هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 01:52 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

المشاهير

محمد صبحي: كل أغنية منحطة وعمل فني قبيح هو هدية للعدو على طبق من ذهب

قال الفنان محمد صبحي، إن العدو لا يحتاج لبذل جهد كبير حين نُقدم له نحن هدايا على طبق من ذهب، فكل أغنية مُنحطة، وكل عمل فني يشوه صورة الإنسان المصري، وكل سلوك عشوائي هو في الحقيقة تدمير ذاتي يخدم أهدافًا خارجية، موضحًا أن عدونا يتمنى تعليمًا فاشلاً، واقتصادًا منهارًا، وأخلاقًا منعدمة، والسؤال المرير هنا: "لصالح من يعمل هؤلاء الذين يروجون للقبح؟".

وأضاف خلال لقائه ببرنامج “كل الكلام”، مع الإعلامي عمرو حافظ، المذاع على قناة “الشمس”، أنه رغم حالة الإحباط التي تسود الأوساط المهنية، إلا أن لغة الأرقام تُعطي بصيصًا من الأمل؛ فحين يتفاعل 60 مليون مصري مع قضية وطنية أو فكرية، فهذا يعني أن خزان الوعي لم ينضب بعد.

وأوضح أن التحدي الحقيقي يكمن في النسبة والتناسب؛ فإذا انضبط نصف المجتمع سيتغير وجه مصر، أما إذا سادت النسبة العكسية، فإن أي حكومة أو جهاز إداري سيعجز عن الإصلاح مهما أوتي من قوة، مؤكدًا أن الاعتراف بوجود الفساد خطوة جيدة، لكن محاربة الفساد تبدأ من أصغر التفاصيل: احترام الشارع وإشارة المرور؛ فمن يحترم القانون في الشارع لن يقبل الرشوة في المكتب.

وأشار إلى أنه في جعبة الذين عاصروا عقودًا مختلفة خزانة صور ذهنية تُقارن بين الرقي الماضي والواقع الحالي، وحين نفتقد الجمال في واقعنا نضطر لصناعته بخيالنا؛ أما عن الهجوم أو الانتقاد، فالمعادلة بسيطة، فالمثقف يُعتد برأيه ويُناقش لأنه يملك جهازًا منضبطًا من الفكر، والتافه لا يُثير الضيق ولا يستحق الغضب؛ فالتافهون ظاهرة صوتية لا تبني ولا تهدم فكرًا رصينًا.

وفي مقارنة ساخرة ، كشف عن أن قضية "الكلاب الضالة" التي شغلت الرأي العام مؤخرًا برزت بالتوازي مع المطالبة بحماية الحيوان، وتبرز صرخة للالتفات إلى البني آدم الضال الذي يحتاج لاحتواء وتربية قبل أن يلتهمه الجهل، معقبًا: الحيوان بطبعه وفيّ، والأسد إذا شبع كفّ عن الصيد، أما الإنسان فهو الكائن الوحيد الذي قد يشبع، ومع ذلك يقرر أن يأكل أخاه الإنسان، إنها معركة الأخلاق والوعي، المعركة التي إما أن ننتصر فيها لنستعيد مصر العظيمة، أو نترك الساحة لمن يقتلون مستقبلها باسم التريند.