هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:48 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزارة العمل: مشاورات مع ”العمل الدولية” لاعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للتشغيل وزير الري يتابع تقييم أداء المنظومة المائية بمحافظة الفيوم الرئيس السيسي يلتقي رئيس إيران على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس ”الرعاية الصحية” تطلق حملة ”قصة الشامل” لاستعراض 6 سنوات من إنجازات التأمين الصحي الشامل شراكة ”الصحة” مع برنامج الأغذية العالمي تدعم الأمن الغذائي للحوامل والأمهات والأطفال ”الصحة” تنفذ قافلة طبية متخصصة في صحة الفم والأسنان لرعاية المسنين بالمقطم انطلاق الدورة 52 من مؤتمر العمل العربي 56 % من الأمريكيين يرون أن الحرب ضد إيران كانت لها تأثيرات سلبية حملات الهيئة التفتيشية على الأغذية المتداولة بالسوق المحلي بمختلف المحافظات وزير الصناعة يبحث مشروعات البنك الأوروبي في مصر بنك أبوظبي التجاري مصر يحذر عملاءه من فخ الاحتيال الإلكتروني.. «رابط واحد ممكن يضيع فلوسك» بنك الإمارات دبي الوطني مصر يحذر عملاءه من أحدث أساليب الاحتيال الإلكتروني

ناس TV

مصطفى الفقي: إسرائيل هي راعية كل الأساليب الخبيثة والملتوية في العصر الحديث

أكد المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الكنيست الإسرائيلي كان هدفه الاستعراض وصناعة الفرحة وخلق البهجة من لا شيء، مشيرًا إلى أنه اتسم بـ"نَزعة غرور لا تزول"، مضيفًا: “إسرائيل هي راعية كل الأساليب الخبيثة والملتوية في العصر الحديث”.

مصطفى الفقي: تعامل ترامب مع العرب أفضل من بايدن.. والغرب يرى أنه المخرج من حرب غزة

وأوضح “الفقي”، خلال لقاءه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج “يحدث في مصر”، المٌذاع عبر شاشة “أم بي سي مصر”، أن ترامب كان مستعدًا للدفاع عن بنيامين نتنياهو بكل الطرق والسبل، حتى أنه طلب له العفو أمام الكنيست، معتبرًا أن هذا الطلب يمثل في حد ذاته إدانة واضحة لنتنياهو، مشيرًا إلى أن ترامب، بصفته أقوى رجل في العالم ورئيس أكبر دولة، يتعامل على أن الجميع يجب أن يستمع إليه.

وأشار إلى أن تعامل ترامب مع العالم العربي كان أفضل من تعامل الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، لافتًا إلى أنه لم يكن هناك أي مخرج بديل من الصراع في المنطقة دون تدخل ترامب وممارسته الضغط المباشر على إسرائيل، مؤكدًا أن الزعماء الغربيين، خاصة في بريطانيا، يرون أن المخرج الحقيقي من حرب غزة هو ترامب نفسه، لأنه استطاع إعادة مقعد القيادة إلى البيت الأبيض في إدارة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.

وتابع: “ترامب هو من يحرك السيارة التي تتحكم في المنطقة بأسرها، حضوره وتأثيره ما زالا قائمين رغم أنه لم يعد في سدة الحكم”.