هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 07:14 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

خارجي وداخلي

رئيس الوزراء: التحديات العالمية الراهنة تتطلب اتخاذ إجراءات مُتعددة الأطراف عاجلة

خلال مشاركته نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في قمة مجموعة العشرين (G20) بمدينة جوهانسبرج في جنوب أفريقيا، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة في مداخلة له اليوم، خلال جلسة بعنوان "نحو عالم مرن ـ مساهمة مجموعة العشرين في تقليص مخاطر الكوارث وتغير المناخ والانتقال العادل للطاقة والنظم الغذائية"، حيث رحب في مستهلها بالرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، والحضور من ملوك ورؤساء وقادة الدول والحكومات.

وأوضح رئيس الوزراء في مداخلته أن العالم يُعاني من أزمات مُتعددة وحرجة ومتشابكة، تُهدد عقودًا من التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكداً أن التحديات العالمية الراهنة - بدءًا من التوترات الجيوسياسية، وتغير المناخ، وانعدام الأمن الغذائي، و ندرة المياه، وارتفاع مستويات الديون، وزيادة السياسات الحمائية - تتطلب اتخاذ إجراءات مُتعددة الأطراف عاجلة ومُنسقة، تسترشد بمبادئ التضامن والتعاون والمسؤولية المشتركة.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: يمكن لمجموعة العشرين أن تلعب دورًا رائدًا في تعزيز الاستجابة لهذه الأزمات سالفة الذكر. ويُعدّ الحصول على التمويل الميسّر، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، أمرًا بالغ الأهمية للدول النامية في سبيل العمل المناخي والتحول العادل.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين (COP27) بذلت قصارى جهدها لتحقيق تقدم ملموس في جميع مجالات العمل المناخي، وخاصةً فيما يتعلق بالانتقال العادل، ودور بنوك التنمية متعددة الأطراف في تمويل العمل المناخي، والأهم من ذلك، إنشاء صندوق الخسائر والأضرار.

ودعا الدكتور مصطفى مدبولي في مداخلته بالجلسة؛ مجموعة العشرين، إلى الاضطلاع بدور قيادي في تحسين دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في تمويل العمل المناخي، وزيادة قدراتها على الدعم والإقراض، لتمكين الدول النامية من الحصول على التمويل الميسر وغيره من أدوات التمويل غير المرتبطة بالديون، وإتاحة فرص الاستثمار لتحقيق الانتقال العادل. فضلا عن تشجيع الدول المتقدمة على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتمويل المناخ والمساعدات الإنمائية الرسمية.

وأشار إلى أن تفاقم تحدي انعدام الأمن الغذائي العالمي لا يزال من بين أكثر التحديات إلحاحًا في عصرنا. منوها إلى أن مصر اتخذت خطوات مهمة على الصعيدين الوطني والدولي لمواجهة هذا التحدي الخطير.

وأضاف رئيس الوزراء: في سبتمبر 2025، استضافت مصر، بالتعاون مع رئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين، الاجتماع الثالث لمجموعة العمل المعنية بالأمن الغذائي لمجموعة العشرين في القاهرة، بهدف تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال والتخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي في الدول النامية.

وتابع الدكتور مصطفى مدبولي: تحظى مجموعة العشرين بمكانة متميزة تُمكّنها من تنسيق الجهود العملية لتعزيز تمويل التنمية، وتقليل الفجوة الرقمية، ومُساعدة الدول النامية على تبني التقنيات الجديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، بهدف مواجهة التحديات القائمة وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.