هي وهما
الأحد 19 أبريل 2026 03:11 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ المنوفية يكرم الشاب ”أحمد البرماوي” لإنقاذه فتاة من الغرق بمدينة شبين الكوم ​وزير التعليم العالي ومحافظ الجيزة يفتتحان ملتقى توظيف جامعة القاهرة بمشاركة 130 شركة البنك الأهلي المصري ووزارة الشباب والرياضة يطلقان مبادرة “شباب شامل” لدعم وتمكين الشباب الزمالك يبدأ الاستعداد لبيراميدز بعد الراحة السلبية بعثة المنتخب الوطني للكرة النسائية تعود إلى القاهرة وزير الإعلام اللبناني: لن نتهاون في ملاحقة المتورطين في الهجوم على قوات اليونيفيل شيرين عبدالوهاب تستعد للعودة.. بداية جديدة بـ«عايزة أشتكي» ”معلومات الوزراء”: قضية الأطفال في العالم الرقمي لم تعد مسألة تقنية أو تربوية بل شأن مجتمعي وإستراتيجي «المركزي» يكشف أسباب ارتفاع معدل التضخم خلال شهر مارس 2026 رئيس الوزراء يشهد احتفالية افتتاح مصنع شركة سيناء الوطنية للصناعات البلاستيكية ببئر العبد باكستان تُشدد الإجراءات الأمنية تحسبًا لموعد المحادثات الأمريكية الإيرانية ”بلومبرج”: إغلاق فعلي لمضيق هرمز يعطل ناقلات الغاز المسال ويرفع الأسعار عالميًا

ناس TV

سفير مصر الأسبق بإسرائيل يكشف الأهداف الخفية للفكرة الموحدة للأديان

أكد السفير عاطف سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن ما يُعرف بفكرة "الإبراهيمية" ليست مجرد دعوة دينية للتعايش، بل هي مشروع سياسي وديني مركّب، بدأ على يد مبشر فرنسي يُدعى لويس ماسينيون، عاش في تونس ومصر، وسعى لتقديم فكرة مفادها أن الأديان السماوية الثلاثة تشترك في أصل واحد وهو سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج نظرة على قناة صدى البلد، أن هذه الفكرة تم تأصيلها أكاديميًا لاحقًا في جامعة هارفارد عام 2004، من خلال إنشاء مركز لدراسة العلاقات بين الديانات الإبراهيمية (اليهودية – المسيحية – الإسلام)، لكنها لم تبقَ في الإطار الأكاديمي فقط، بل تحوّلت تدريجيًا إلى أداة سياسية لتقريب الشعوب والدول، بغضّ النظر عن النزاعات التاريخية العالقة.

أوضح السفير أن فكرة الإبراهيمية وجدت طريقها إلى العلاقات الدولية، خاصة في اتفاقات التطبيع التي تمت بين إسرائيل وعدة دول عربية مثل الإمارات، البحرين، السودان، المغرب، بل ووُضعت أسسها للنظر في الوضع داخل السعودية أيضًا.

وأكد أن الترويج للفكرة جاء تحت شعار التسامح الديني، لكنها عمليًا استخدمت كأداة لـتجاوز القضايا الجوهرية، مثل القضية الفلسطينية، والتركيز على ما يسمى بـ"القواسم المشتركة"، متسائلًا: هل يمكن للتقارب الديني أن يُلغِي الحقوق السياسية والتاريخية لشعب بأكمله؟

وحذر عاطف سيد الأهل من خطورة المزج بين الدين والسياسة في هذا السياق، مشيرًا إلى أن الفكر الصهيوني المتجذّر في المناهج الإسرائيلية يُشكك أصلًا في الوجود التاريخي للفلسطينيين، إذ تزعم بعض المدارس الفكرية الصهيونية أن الفلسطينيين جاؤوا من اليونان في القرن السابع قبل الميلاد واستقروا في "أرض كنعان"، وبالتالي لا يملكون حقًا أصيلًا في الأرض.

وأضاف أن هذه الادعاءات، رغم كونها مثيرة للجدل ومرفوضة من أغلب المؤرخين، تُستخدم في الخطاب السياسي الإسرائيلي لنفي الحق الفلسطيني التاريخي، ما يعكس أن التقارب الديني الظاهري ليس سوى ستار يخفي أجندة استعمارية متجذّرة.

شدّد السفير على أن القضية الفلسطينية لا يمكن تجاوزها أو تأجيلها باسم التسامح الديني، لأن الاحتلال والاستيطان والعدوان لا تحلّها دعوات "العيش المشترك"، بل قرارات حقيقية بإعادة الحقوق المسلوبة.

وأشار إلى أن الطروحات التي تسعى لـ"إذابة الخلافات" عبر الدين قد تُنتج سلامًا زائفًا لا يصمد أمام الواقع على الأرض، لأن السلام لا يُبنى على إنكار الحقائق، بل على الاعتراف بها ومعالجتها بإنصاف وعدالة.

اختتم عاطف سيد الأهل حديثه بالتأكيد على ضرورة تعزيز الوعي السياسي والديني في المجتمعات العربية، حتى لا تتحول هذه المشاريع إلى أدوات اختراق فكري وثقافي.

وقال: "التسامح مطلوب، لكن لا ينبغي أن يكون بوابة لتصفية القضايا أو التنازل عن الحقوق. الإبراهيمية قد تبدو فكرة إنسانية، لكنها تحتاج إلى تمحيص دقيق حتى لا تُستغل في إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤية لا تخدم إلا مصالح قوى الهيمنة."

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى19 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.6929 51.7920
يورو 60.8011 60.9333
جنيه إسترلينى 69.8577 70.0176
فرنك سويسرى 66.1034 66.2556
100 ين يابانى 32.5809 32.6537
ريال سعودى 13.7796 13.8075
دينار كويتى 168.7104 169.0891
درهم اماراتى 14.0730 14.1007
اليوان الصينى 7.5814 7.5976