هي وهما
السبت 5 سبتمبر 2026 07:47 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بيراميدز ينهي استعداداته لمواجهة جورماهيا في دوري الأبطال الأهلي يعزز صفوفه بصفقة جديدة من السنغال اختتام معرض ”مصر القديمة تكشف أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية” في هونج كونج وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع في السودان وليبيا وزير البترول: تطوير معامل التكرير يدعم تحول مصر لمركز إقليمي لتداول المنتجات البترولية صحة القاهرة تقدم 137.944 خدمة صحية مجانية ضمن المبادرات الرئاسية خلال أغسطس خطوات تقديم التظلمات على بطاقات التموين غرفة الملابس الجاهزة تدشن مشروعًا لمواءمة التعليم الفني مع المعايير الأوروبية ”الرقابة المالية” تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط التمويل الاستهلاكي ”الصحة” تعلن بدء أعمال مبادرة “أبطالنا السكر” بمحافظة الإسكندرية لمتابعة الأطفال المصابين وزير الصحة يوجه بزيادة يومية للعاملين بمخازن التموين الطبي ووضع خطة لتطوير الآلات ”مش مناسبة للأطفال”.. هاني عادل يطالب بمراجعة إفيهات الأعمال الأجنبية

الاقتصاد

خبيرة: أسواق النفط والطاقة أصبحت رهينة للتطورات العسكرية

قالت الدكتورة وفاء علي، أستاذ الاقتصاد وخبيرة أسواق الطاقة، إن استمرار التصعيد أو التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران يؤثر بشكل مباشر على تحركات أسواق النفط والطاقة

وأضافت خبيرة أسواق الطاقة خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، التوترات لا تنعكس فقط على أسعار النفط، وإنما تمتد إلى ثقة ملاك السفن وشركات التأمين والمشترين، فضلًا عن سلامة حركة التجارة العالمية.

أوضحت أن المخاوف الجيوسياسية باتت تفرض نفسها بقوة على أسواق الطاقة العالمية، بعدما تحركت أسعار النفط في نطاقات مرتفعة، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية التي امتدت من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وذكرت أن أسواق الطاقة أصبحت رهينة للتطورات العسكرية، مشيرة إلى أن أي شرارة جديدة في مسار التصعيد يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع سريع في أسعار الطاقة، وهو ما سينعكس بدوره على الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم وتكاليف السلع والخدمات.

وأشارت إلى أن تدفقات الطاقة من منطقة الخليج تراجعت بنحو 45% خلال فترة الحرب، معتبرة أن هذا الانخفاض يمثل ضغطًا كبيرًا على الأسواق، رغم وجود محاولات لإيجاد طرق بديلة لنقل الإمدادات.

وأكدت أن توقعات تعافي قطاع الطاقة الخليجي بنهاية العام أصبحت أكثر صعوبة، خاصة مع التطورات الأخيرة ومحاولات التأثير على صادرات المملكة العربية السعودية، مرجحة أن يمتد التعافي إلى الربع الأول من عام 2027.

موضوعات متعلقة