هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 09:05 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور 8 أعوام على تأسيسها حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

ناس TV

لماذا سُمي شعبان بشهر الصلاة على النبي؟.. أسرار وحقائق يكشفها عالم بالأوقاف

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، عن الفضائل الجليلة لشهر شعبان، واصفًا إياه بـ"شهر الجبر" وبوابة الاستعداد الكبرى للشهر الفضيل، مؤكدًا أن شعبان ليس مجرد شهر عابر، بل هو محطة فاصلة لتغيير حياة المسلم بالكامل.

وسلط “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الضوء على عبقرية سلف الأمة في التعامل مع هلال شعبان؛ موضحًا أن المسلمين كانوا قديمًا يخرجون زكاة أموالهم فور رؤية هلاله، لتمكين الفقراء والضعفاء من الاستعداد لصيام رمضان بكرامة، كما كان التجار يسددون ديونهم ويصفون حساباتهم المالية، ليدخلوا رمضان بقلوب وأيدٍ خالية من علائق الدنيا، متفرغين تماماً للمصاحف والعبادة.

واستشهد بحديث أسامة بن زيد -رضي الله عنه- حين سأل النبي ﷺ عن سر صيامه المكثف في هذا الشهر، فأجابه الصادق الأمين: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».

وأوضح أن الحكمة من ذلك تكمن في رفع الأعمال ليكون الختام السنوي للصحيفة طاعةً وصياماً، وتعويد الجسد والروح على مشقة الصيام وقِيام الليل قبل دخول رمضان، والتعرض للنفحات استناداً لقول النبي ﷺ: «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها».

وأشار إلى أن شعبان هو "شهر النبي ﷺ" بامتياز، فشهد أحداثاً غيرت وجه التاريخ الإسلامي، أبرزها تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام (فلنولينك قبلة ترضاها)، فضلا عن فرض الصيام، حيث شُرع صيام رمضان في شعبان من السنة الثانية للهجرة، علاوة على نزول آية الصلاة على النبي، حيث نزل فيه قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، وهو ما جعل الإمام الشافعي يرى وجوب الصلاة عليه ﷺ في الصلوات الخمس، بينما رآها الإمام مالك واجبة في العمر مرة لإسقاط الفريضة.

ودعا للتأمل في أسماء الله الحسنى (الملك، القدوس، السلام، المهيمن) وكيف سخر لنا هذه المواسم العظيمة ليغفر لنا ويخفف عنا، معقبًا: "اغتنموا شعبان ليكون عملكم المرفوع لله شاهداً لكم لا عليكم، واستعدوا لرمضان بقلوب صافية وأعمال صالحة".