هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 09:27 صـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نسمة عبد العزيز تشعل أجواء صيف الأوبرا بعزف الماريمبا الاثنين.. روحانيات الفشني وأعمال التراث على المسرح المكشوف بالأوبرا «الأوديسة» يحافظ على صدارة شباك تذاكر السينما العالمية ويتخطى الـ600 مليون دولار سلاف فواخرجي عن نجليها: حمزة خريج طب وعلي سيدرس الإخراج السينمائي سلاف فواخرجي: الجمهور المصري بيتعاطف مع الفن وبيفهم فيه وبيتذوقه.. بيخوفني علشان مقدرش أقدم له أي شيء السبت.. محمد دياب في ضيافة «بيت مراد» على قناة ON لطيفة تطرح «شبهي بالمللي» أولى أغاني ألبومها الجديد اليوم.. سعد الصغير يطرح ميني ألبوم «يابجحتك» سلاف فواخرجي: لا أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سينجح كبطل للعمل الفني «كنت قاعد بالبوكسر تحت الشجرة».. مراد مكرم يكشف كواليس محرجة في «شبر مياه» هالة حلمي: الشمول المالي يبدأ من الطفولة ونقدم خدمات مصرفية ترافق العميل في جميع مراحل حياته البنك الأهلي المصري يتيح استلام الحوالات الخارجية لحظيًا عبر الحسابات والمحافظ الإلكترونية

ناس TV

باسم يوسف: الغرب يخلق أكاذيب ضخمة تُخيف الناس وتمنعهم من التفكير

قال الإعلامي باسم يوسف إن الإعلام الغربي استخدم بعد أحداث 7 أكتوبر استراتيجية إعلامية منظمة لتشكيل الرأي العام ضد القضية الفلسطينية، تشبه في طبيعتها أسلوب «الصدمة والرعب» الذي استخدم خلال حرب العراق، موضحًا أن هذا النمط من الدعاية يعتمد على خلق أكاذيب ضخمة وصادمة تبقى راسخة في أذهان الجمهور لفترات طويلة.

وأضاف يوسف، خلال حواره مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، أن هذه الأكاذيب عادة ما تكون بسيطة ومباشرة لكنها شديدة التأثير النفسي، إذ تجعل المتلقي يشعر بالذنب إذا حاول التشكيك أو طرح الأسئلة، قائلاً: «اخلق كدبة كبيرة جدًا، مركزة وعاطفية، وخلي الناس تحس بالذنب لو فكرت تسأل عن التفاصيل، ولما الكدبة تتكشف بيكون الوضع اتغير خلاص والمفاوضات بقت في صالحهم».

وأشار إلى أن الغرب يستغل عامل الوقت لتجميل صورته أمام الرأي العام عبر تصريحات شكلية، مثل الإعلان عن وقف شحنات سلاح أو الاعتراض اللفظي على ما يحدث، في حين لا يتغير شيء فعلي على الأرض، مضيفًا أن هذه التكتيكات ليست جديدة، بل تُستخدم في كل صراع دولي لإعادة تشكيل الوعي الجمعي.

وأكد يوسف أن «الناس في الغرب بيصدقوا الكدبة الأولى»، لأنها تصدمهم وتمنعهم من التفكير النقدي أو مراجعة الحقائق، مشيرًا إلى أن الإلهاء الإعلامي أصبح أكثر تعقيدًا واتساعًا مما كان عليه في السابق، ما يجعل المواطن العادي غير مدرك لحقيقة حجم المأساة الإنسانية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوعي هو الضحية الحقيقية في ظل هذه الحملات الإعلامية المنظمة، قائلاً: «الإلهاء بقى أكبر بكتير، والوعي هو اللي بيدفع الثمن».