هي وهما
الجمعة 1 مايو 2026 09:26 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قطر الوطني مصر يحذر العملاء من روابط الاحتيال وصفحات التواصل الوهمية التحالف الوطني يهنئ عمال مصر بعيدهم: أنتم أساس التنمية النائب محمد شعيب: توجيهات الرئيس السيسي في عيد العمال تعكس التزام الدولة الحقيقي بحماية العمال وتحسين أوضاعهم النائبة ولاء الصبان: قرارات الرئيس في عيد العمال تؤكد انحياز الدولة للفئات الأكثر احتياجا إزالة 345 حالة تعد على الأراضي الزراعية خلال أسبوع ومتابعة ميدانية في 5 محافظات استعدادات وزارة الطيران المدني لموسم الحج.. انطلاق أولى الرحلات 4 مايو الجاري ضبط سائق ميكروباص استعرض بسيارته بحفل زفاف في الجيزة مصادر باكستانية لــ CNN: ننتظر ردا من إيران اليوم والاتفاق يقع على عاتقها الناتو يجدد التزامه بمعاهدة عدم الانتشار النووي ويحذر من تدهور البيئة الأمنية العالمية سكك حديد مصر تحتفي بأبنائها في عيد العمال: التزام العاملين سر انتظام الرحلات وخدمة المواطنين.. صور نائب وزير الصحة يحيل مدير مركز التبين ومدير المنطقة الطبية والفريق الإشرافي للتحقيق منال عوض: إزالة تعديات وحملة طرق أبواب التصالح بالبحيرة وإحالة مسؤولين للنيابة

ناس TV

مدير آثار ما قبل التاريخ: هوليوود تستغل الميثولوجيا المصرية في صناعة أفلامها

أكد الدكتور خالد سعد، مدير إدارة آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، أن الحضارة المصرية القديمة ما زالت تكتنفها مساحة من الغموض، مشيرًا إلى أن هذا الغموض هو ما جعلها مادة خصبة لصناعة السينما العالمية، خصوصًا في هوليوود، التي تعتمد على الميثولوجيا المصرية في كثير من أعمالها الفنية.

وقال مدير إدارة آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار في لقاء تلفزيوني، إن نحو 50% من المحتوى المقدم على السوشيال ميديا وهوليوود مستلهم من الميثولوجيا المصرية القديمة، موضحًا أن أفكارًا شهيرة مثل لعبة السلم والثعبان، ومشاهد المعابد التي تهتز أو تنهار، مستوحاة من الرموز والموتيفات المصرية القديمة.

وأوضح مدير آثار ما قبل التاريخ أن صورة الشيطان في الثقافة الغربية تم استلهامها بشكل مباشر من رموز مصرية، قائلاً:"الغرب أخذ هيئة الإله أنوبيس مثلًا، وركب عليها قرونًا وأنفًا طويلة وعينين حمراوين، ليصنعوا منها صورة الشيطان في السينما الأمريكية".

وأضاف أن الدمج بين الشكل البشري والحيواني الذي استخدمه المصري القديم في تمثاله الدينية، تحول في الثقافة الغربية إلى حفلات تنكرية شيطانية تروج لها بعض الجماعات تحت شعارات مختلفة، مشيرًا إلى أن تلك الرموز يتم تحريفها واستغلالها تجاريًا وإعلاميًا.

وأضاف أن فكرة الاحتفالات التنكرية التي نراها في بعض الدول الغربية اليوم مأخوذة في الأصل من مصر القديمة، حيث دمج المصري القديم بين الإنسان والحيوان في رموزه التعبدية والفنية، قائلاً: "الغرب حول هذا التراث إلى ممارسات فنية وتجارية مرتبطة بعالم الميديا الحديثة".

وتابع: "بعض الأشخاص يروجون لفكرة أن قوم عاد كانوا عمالقة بنوا الأهرام، لكننا لم نعثر على أي هيكل عظمي لهم في أي متحف أنثروبولوجي بالعالم، في حين أن المصريين القدماء تركوا أجسادهم ومومياواتهم وأدلتهم المادية واضحة للعيان".