هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 03:47 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ناس TV

سفير مصر الأسبق: الصهيونية المسيحية دعم ديني من الغرب للمشروع الإسرائيلي

أكد السفير عاطف سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن الفكر الصهيوني الحديث لا يقوم فقط على مشروع سياسي، بل يستند إلى تأويلات دينية متطرفة تهدف لتبرير الاحتلال والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية والعربية.

وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج نظرة على قناة صدى البلد، أن الحركة الصهيونية توظف النصوص التوراتية لتوسيع نفوذها، ومن أبرزها ما يعرف بـ"إسرائيل الكاملة"، التي تُعرّف جغرافيًا بالأرض الممتدة من نهر الفرات إلى وادي العريش، بزعم أنها الأرض الموعودة لإبراهيم عليه السلام.

كشف السفير أن حزب الليكود الحاكم في إسرائيل ما هو إلا مظلة لتحالف يضم خمسة أحزاب يمينية متطرفة، تمثل الجناح الأكثر تشددًا في الفكر الصهيوني، ويؤمن بعض أعضائه بمبدأ "إسرائيل الكبرى"، مشيرًا إلى أن هذه الأحزاب تستخدم الخطاب الديني لتبرير الاحتلال، وفرض السيادة الإسرائيلية على كامل الأراضي الفلسطينية.

وأشار السفير عاطف إلى أن قادة مثل نتنياهو وبن غفير، وغيرهم، هم نتاج طبيعي لهذه البيئة الفكرية المتطرفة، وأن بعضهم غيّر أسماءه لتتماشى مع الرموز التوراتية والدينية، في محاولة لتكريس البعد الديني في مشروعهم السياسي، مؤكدًا أن جذور هذا التطرف تبدأ من العائلة وتترسخ في المناهج والتعليم والدعاية.

وأوضح أن السيطرة الإسرائيلية على القدس والمستوطنات، وحتى على أماكن مقدسة مثل قبر سيدنا إبراهيم، لا تأتي فقط من أطماع سياسية، بل من تفسير متشدد للنصوص الدينية، يتم غرسه في الأجيال منذ الطفولة، لتحفيزهم على القتال والتوسع باسم الدين والتاريخ.

تناول السفير مجموعة من الأحداث التاريخية، أبرزها مجزرة جولدشتاين، كمثال على كيفية تحويل الجريمة إلى أداة تعبئة دينية، حيث يُقدَّم الجاني كبطل قومي في بعض الأوساط اليمينية، ما يعكس مدى تغلغل الفكر المتطرف في الوجدان الصهيوني.

ولفت إلى وجود تحالف خفي ومعلن بين الفكر الصهيوني والعديد من الحركات الإنجيلية المسيحية في الغرب، والتي تؤمن بعودة المسيح فقط بعد عودة اليهود إلى فلسطين وبسط سيطرتهم على الأرض المقدسة، وهو ما يُفسر الدعم اللامحدود من بعض القوى الغربية للمشروع الإسرائيلي.
اختتم السفير عاطف حديثه بالتأكيد على أن الصهيونية ليست دينية محضة، بل هي مشروع قومي - استعماري تم دعمه منذ نشأته عبر مؤتمرات دولية قادها ثيودور هرتزل وآخرون، وسعت إلى إقامة وطن قومي لليهود بدعم من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وباستخدام الأدوات الثقافية والدينية لخدمة هذا المشروع.

موضوعات متعلقة