هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 09:45 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ملفات

رئيس الجالية المصرية بجدة: كلمة الرئيس السيسى تضمنت رسائل حازمة حول حماية الأمن المائى

قال المهندس ياسر الحفناوي، رئيس الجالية المصرية بجدة، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح أسبوع القاهرة الثامن للمياه جاءت لتؤكد من جديد أن مصر باتت صوت العقل والحكمة في الدفاع عن العدالة المائية وحقوق الشعوب في التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الخطاب بمثابة بيان سياسي وإنساني موجه إلى العالم أجمع، يحمل تحذيرا واضحا من مخاطر السياسات الأحادية، ودعوة صادقة للتعاون من أجل بقاء الحياة.

وأوضح «الحفناوي»، أن الرئيس تحدث بلغة تمزج بين الحزم والواقعية، حين أكد أن الأنهار لم تُخلق لتكون خطوطا تفصل بين الأوطان، بل جسورا من التعاون، وهي عبارة تحمل في طياتها فلسفة مصرية أصيلة ترى أن المياه ليست ملكية سياسية، بل مورد مشترك لا يحتكر، وأن حماية الحق في المياه تعني حماية الحق في الوجود ذاته، منوها عن أن توقيت الكلمة، والتي تأتي في ظل تحديات عالمية وإفريقية متزايدة في ملف المياه، جعلها بمثابة جرس إنذار وتحرك دولي عاجل لتصحيح المسار.

وأشار رئيس الجالية المصرية بجدة، إلى أن الرئيس السيسي حرص على الجمع بين عرض الحقائق الفنية الدقيقة حول ندرة المياه في مصر، وبين التحليل الاستراتيجي العميق لآثار التغيرات المناخية وسوء الإدارة المائية في عدد من الدول، ليضع أمام المجتمع الدولي خريطة طريق واضحة لإدارة هذا المورد الحيوي عبر التعاون لا الصراع، فضلا عن إبراز أن مصر شريك فاعل في بناء قدرات الدول الإفريقية، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية في دول حوض النيل، وتوفير التدريب والدعم الفني، وإطلاق مبادرات واقعية خلال قمة المناخ بشرم الشيخ.

وأكد «الحفناوي»، أن كلمة الرئيس عكست ثقة مصر في دبلوماسيتها الهادئة التي اتبعتها على مدار أكثر من عقد من الزمن في ملف سد النهضة، مع تمسكها في الوقت ذاته بحقها المشروع في اتخاذ كل ما يلزم لحماية أمنها المائي، وهو ما تجلى في التحذير الصريح من استمرار الإدارة غير المنضبطة للسد الإثيوبي، والتي سببت بالفعل أضراراً لدولتي المصب.

وأكد المهندس ياسر الحفناوي، أن الخطاب تضمن رسائل طمأنة للمصريين في الداخل والخارج بأن الدولة تملك رؤية شاملة للتعامل مع أزمات المياه، سواء عبر مشروعات إعادة الاستخدام، أو تطوير نظم الري، أو تطبيق الإدارة الذكية للموارد، مشددا على أن مصر تقدم للعالم نموذجا للدولة المسؤولة التي تدير أزماتها بعقلانية، وتضع مصلحة الإنسان قبل أي حسابات سياسية، لتبقى بحق "هبة النيل" وصاحبة الرسالة الأصدق في الدفاع عن حق الشعوب في الحياة.

موضوعات متعلقة