هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 07:14 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

محمد صبحي: المقاومة الفلسطينية لن تموت.. والمعركة على الوجود الفلسطيني كاملا

قال الفنان محمد صبحي، إن هناك تضاد صارخ بين مدرستين؛ مدرسة "الشوفينية" التي أسسها الجندي الفرنسي "نيكولا شوفان"، والتي تقوم على عشق الوطن عبر تحطيم الأوطان الأخرى، وبين إنسانية العالم نيكولا تسلا الذي أخفى اختراعاته الكهرومغناطيسية المدمرة خوفًا على البشرية.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج “كل الكلام”، مع الإعلامي عمرو حافظ، المذاع على قناة “الشمس”، أن المشهد الحالي يكشف عن الوجه القبيح للشوفينية الحديثة؛ فالاختراعات التي خباها "تسلا" لحماية الإنسان، استولت عليها القوى الكبرى لتوظيفها في الحروب المناخية، واليوم وباعترافات رسمية باتت القدرة على تغيير المناخ، وصناعة الفيضانات، وتدمير المحاصيل بالبريد المفاجئ سلاحًا فتاكًا يُستخدم لتركيع الأوطان.

ولفت إلى أن ذلك هو العلم حين يتجرد من الأخلاق ليخدم هيمنة القطب الواحد.

واسترجع بمرارة لحظة مقتل الطفل محمد الدرة عام 2000، حين خرجت شوارع مصر والوطن العربي عن بكرة أبيها، وانتفض أكثر من 20 مليون إنسان –كان هو من بينهم كفنان ونجم– لتهتز العواصم لهول رصاصة واحدة في حضن أب، مقارنًا بين ذاك الغليان وبين واقعنا الحالي، حيث يُشاهد الناس آلاف الأطفال يُقتلون يوميًا على الشاشات، ثم ينامون ويستيقظون لممارسة حياتهم بشكل عادي.

وأوضح أن هذا الاعتياد على المنظر المُرعب مصيبة وكارثة كبرى أصابت الضمير الإنساني، مؤكدا أنه لا ينكر وجود أخطاء أو حتى خونة في الداخل الفلسطيني.

وشدد أن المقاومة التي ولدت عام 1948 لن تموت، رغم محاولات العدو المستمرة لتغيير تكتيكاته وزرع الانقسام، معربًا عن قلقه البالغ من محاولات انقسام الأمة في دفاعها عن فلسطين، محذرًا من أن المعركة ليست عن غزة وحدها بل عن الوجود الفلسطيني كاملًا.

وأشاد الفنان محمد صبحي، بالموقف المصري الصلب الرافض لتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أنه كان يعيش حالة من الرعب، معقبًا: "لو اتهجر الفلسطينيون، انتهت القضية تمامًا".

ووجه نداءً ضمنيًا للمليونيرات الفلسطينيين حول العالم، مؤكدًا أن توحد القوة المالية الفلسطينية مع صمود الداخل وتماسك الموقف العربي هو الكفيل بتغيير موازين القوى وإيقاف مخططات الإبادة والتهجير.

موضوعات متعلقة