سلاف فواخرجي: الجمهور المصري بيتعاطف مع الفن وبيفهم فيه وبيتذوقه.. بيخوفني علشان مقدرش أقدم له أي شيء
قالت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، إن الجمهور المصري يمثل لها مصدرًا للخوف والرهبة، بسبب قدرته الكبيرة على فهم الفن وتذوقه، مضيفة أن محبة الجمهور المصري نعمة كبيرة تحرص على الحفاظ عليها.
وأضافت "فواخرجي" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الأربعاء: "الجمهور المصري بيتعاطف مع الفن وبيفهم فيه وبيتذوقه، وفيه خفة دم وطاقة جميلة، بيخوفني علشان مقدرش أقدم له أي شيء".
وعن تجربتها في تجسيد الشخصيات التاريخية، قالت إنها تستمتع كثيرًا بتقديم الشخصيات المعروفة، سواء من التاريخ القريب أو البعيد، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في تقديم شخصية موجودة في أذهان الجمهور، مؤكدة على أنها تحب خوض التحديات الصعبة خلال مسيرتها الفنية.
وأشارت إلى أن تجسيد الشخصيات لا يقتصر على التقليد، وأنما يجب فهمها والتعامل معها كإنسان، موضحة: "يعني أنا مش بتعامل مع تجسيدي لأسمهان أو كليوباترا على إنها شخصية مشهورة، وإنما فيها إنسان حقيقي وراها عنده المشاكل والحسنات والمزايا والمساوئ".
وتابعت أنها كانت تحاول طوال الوقت البحث عن إجابات لأسئلتها حول الشخصيتين، من خلال القراءة وسؤال الآخرين، للوصول إلى فهم أعمق لهما.
وكشفت عن موقف جمعها بكاميليا، ابنة الفنانة أسمهان، قائلة إن فارق السن بينهما كان كبيرًا، إلا أنه بمجرد لقائهما نشأت بينهما علاقة إنسانية خاصة، مضيفة: "لما شوفتها تعلقنا بطريقة كأنها بنتي وأنا أمها".
وعن شخصية كليوباترا، قالت إنها كانت حريصة على تقديم الشخصية من زاوية مختلفة، قائلة إنها أرادت الدفاع عن صورة كليوباترا التي تعرضت للظلم، إذ إن صورتها غالبًا ما عُرفت من وجهة نظر الرومان، موضحة أن العمل اتجه إلى تقديمها باعتبارها واحدة من الشعب ومن وجهة نظر المصريين.
وتطرقت إلى علاقتها بالفن، قائلة إنها لا تزال حتى الآن تتعامل مع نفسها كهاوية، مؤكدة على أنها تخشى أن تنظر إلى الفن كاحتراف، لأن الشغف يدفع الفنان إلى الاجتهاد والسعي المستمر، وعدم الشعور بأنه وصل إلى نقطة النجاح التي يمكنه التوقف عندها.
وأردفت: "في كل عمل بحس إني أول مرة أقف قدام الكاميرا، ولو راحت مني المشاعر دي أخاف أكتر، وأقول لازم أرجع للتوتر"، واصفة هذا الشعور بأنه "توتر حميد"، موضحة أنها تحرص عليه لأنه نابع من حبها للفن ورغبتها المستمرة في تقديم الأفضل.






