هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 06:40 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

ملفات

باحث : القرار النهائي لحماس بشأن خطة ترامب بيد الجهاز العسكري

قال الباحث السياسي الفلسطيني الدكتور عبد المهدي مطاوع، إن ردود الفعل الفلسطينية على خطة ترامب جاءت متفاوتة، حيث عبّر معظم سكان غزة، بمختلف انتماءاتهم، عن رغبتهم في وقف الحرب بأي وسيلة كانت، مشيرًا إلى أن المواطنين في القطاع لا ينشغلون بتفاصيل الخطة بقدر انشغالهم بإنهاء المأساة اليومية، حتى بين عناصر حماس أنفسهم، الذين لم يعودوا يفكرون إلا في النجاة وسط ما وصفه بـ"الكارثة المستمرة".

وأضاف مطاوع، خلال تصريحات لبرنامج "ثم ماذا حدث"، الذي يقدمه الإعلامي جمال عنايت، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الرغبة الشعبية في غزة تمثل ضغطًا مباشرًا على حركة حماس، لكن القرار داخل الحركة يشهد نوعًا من الانقسام، حيث أوضح أن هناك جناحين رئيسيين داخل حماس: الجهاز العسكري، وجهاز الدعوة الذي يُعدّ الأكثر عددًا وانتشارًا.

وأشار إلى أن القرارات الكبرى في تاريخ الحركة كانت غالبًا تُتخذ بمشاركة جهاز الدعوة، إلا أن هذه المرة تم استبعاده، تاركًا القرار بيد المكتب السياسي والجهاز العسكري فقط.

وأكد الباحث الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية تتعامل مع خطة ترامب على أنها الواقع المتاح حاليًا، وتسعى إلى استثماره سياسياً بما يخدم وقف العدوان وحماية ما تبقى من الأرض الفلسطينية. كما شدد على أن الموقف العام في الضفة وغزة بات يميل إلى تغليب مبدأ تقليل الخسائر والبحث عن حلول عاجلة، في ظل غياب أفق سياسي حقيقي وتزايد الضغط الشعبي والإنساني داخل الأراضي الفلسطينية.

موضوعات متعلقة