هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:45 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التعليم: استراتيجية تطوير المنظومة يجب ألا ترتبط بشخص المسئول عن تنفيذها النائب حازم الجندي: القاهرة والرياض تملكان مفاتيح التأثير في الإقليم بالخطوات.. طريقة الاستعلام عن نتيجة قرعة حج الجمعيات الأهلية وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي| صور وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الإستراتيجي التعبوي بنطاق الجيش الثالث الميداني النائب أيمن محسب: قمة الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان ترسخ الشراكة المصرية السعودية النائب أحمد صبور: زيارة بن سلمان للقاهرة ترسم مسارًا جديدًا للشراكة بين مصر والسعودية النائب سمير صبري: قمة القاهرة ترسم خريطة حماية البحر الأحمر.. ومصر والسعودية صمام أمان المنطقة حزب الحرية المصري: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد قوة الشراكة الإستراتيجية بين القاهرة والرياض النائب حسن عمار: شراكة القاهرة والرياض تفتح الطريق أمام قفزة جديدة في الاستثمارات المشتركة قيادي بحزب الجيل: القمة المصرية السعودية حائط صد لحماية الأمن القومي العربي النائبة ولاء الصبان: العلاقات المصرية السعودية نموذج فريد للتكامل الإقليمي المستدام

آراء هي وهما

الدكتورة هبة عادل تكتب: نصف ساعة هزت العالم

شهد العالم اليوم حدثًا غير مسبوق، حين أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد في عملية لم تتجاوز نصف ساعة، هزّت العاصمة كاراكاس وأثارت صدمة دولية واسعة.

تذكر هذه العملية حادثة الرئيس البنمي مانويل نورييجا عام 1989، لكن الاختلاف كان في السرعة والدقة؛ فقد تم تنفيذ العملية في غضون نصف ساعة فقط، وسط انهيار شبه كامل لشبكات الدفاع الفنزويلية، وسط مؤشرات قوية على خيانة داخلية ساعدت في نجاح المهمة.

وصف الرئيس الأمريكي العملية بأنها رد على تحدي مادورو لإرادة الولايات المتحدة، مؤكداً أن الرئيس الفنزويلي أصبح الآن تحت السيطرة الأمريكية، في مشهد يثير التساؤلات حول مستقبل فنزويلا وأمن المنطقة بأكملها.

تسلط هذه الواقعة الضوء على القدرة العسكرية الأميركية الاستثنائية على فرض إرادتها في وقت قياسي، كما تبرز طبيعة المجتمع الدولي الذي يكافئ المتعاونين ويعاقب من يفكر في تحدي النفوذ الأميركي.

من الناحية الاستراتيجية، تؤكد هذه الأحداث أن البقاء للأقوياء فقط، وأن القوة الحقيقية لا تكمن في الكلام أو المظاهر، بل في القدرة على حماية الدولة وصون القرار الوطني.

العالم اليوم يراقب بدهشة، حيث يمكن لرئيس دولة منتخب أن يُختطف من قصره الرئاسي في ساعة واحدة، وسط تحليلات مكثفة حول تداعيات هذا الحدث على السياسة الدولية والأمن الإقليمي.