هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 06:29 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

محمد صبحي: غزة اختبار سقطت فيه كل الشعارات والمواثيق.. والقوى الدولية تلعب دور محامي العدو

قال الفنان محمد صبحي، إن القضية الفلسطينية ليست مجرد ثورة أو حركة مقاومة عابرة، بل هي حكاية أرض سُرقت في وضح النهار، مشيرًا إلى دور القوى الدولية التي تلعب دور محامي العدو، الذي يسعى بكل قوته لتقييد الضحية ومنعها من الحركة أو استرداد حقها، بينما يُشرعن للمعتدي استكمال جريمته.

وتوقف خلال لقائه ببرنامج “كل الكلام”، مع الإعلامي عمرو حافظ، المذاع على قناة “الشمس”، عند المفارقة الكبرى؛ موضحًا أنه بينما يشهد الكيان الصهيوني حماية سياسية مُطلقة، تخرج التظاهرات الحاشدة من قلب أمريكا وأوروبا وجنوب أفريقيا لتساند الحق الفلسطيني، معقبًا: "حين نرى شعوب العالم تقف ضد الإبادة الجماعية بدافع إنساني بحت، نتساءل: أين نحن كوطن عربي؟".

ورفض بشدة مصطلح "الشرق الأوسط الجديد"، مؤكدًا أنه مسمى صُمم خصيصًا لتبرير الوجود الصهيوني في قلب الأرض العربية وذوبان الهوية القومية.

وطرح تساؤلًا قائلًا: "هل فقدت البشرية إنسانيتها؟"، مستعرضًا رؤيته لخلق الكون، حيث هيأ الله الأرض والبحار ليعيش الإنسان في سلام، لكن اللا إنسانية حولت هذا الكون إلى ساحة للمذابح، مشيرًا إلى مشاهد الأطفال الذين يُحرقون في غزة، وهي المشاهد التي سبق واستشرفها في مسرحيته الأخيرة "فارس يكشف المستور".

وانتقد بشدة فشل المنظومات الدولية، من عصبة الأمم وصولًا إلى الأمم المتحدة، في تحقيق الهدف الذي أُنشئت من أجله، وهو تنظيم الكون ومنع الاعتداء السافر على الضعفاء، موضحًا أن ما يحدث اليوم في غزة هو اختبار سقطت فيه كل الشعارات والمواثيق الدولية.

موضوعات متعلقة