هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 01:50 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الذهب يهبط بقيمة 270 جنيها خلال تعاملات الأسبوع وعيار 21 يسجل 6500 جنيه هبوط أسعار اللحوم الحمراء اليوم السبت أسعار الدواجن اليوم 6 يونيو 2026 محافظ القاهرة: جميع لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بالعاصمة بدون اي معوقات أو شكاوى رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال شهر مايو وزير الخارجية يرحب بمبادرة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لدعم الاقتصادات المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط الأوقاف 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية حول استخدام السوشيال ميديا هدوء وانتظام في أول أيام امتحانات الشهادة الإعدادية داخل لجان الإسكندرية إحالة المتغيبين عن العمل بوحدتي صحة القناوية والسلامية في قنا للتحقيق محافظ أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدرستين.. ويوجه رسالة تحفيز للطلاب محافظ الشرقية يتابع سير امتحانات الشهادة الإعدادية.. ويوجه بتوفير المناخ المناسب للطلاب تعليم المنوفية: 89 ألف طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية

ناس TV

هل مصممة الأزياء تتحمّل ذنب عرض موديلات مفتوحة؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إلى برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، تسأل فيه سيدة تعمل مصممة أزياء عن حكم مسؤوليتها الشرعية إذا عرضت في معرض للأزياء موديلات مفتوحة على عارضات بشريات.

وأوضح عبدالسلام، أن عرض الصور البشرية الحقيقية الكاملة بهذه الهيئة محرم شرعًا، لأن فيه إظهارًا للعورات بما لا يليق، مؤكدًا أنه لا يجوز للمصممة أن تدفع تمويلًا أو تكون سببًا في ظهور مثل هذه الصور حتى لا تكون شريكة في الإثم أو الوزر.

وأضاف الشيخ إبراهيم عبد السلام أن استخدام المانيكان "المجسم" لعرض الملابس لا حرج فيه، خاصة إذا كان بلا رأس أو بلا ملامح واضحة، فهذا جائز ولا يدخل في باب المحرمات. أما أن تذهب امرأة وتعرض عورتها أو تُظهر ما لا يجوز إظهاره للتسويق أو العرض فهذا محرّم تمامًا، وتتحمّل المصممة جزءًا من الإثم إن كانت سببًا في ظهوره.

وأكد أمين الفتوى أن الواجب على المسلم — رجلًا كان أو امرأة — أن يحترز من أي مشاركة مباشرة أو غير مباشرة في نشر ما يثير الفتنة أو يشيع المنكر، مشددًا على ضرورة الحرص في العمل حتى لا يتحمّل الإنسان خطايا النظر أو يُسهم في نشر ما لا يرضي الله تعالى، داعيًا الجميع إلى التزام حدود الشرع والبحث عن الرزق الحلال الذي لا شبهة فيه.