هي وهما
الأربعاء 7 يناير 2026 10:52 صـ 18 رجب 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

ناس TV

سفير مصر الأسبق بإسرائيل يكشف الأهداف الخفية للفكرة الموحدة للأديان

أكد السفير عاطف سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن ما يُعرف بفكرة "الإبراهيمية" ليست مجرد دعوة دينية للتعايش، بل هي مشروع سياسي وديني مركّب، بدأ على يد مبشر فرنسي يُدعى لويس ماسينيون، عاش في تونس ومصر، وسعى لتقديم فكرة مفادها أن الأديان السماوية الثلاثة تشترك في أصل واحد وهو سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج نظرة على قناة صدى البلد، أن هذه الفكرة تم تأصيلها أكاديميًا لاحقًا في جامعة هارفارد عام 2004، من خلال إنشاء مركز لدراسة العلاقات بين الديانات الإبراهيمية (اليهودية – المسيحية – الإسلام)، لكنها لم تبقَ في الإطار الأكاديمي فقط، بل تحوّلت تدريجيًا إلى أداة سياسية لتقريب الشعوب والدول، بغضّ النظر عن النزاعات التاريخية العالقة.

أوضح السفير أن فكرة الإبراهيمية وجدت طريقها إلى العلاقات الدولية، خاصة في اتفاقات التطبيع التي تمت بين إسرائيل وعدة دول عربية مثل الإمارات، البحرين، السودان، المغرب، بل ووُضعت أسسها للنظر في الوضع داخل السعودية أيضًا.

وأكد أن الترويج للفكرة جاء تحت شعار التسامح الديني، لكنها عمليًا استخدمت كأداة لـتجاوز القضايا الجوهرية، مثل القضية الفلسطينية، والتركيز على ما يسمى بـ"القواسم المشتركة"، متسائلًا: هل يمكن للتقارب الديني أن يُلغِي الحقوق السياسية والتاريخية لشعب بأكمله؟

وحذر عاطف سيد الأهل من خطورة المزج بين الدين والسياسة في هذا السياق، مشيرًا إلى أن الفكر الصهيوني المتجذّر في المناهج الإسرائيلية يُشكك أصلًا في الوجود التاريخي للفلسطينيين، إذ تزعم بعض المدارس الفكرية الصهيونية أن الفلسطينيين جاؤوا من اليونان في القرن السابع قبل الميلاد واستقروا في "أرض كنعان"، وبالتالي لا يملكون حقًا أصيلًا في الأرض.

وأضاف أن هذه الادعاءات، رغم كونها مثيرة للجدل ومرفوضة من أغلب المؤرخين، تُستخدم في الخطاب السياسي الإسرائيلي لنفي الحق الفلسطيني التاريخي، ما يعكس أن التقارب الديني الظاهري ليس سوى ستار يخفي أجندة استعمارية متجذّرة.

شدّد السفير على أن القضية الفلسطينية لا يمكن تجاوزها أو تأجيلها باسم التسامح الديني، لأن الاحتلال والاستيطان والعدوان لا تحلّها دعوات "العيش المشترك"، بل قرارات حقيقية بإعادة الحقوق المسلوبة.

وأشار إلى أن الطروحات التي تسعى لـ"إذابة الخلافات" عبر الدين قد تُنتج سلامًا زائفًا لا يصمد أمام الواقع على الأرض، لأن السلام لا يُبنى على إنكار الحقائق، بل على الاعتراف بها ومعالجتها بإنصاف وعدالة.

اختتم عاطف سيد الأهل حديثه بالتأكيد على ضرورة تعزيز الوعي السياسي والديني في المجتمعات العربية، حتى لا تتحول هذه المشاريع إلى أدوات اختراق فكري وثقافي.

وقال: "التسامح مطلوب، لكن لا ينبغي أن يكون بوابة لتصفية القضايا أو التنازل عن الحقوق. الإبراهيمية قد تبدو فكرة إنسانية، لكنها تحتاج إلى تمحيص دقيق حتى لا تُستغل في إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤية لا تخدم إلا مصالح قوى الهيمنة."

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى06 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2271 47.3271
يورو 55.3030 55.4295
جنيه إسترلينى 63.8700 64.0242
فرنك سويسرى 59.5625 59.7113
100 ين يابانى 30.2041 30.2758
ريال سعودى 12.5919 12.6192
دينار كويتى 153.5742 154.0998
درهم اماراتى 12.8572 12.8858
اليوان الصينى 6.7626 6.7772

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6855 جنيه 6835 جنيه $143.18
سعر ذهب 22 6285 جنيه 6265 جنيه $131.25
سعر ذهب 21 6000 جنيه 5980 جنيه $125.29
سعر ذهب 18 5145 جنيه 5125 جنيه $107.39
سعر ذهب 14 4000 جنيه 3985 جنيه $83.52
سعر ذهب 12 3430 جنيه 3415 جنيه $71.59
سعر الأونصة 213280 جنيه 212570 جنيه $4453.55
الجنيه الذهب 48000 جنيه 47840 جنيه $1002.29
الأونصة بالدولار 4453.55 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى