هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 09:05 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور 8 أعوام على تأسيسها حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

ناس TV

تفاصيل إنقاذ قوات ”الصاعقة” لتوت عنخ آمون من السرقة خلال أحداث يناير

كشف العقيد حاتم صابر، قائد الفرقة 777 السابق، وخبير مكافحة الإرهاب الدولي، عن تفاصيل المهام فوق الخرافية التي نفذتها وحدات النخبة لحماية الأمن القومي المصري في المربع السكني بمدينة نصر ومحيط المنشآت السيادية، مؤكدًا أن المشهد لم يكن مجرد احتجاجات، بل إدارة مخابراتية محترفة لإشعال حرب أهلية.

وكشف، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن واقعة تعود لفجر يوم 29 يناير 2011، حين عثرت القوات على جثة لشخص بسيط من الأقاليم في محيط مدينة نصر، مؤكدًا أن الفحص العيني أثبت أن القتل تم بحرفية مخابراتية مذهلة.

وأوضح: "القتيل لم يُضرب بشكل عشوائي، بل طعن بـ(سنكي) مخصص للقوات الخاصة في جانب الصدر مع (لف) السلاح لضمان القتل الفوري، فضلًا عن طلقة دقيقة من عيار (7.62 × 39)، والشخص كان بلا ملامح أو هوية، مما يشير إلى وجود عناصر تصفية محترفة كانت تتحرك في الشارع لزيادة حصيلة القتلى وإشعال الغضب".

وأشار إلى أن الأيام التي تلت 28 يناير شهدت ظاهرة غريبة؛ حيث كان مواطنون شرفاء يسلمون القوات أسلحة نارية غريبة الشكل وجدوها ملقاة في الشوارع، موضحًا أن الهدف كان توزيع السلاح على العامة لجر الشعب للاقتتال الداخلي، أو دفع القوات المسلحة للاشتباك مع المتظاهرين، إلا أن تعليمات القيادة كانت صارمة بضبط النفس لأقصى درجة وعدم استخدام الذخيرة الحية إلا في حالة الرد على إطلاق نار مباشر.

وفي كواليس تُحكى لأول مرة، كشف عن اللحظات الحاسمة لحماية المتحف المصري بالتحرير، مؤكدًا أن تدخل قوات الصاعقة (الوحدة المقابلة لوحدته) في توقيت قاتل وبمنتهى الحزم والقوة، هو ما حال دون سرقة تاريخ مصر وكنوز "توت عنخ آمون"، ووصف هؤلاء الضباط والجنود بأنهم الجنود المجهولون الذين لولاهم لبيعت آثار مصر في مزادات العالم.

وعن مسلسل "المسميات الرنانة" للجمع المتتالية (جمعة الغضب، والزهور، والخلاص)، أكد أن الضباط على الأرض كانوا يدركون أن هناك غرفة عمليات مخابراتية تدير عمليات نفسية موجهة لتوجيه الرأي العام نحو حرق الدولة، مختتمًا: "كنا نقف على أرجلنا 21 ساعة متواصلة يوميًا، نؤمن أهدافًا حيوية لم تكن أصلاً ضمن مهامنا القتالية، لكننا فعلنا ذلك للحفاظ على شكل الجبهة الداخلية ومنع سقوط مصر في فخ الفوضى الكاملة".