هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:26 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

ناس TV

من الرئاسة للزنزانة.. محمد نجيب يكشف كيف أدار سجن مبارك والعادلي خلال سنة الإخوان

كشف اللواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون الأسبق، عن كواليس توليه المسؤولية في أخطر حقبة مر بها القطاع، حين كان يضم بين جدرانه أقطاب النظام الأسبق وعلى رأسهم الرئيس الراحل حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، تزامنًا مع صعود جماعة الإخوان للسلطة.

وأكد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه مع صدور قرار تعيينه، حرص على استيضاح الرؤية من وزير الداخلية آنذاك، اللواء منصور العيسوي، وسأله مباشرة: "هل هناك أي استثناءات ترغب في تطبيقها؟"، فكان رد العيسوي حاسمًا: "لا.. الجميع سواء"، موضحًا أن هذا الرد أراح ضميره المهني، ليبدأ العمل فورًا على مسارين؛ الأول هو ملاحقة الـ 24 ألف سجين هارب، والثاني هو إعادة هيكلة السجون وتأمينها لضمان عدم تكرار وقائع الاقتحام.

وعن كيفية التعامل مع قيادات نظام مبارك الذين كانوا رؤساءه في العمل سابقًا، أكد أن قانون السجون كان هو المسطرة الوحيدة للتعامل، كاشفًا عن إجراءات صارمة اتخذها لقطع الطريق على شائعات التخطيط لثورات مضادة من داخل الزنازين، حيث قرر تواجد ضابط تفتيش على طاولة الزيارة لكل سجين سياسي أو جنائي لسماع الحوارات وتدوينها، مع ضمان الحقوق القانونية للمحبوسين احتياطيًا في الزيارة الأسبوعية وتناول الأطعمة من الخارج وفقًا للائحة.

وأشار إلى أن فترة حكم الإخوان اتسمت بروح التخوين وعدم الثقة في مؤسسات الدولة، حيث كانت رئاسة الجمهورية في عهد مرسي تضغط باتجاه التشديد على مساجين بعينهم لمحاولة الاستفادة منهم خارجيًا أو لكسر إرادتهم، إلا أن قطاع السجون صمد أمام هذه الضغوط وتمسك بتطبيق المساواة بين الجميع، حمايةً لسمعة وزارة الداخلية والدولة المصرية من القيل والقال.

وأوضح أنه شكل لجنة مكبرة من كافة أجهزة الوزارة لحصر الثغرات التي أدت لانهيار السجون في 25 يناير، ووضع تقريرًا فنيًا شاملًا لتطوير المنظومة الأمنية والإنشائية، وهو التقرير الذي وافق عليه وزراء الداخلية المتعاقبون منصور العيسوي، ومحمد إبراهيم يوسف، وأحمد جمال الدين، ما ساهم في استعادة القطاع لعافيته ومنع أي محاولات لاختراقه مجددًا.