضات كامب ديفيد، حيث رفض ياسر عرفات بشدة المحاولات الإسرائيلية لفرض سيادة دينية تحت الأرض، معتبراً إياها ثغرة تهدف لاختراق السيادة السياسية الفلسطينية، وهو ما جسد التمسك الفلسطيني بالحقوق الثابتة رغم الضغوط الدولية الكثيفة في ذلك الوقت.