هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 02:47 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: الموازنة العامة للدولة يجب أن توجه لمشروعات يشعر بها المواطن على أرض الواقع النائب محمد زين الدين: مخصصات التعليم والصحة في الموازنة أقل من الاستحقاق الدستوري البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة AFNOR Uk Limited رئيس مشروعات النواب يطالب الحكومة بتعزيز دور القطاع الخاص في ظل التحديات الاقتصادية الحالية رئيس الوفد: الحزب سيصبح رقما في المعادلة السياسية مجلس النواب.. مطالبات بتحسين الخدمات الأساسية ووضع خطة واضحة لإدارة الدين العام النائبة رحاب الغول خلال مناقشات الموازنة: المواطن البسيط لا يفهم الأرقام.. ويتحمل وحده تبعات الإصلاح الاقتصادي اللجنة العامة للبرلمان تجتمع اليوم لاعتماد موازنة مجلس النواب للعام المالي 2026- 2027 الرئيس السيسي يصل مقر انعقاد قمة مجموعة السبع.. وماكرون في استقباله الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر توافق على الموازنة العامة وتطالب بوضع خطة لخفض الاقتراض متحدث الأوقاف: بدء المرحلة الأولى من توزيع لحوم صكوك الأضاحي وزيرة التضامن تترأس الاجتماع الأول للجنة العليا لمبادرة حياة للتصدى لقضية الطفل في وضعية الشارع

ناس TV

مدير آثار ما قبل التاريخ: هوليوود تستغل الميثولوجيا المصرية في صناعة أفلامها

أكد الدكتور خالد سعد، مدير إدارة آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، أن الحضارة المصرية القديمة ما زالت تكتنفها مساحة من الغموض، مشيرًا إلى أن هذا الغموض هو ما جعلها مادة خصبة لصناعة السينما العالمية، خصوصًا في هوليوود، التي تعتمد على الميثولوجيا المصرية في كثير من أعمالها الفنية.

وقال مدير إدارة آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار في لقاء تلفزيوني، إن نحو 50% من المحتوى المقدم على السوشيال ميديا وهوليوود مستلهم من الميثولوجيا المصرية القديمة، موضحًا أن أفكارًا شهيرة مثل لعبة السلم والثعبان، ومشاهد المعابد التي تهتز أو تنهار، مستوحاة من الرموز والموتيفات المصرية القديمة.

وأوضح مدير آثار ما قبل التاريخ أن صورة الشيطان في الثقافة الغربية تم استلهامها بشكل مباشر من رموز مصرية، قائلاً:"الغرب أخذ هيئة الإله أنوبيس مثلًا، وركب عليها قرونًا وأنفًا طويلة وعينين حمراوين، ليصنعوا منها صورة الشيطان في السينما الأمريكية".

وأضاف أن الدمج بين الشكل البشري والحيواني الذي استخدمه المصري القديم في تمثاله الدينية، تحول في الثقافة الغربية إلى حفلات تنكرية شيطانية تروج لها بعض الجماعات تحت شعارات مختلفة، مشيرًا إلى أن تلك الرموز يتم تحريفها واستغلالها تجاريًا وإعلاميًا.

وأضاف أن فكرة الاحتفالات التنكرية التي نراها في بعض الدول الغربية اليوم مأخوذة في الأصل من مصر القديمة، حيث دمج المصري القديم بين الإنسان والحيوان في رموزه التعبدية والفنية، قائلاً: "الغرب حول هذا التراث إلى ممارسات فنية وتجارية مرتبطة بعالم الميديا الحديثة".

وتابع: "بعض الأشخاص يروجون لفكرة أن قوم عاد كانوا عمالقة بنوا الأهرام، لكننا لم نعثر على أي هيكل عظمي لهم في أي متحف أنثروبولوجي بالعالم، في حين أن المصريين القدماء تركوا أجسادهم ومومياواتهم وأدلتهم المادية واضحة للعيان".