هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 02:06 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«البحوث الفلكية»: الأقصر ومرسى علم وسوهاج وأسيوط على مسار الكسوف الكلي للشمس خسوف جزئي للقمر 28 أغسطس.. «البحوث الفلكية» تكشف مدة الظاهرة ونسبة تغطية سطح القمر الدفاع الروسية: أسقطنا 351 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل محمد أنيس يقترح نظامًا رقميًا موحدًا لضبط شركات التمويل الاستهلاكي هاني عبد الرحيم: التشريع الجديد حائط صد أمام الظواهر الأسرية الغريبة على السوشيال منير أديب يكشف تاريخ العنف داخل جماعة الإخوان منذ تأسيسها القومي للبحوث يحذر: الإفراط في حلوى المولد يهدد بزيادة الوزن وارتفاع السكر القومي للبحوث: مرضى السكر عليهم تجنب الملبن.. و50 جرامًا أقصى كمية يومية أستاذة تغذية تحذر من عروسة وحصان المولد: «لا نضر أطفالنا من أجل إسعادهم» عمرو يوسف ينافس في موسم رمضان بمسلسل «180» من إخراج أحمد ماجد المصري أعلام مصر بين جمهور القلعة.. علي الحجار يقدم ميدلي للأغاني الوطنية رئيس اتحاد المنتجين العرب: حق الأداء العلني التزام على القنوات ولا يسقط عن الفنان طوال عمره

آراء هي وهما

فريهان طايع تكتب: سر القوة في الابتعاد

لقوة ليست في البقاء، بل في الانسحاب
عن كل ما لا يشبهك.

سابقًا كنت أظن أن الدنيا تفتح ذراعيها لنا بسهولة،
لكنني في كل مرحلة من مراحل حياتي كنت أواجه تحديات جعلتني أدرك أن الدنيا اختبار…
تختبر صبرنا، وقوة احتمالنا، وثبات قلوبنا.

وتعلمت أنني لا يجب أن أبقى في مكان لا يشبهني،
ولا أن أستمر في بيئة لا تناسبني،
وتعلمت أن أغادر وأرحل من دون عودة،
وأن أفتح صفحة جديدة من كتاب حياتي.

وتعلمت أيضًا أن معظم البشر لا يستحقون التعلق ولا الانتظار،
وأن الله وحده هو الذي يستحق أن نعطيه كل دقيقة وكل ثانية من أعمارنا،
فهو أكبر من كل الأوصاف،
وهو الرحيم بعباده.

وهذا هو سر قوتي التي يظنها البعض قوة شخصية،
لكنها في الحقيقة إيمان عميق يجعلني أتغاضى عن كل من لا يشبه قلبي.
أنا لا أكتب كلمات لمواساة أحد…
بل هي حقيقة لمستها في تفاصيل حياتي.

نعم… البشر قد يخيبون الظن،
لكن الله عند حسن ظن عبده به.

بالأمس كنت حزينة، أصلي العصر وأنا أبكي وأتألم بسبب أمر أثقل قلبي،
وبعد دقائق فقط، فتحت هاتفي فوجدت رسالة بريدية كنت أنتظرها منذ فترة.
في تلك اللحظة أيقنت أن فرج الله قريب،
وأن الله يسمع نداءنا في كل ثانية،
ويسمع أنين قلوبنا حتى دون كلام.

رحمة الله وسعت كل شيء…
لذلك اتركوا عالم البشر المعقّد الذي لا يمنح إلا السراب،
وتمسّكوا بعالم السماء،
حيث الصفاء والسكينة وراحة البال.

حينها ستشعرون بأنكم أشخاص مختلفون،
وستجدون القوة في المغادرة،
وفي الانسحاب،
وفي التجاوز،
وفي التجاهل،
وفي التسامح… حتى في لحظة الوجع.

ستجدون صبرًا وقوة عظيمة على التحمل والصمود.
وهذا هو سر القوة الحقيقية…
فالقوة تأتي من النفوس المؤمنة.

موضوعات متعلقة