هي وهما
الإثنين 2 مارس 2026 10:48 مـ 13 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سفارة مصر في أبوظبي تتابع أوضاع الجالية على مدار الساعة وتطمئن على المصابين في الأحداث الاخيرة وزيرالخارجية يجري اتصالات مكثفة مع نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي لمتابعة التطورات الخطيرة بالمنطقة بيان مهم من المجموعة الوزارية الاقتصادية بشأن تداعيات العمليات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران برلماني: القيادة السياسية تمتلك من القوة والحكمة ما يمكنها من التعامل مع مختلف السيناريوهات النائب وليد خطاب: القيادة السياسية نجحت في تحقيق التوازن بين صون الأمن القومي المصري ودعم الاستقرار الإقليمي مصر القومي: حكمة القيادة السياسية درع الوطن في مواجهة الاضطرابات الإقليمية محافظ الغربية يفتح أبواب مكتبه لحل الشكاوى لأول مرة منذ سنوات النائبة أسماء الجمال تتقدم باقتراح برغبة لميكنة خدمات الأحياء ومجالس المدن نائب رئيس حزب الاتحاد: الرئيس السيسي يتعامل بحكمة مع التطورات الإقليمية سوهاج الأزهرية تكرم الطلاب والمعلمين المتميزين في مبادرة معاً نتعلم مع تصاعد الحرب.. سعر الدولار يتجاوز الـ49 جنيهًا اليوم الإثنين 2 مارس 2026 النائبة أسماء الجمال: الرئيس السيسي طمأن المصريين وأكد قوة مصر في مواجهة كل التحديات

ناس TV

سفير مصر الأسبق بإسرائيل يكشف الأهداف الخفية للفكرة الموحدة للأديان

أكد السفير عاطف سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن ما يُعرف بفكرة "الإبراهيمية" ليست مجرد دعوة دينية للتعايش، بل هي مشروع سياسي وديني مركّب، بدأ على يد مبشر فرنسي يُدعى لويس ماسينيون، عاش في تونس ومصر، وسعى لتقديم فكرة مفادها أن الأديان السماوية الثلاثة تشترك في أصل واحد وهو سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج نظرة على قناة صدى البلد، أن هذه الفكرة تم تأصيلها أكاديميًا لاحقًا في جامعة هارفارد عام 2004، من خلال إنشاء مركز لدراسة العلاقات بين الديانات الإبراهيمية (اليهودية – المسيحية – الإسلام)، لكنها لم تبقَ في الإطار الأكاديمي فقط، بل تحوّلت تدريجيًا إلى أداة سياسية لتقريب الشعوب والدول، بغضّ النظر عن النزاعات التاريخية العالقة.

أوضح السفير أن فكرة الإبراهيمية وجدت طريقها إلى العلاقات الدولية، خاصة في اتفاقات التطبيع التي تمت بين إسرائيل وعدة دول عربية مثل الإمارات، البحرين، السودان، المغرب، بل ووُضعت أسسها للنظر في الوضع داخل السعودية أيضًا.

وأكد أن الترويج للفكرة جاء تحت شعار التسامح الديني، لكنها عمليًا استخدمت كأداة لـتجاوز القضايا الجوهرية، مثل القضية الفلسطينية، والتركيز على ما يسمى بـ"القواسم المشتركة"، متسائلًا: هل يمكن للتقارب الديني أن يُلغِي الحقوق السياسية والتاريخية لشعب بأكمله؟

وحذر عاطف سيد الأهل من خطورة المزج بين الدين والسياسة في هذا السياق، مشيرًا إلى أن الفكر الصهيوني المتجذّر في المناهج الإسرائيلية يُشكك أصلًا في الوجود التاريخي للفلسطينيين، إذ تزعم بعض المدارس الفكرية الصهيونية أن الفلسطينيين جاؤوا من اليونان في القرن السابع قبل الميلاد واستقروا في "أرض كنعان"، وبالتالي لا يملكون حقًا أصيلًا في الأرض.

وأضاف أن هذه الادعاءات، رغم كونها مثيرة للجدل ومرفوضة من أغلب المؤرخين، تُستخدم في الخطاب السياسي الإسرائيلي لنفي الحق الفلسطيني التاريخي، ما يعكس أن التقارب الديني الظاهري ليس سوى ستار يخفي أجندة استعمارية متجذّرة.

شدّد السفير على أن القضية الفلسطينية لا يمكن تجاوزها أو تأجيلها باسم التسامح الديني، لأن الاحتلال والاستيطان والعدوان لا تحلّها دعوات "العيش المشترك"، بل قرارات حقيقية بإعادة الحقوق المسلوبة.

وأشار إلى أن الطروحات التي تسعى لـ"إذابة الخلافات" عبر الدين قد تُنتج سلامًا زائفًا لا يصمد أمام الواقع على الأرض، لأن السلام لا يُبنى على إنكار الحقائق، بل على الاعتراف بها ومعالجتها بإنصاف وعدالة.

اختتم عاطف سيد الأهل حديثه بالتأكيد على ضرورة تعزيز الوعي السياسي والديني في المجتمعات العربية، حتى لا تتحول هذه المشاريع إلى أدوات اختراق فكري وثقافي.

وقال: "التسامح مطلوب، لكن لا ينبغي أن يكون بوابة لتصفية القضايا أو التنازل عن الحقوق. الإبراهيمية قد تبدو فكرة إنسانية، لكنها تحتاج إلى تمحيص دقيق حتى لا تُستغل في إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤية لا تخدم إلا مصالح قوى الهيمنة."

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 49.1744 49.2744
يورو 57.7062 57.8334
جنيه إسترلينى 65.9724 66.1164
فرنك سويسرى 63.4836 63.6374
100 ين يابانى 31.3372 31.4050
ريال سعودى 13.0964 13.1314
دينار كويتى 160.8321 161.2119
درهم اماراتى 13.3866 13.4160
اليوان الصينى 7.1443 7.1598