هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 09:44 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ملفات

حزب الوعى: قمة شرم الشيخ امتداد لدور مصر التاريخى فى هندسة التوازن الإقليمى

تابع "حزب الوعي" باهتمامٍ بالغ وتقديرٍ عميق إعلان رئاسة الجمهورية المصرية حول انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام يوم الاثنين 13 أكتوبر 2025، برئاسة الرئيس "عبد الفتاح السيسي" ونظيره الأمريكي "دونالد ترامب"، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة، مؤكدا أنها لحظةٍ فارقة تُعيد رسم معادلات الإقليم وتختبر صدق الإرادة الدولية في بناء سلام عادل وشامل.

وقال الحزب في بيانا صادر عنه، إن مدينة السلام شرم الشيخ، التي طالما احتضنت صوت الحكمة المصرية، تتصدر اليوم المشهد الدولي من جديد، حاملةً رسالة مصر الخالدة إلى العالم، مشددا أن السلام ليس موقفًا عابرًا في السياسة المصرية، بل مبدأ متجذر في وعي الدولة وضميرها الحضاري الممتد عبر آلاف السنين.

ورأى الحزب أن دعوة مصر لهذه القمة لم تكن صدفة ولا رد فعل على ظرفٍ آني، بل امتداد طبيعي لدورها التاريخي في هندسة التوازن الإقليمي، وتثبيت منطق العقل في مواجهة الفوضى والصخب العالمي.

ولفت إلى أن القاهرة (عاصمة العواصم) التي يتجاوز تاريخها أعمار قارات ودول كبري، كانت وما زالت عاصمة القرار العربي والإفريقي والشرق أوسطي ومرجعية الضمير الإقليمي، تواصل أداء دورها كصوتٍ عاقلٍ يعلو فوق ضجيج المصالح، وكقوة أخلاقية تحفظ البوصلة حين يضلّ العالم الاتجاه.

وتابع : لقد برهنت السياسة المصرية، عبر مساعيها الهادئة ومواقفها الثابتة منذ اندلاع الحرب في غزة، أن السلام فعلٌ واعٍ لا يُصاغ في المؤتمرات فقط، بل يُترجم عبر المواقف والمبادرات والمواقف الإنسانية الشجاعة، فمصر لم تدافع عن وقف النار فحسب، بل دافعت عن فكرة الإنسان ذاتها، رافضةً أن يتحول الألم إلى أداة تفاوض، أو أن تُختزل المأساة في معادلاتٍ عسكرية باردة، وهكذا ظلت القاهرة درعًا يحمي المدنيين، وضميرًا يُذكر العالم بأن ميزان القوة لا يُغني عن ميزان العدالة.

وأكد "حزب الوعي" أن قمة شرم الشيخ للسلام ليست مجرد لقاء دولي، بل منعطف في الوعي الإنساني، وفرصة لإعادة تعريف مفهوم السلام ليقوم على الحق والكرامة لا على الإملاء والتجميل الدبلوماسي.

وشدد حزب الوعي أنه علي يقين راسخ أن السلام الذي لا يُعيد الفلسطيني إلى أرضه، ولا يُعيد الإنسان إلى مكانته قبل الجغرافيا، ليس سوى هدنة مؤجلة.

ويأمل الحزب من كافة الدول المشاركة، الإنصات لصوت مصر الذي لا يُكتب بالقوة العسكرية، بل بالحكمة والمسؤولية والتاريخ، وإلى تحويل مخرجات القمة إلى إرادة فاعلة لبناء شرق أوسطٍ جديدٍ يقوم على التنمية والتكامل والعدالة، فـالسلام دون تنمية وعدالة اقتصادية هو مجرد "فراغٍ زمني بين حربين"، و"التنمية دون سلام ليست سوى بناء فوق أرضٍ مهتزة".

وفي هذا الإطار، يُجدد حزب الوعي ثقته الكاملة في القيادة السياسية المصرية، وفي رؤية الرئيس "عبد الفتاح السيسي" التي جعلت من السلام اختيارا وطنيًا واعيا، لا تنازلًا مفروضا، وأثبتت أن مصر التي كانت مهد الحضارة لا تزال منبع الوعي الإنساني والسياسي في عالمٍ فقد توازنه الأخلاقي والبشري.

واعتبر حزب الوعي أن قمة شرم الشيخ للسلام تمثل لحظة اختبارٍ حقيقية للمجتمع الدولي، فيما بين من يريد أن يصنع السلام بالعقول، ومن يصرّ على فرضه بالقوة، معبرا عن دعمِه الكامل للموقف المصري ولجهود الدولة في إعادة إحياء الضمير العالمي تجاه القضية الفلسطينية، وأن الوعي بالسلام هو أول خطوة لصناعته، وأن مصر ستبقى قبلة العقول حين يضلّ الجميع الطريق إلى المنطق والإنسانية.

موضوعات متعلقة