هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 07:29 مـ 15 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكتروني المجلس القومي للطفولة والأمومة يقود جهودًا وطنية لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والاستغلال تنفيذاً لتوجيهات وزير الصحة.. نائب الوزير يتفقد المنشآت الصحية بمطروح ويطمئن على انتظام العمل النائب محمد حمزة: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ميناء دمياط عززت الثقة وأكدت جاهزية مؤسساتها أسعار الخُضر والفاكهة في الأسواق والمنافذ التجارية اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 سعر الذهب اليوم الجمعة 31-7-2026 في مصر وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس كينيا تعزيز الشراكة والقضايا الإقليمية صحة القليوبية تنظم قافلة طبية مجانية بقرية طحلة في بنها ”ثقافة شمال سيناء” تواصل تنفيذ برامجها الصيفية لتنمية المواهب بالعريش مستشفى العريش العام يجري 40 عملية جراحية خلال يوم واحد.. ووفد وزاري يتابع منظومة الرعاية الأساسية بسيناء لليوم الثالث.. ارتفاع الأمواج يغلق 3 شواطئ مفتوحة بمرسى مطروح وتحذيرات للمصطافين

ناس TV

مدير آثار ما قبل التاريخ: هوليوود تستغل الميثولوجيا المصرية في صناعة أفلامها

أكد الدكتور خالد سعد، مدير إدارة آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، أن الحضارة المصرية القديمة ما زالت تكتنفها مساحة من الغموض، مشيرًا إلى أن هذا الغموض هو ما جعلها مادة خصبة لصناعة السينما العالمية، خصوصًا في هوليوود، التي تعتمد على الميثولوجيا المصرية في كثير من أعمالها الفنية.

وقال مدير إدارة آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار في لقاء تلفزيوني، إن نحو 50% من المحتوى المقدم على السوشيال ميديا وهوليوود مستلهم من الميثولوجيا المصرية القديمة، موضحًا أن أفكارًا شهيرة مثل لعبة السلم والثعبان، ومشاهد المعابد التي تهتز أو تنهار، مستوحاة من الرموز والموتيفات المصرية القديمة.

وأوضح مدير آثار ما قبل التاريخ أن صورة الشيطان في الثقافة الغربية تم استلهامها بشكل مباشر من رموز مصرية، قائلاً:"الغرب أخذ هيئة الإله أنوبيس مثلًا، وركب عليها قرونًا وأنفًا طويلة وعينين حمراوين، ليصنعوا منها صورة الشيطان في السينما الأمريكية".

وأضاف أن الدمج بين الشكل البشري والحيواني الذي استخدمه المصري القديم في تمثاله الدينية، تحول في الثقافة الغربية إلى حفلات تنكرية شيطانية تروج لها بعض الجماعات تحت شعارات مختلفة، مشيرًا إلى أن تلك الرموز يتم تحريفها واستغلالها تجاريًا وإعلاميًا.

وأضاف أن فكرة الاحتفالات التنكرية التي نراها في بعض الدول الغربية اليوم مأخوذة في الأصل من مصر القديمة، حيث دمج المصري القديم بين الإنسان والحيوان في رموزه التعبدية والفنية، قائلاً: "الغرب حول هذا التراث إلى ممارسات فنية وتجارية مرتبطة بعالم الميديا الحديثة".

وتابع: "بعض الأشخاص يروجون لفكرة أن قوم عاد كانوا عمالقة بنوا الأهرام، لكننا لم نعثر على أي هيكل عظمي لهم في أي متحف أنثروبولوجي بالعالم، في حين أن المصريين القدماء تركوا أجسادهم ومومياواتهم وأدلتهم المادية واضحة للعيان".