هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 06:30 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

محمد صبحي عن فيلم «الست»: أم كلثوم ليست ملاكا لكنها رمز.. اهتموا بالفن ولا تنبشوا في السلوكيات الشخصية

روى الفنان محمد صبحي، فتح ملف "السير الذاتية" في الفن المصري، متخذًا من كوكب الشرق أم كلثوم نموذجًا للرفض القاطع لمحاولات تأصيل العيوب على حساب العبقرية الفنية، واصفًا نفسه بأنه "عاشق للست"،

روى الفنان محمد صبحي، قصة تعود لخمسينيات القرن الماضي، لتكون ردًا عملياً على اتهامات البخل التي طالت سيدة الغناء العربي في بعض التناولات الدرامية.

واستعاد خلال لقائه ببرنامج “كل الكلام”، مع الإعلامي عمرو حافظ، المذاع على قناة “الشمس”، ذكرياته حين كان طالبًا في الشهادة الإعدادية، يعمل قطع تذاكر ليؤمن مصروفه، قائلا: "كنت أتقاضى جنيهًا واحدًا في اليوم، وادخرت 3 جنيهات لأشتري تذكرة في الصف الأول بمنتصف المسرح، لأكون في مواجهة الست مباشرة".

وأضاف أن مدير المسرح طالبه بالتنازل عن مقعده لضيف أجنبي مهم، لكن كبرياء المصري وصغره في السن جعلاه يرفض بشدة، قائلًا: "أنا مصري ومن حقي أن أجلس أمام الست بمالي"، وعندما وصل الأمر لأم كلثوم، طلبت رؤيته، معقبًا: "دخلت غرفتها وهي تصفف شعرها، فابتسمت وقالت: (ده عيل)، ثم طلبت مني بلطف التنازل عن الكرسي مقابل تعويضي بمكان أفضل.. وضعتني خلف كواليس المسرح وقالت لي: سأغني لك أنت".

وتابع: "لم تنتهِ القصة هنا، فبعد انتهاء الحفلة، قدمت لي الست أم كلثوم ظرفًا ظننت أنه يحتوي على ثمن تذكرته (3 جنيهات)، لأكتشف أنها أهدتني 50 جنيهًا، وهو رقم خيالي وقتها (حيث كان راتبه الشهري كاملاً 30 جنيهاً)، متسائلًا: "بعد موقف كهذا، كيف يقال عنها بخيلة؟، وما الفائدة التي تعود على المشاهد من إبراز صفة كهذه حتى لو كانت موجودة؟".

وانطلاقاً من فيلم "الست" الأخير، ورغم إشادته بعبقرية صناعه ووصفه بالعمل العظيم، وجه عتابًا مهنيًا قائلًا: "أم كلثوم ليست ملاكًا، هي بشر تصيب وتخطئ، لكنها رمز لمصر؛ لماذا نُظهرها وهي تنهار بقلة أدب، أو تتعامل بعصبية مع والدها وأخيها؟، لماذا نصر على إظهار السيجارة والمخدرات في حياة المبدعين؟".

وأكد على مبدأ أخلاقي يطبقه على نفسه: "أنا مدخن، لكنني لم أمسك سيجارة واحدة في أي عمل فني منذ بداياتي، ولا أشربها في مكان عام، لأنني أدرك أن هناك أطفالًا قد يقلدونني، الفنان قدوة، وتاريخه ملك للوطن".

وجدد دعوته لتقديم السيرة الفنية لا السيرة الذاتية، موضحًا: "اهتموا بما قدمه المبدع من فن سيعيش مئات السنين، ولا تنبشوا في سلوكياته الشخصية التي لا تفيد المشاهد، نحن بهذا نسلخ تاريخنا بأيدينا".

وحذر من أن تحطيم الرموز هو جزء من معركة أكبر تهدف لإضعاف الهوية المصرية، مؤكدًا أن الدفاع عن أم كلثوم وغيرها من القامات ليس دفاعًا عن أشخاصهم، بل عن القوة الناعمة التي جعلت من مصر منارة حضارية لا تنطفئ.

موضوعات متعلقة