هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 04:28 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ملفات

باحث : القرار النهائي لحماس بشأن خطة ترامب بيد الجهاز العسكري

قال الباحث السياسي الفلسطيني الدكتور عبد المهدي مطاوع، إن ردود الفعل الفلسطينية على خطة ترامب جاءت متفاوتة، حيث عبّر معظم سكان غزة، بمختلف انتماءاتهم، عن رغبتهم في وقف الحرب بأي وسيلة كانت، مشيرًا إلى أن المواطنين في القطاع لا ينشغلون بتفاصيل الخطة بقدر انشغالهم بإنهاء المأساة اليومية، حتى بين عناصر حماس أنفسهم، الذين لم يعودوا يفكرون إلا في النجاة وسط ما وصفه بـ"الكارثة المستمرة".

وأضاف مطاوع، خلال تصريحات لبرنامج "ثم ماذا حدث"، الذي يقدمه الإعلامي جمال عنايت، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الرغبة الشعبية في غزة تمثل ضغطًا مباشرًا على حركة حماس، لكن القرار داخل الحركة يشهد نوعًا من الانقسام، حيث أوضح أن هناك جناحين رئيسيين داخل حماس: الجهاز العسكري، وجهاز الدعوة الذي يُعدّ الأكثر عددًا وانتشارًا.

وأشار إلى أن القرارات الكبرى في تاريخ الحركة كانت غالبًا تُتخذ بمشاركة جهاز الدعوة، إلا أن هذه المرة تم استبعاده، تاركًا القرار بيد المكتب السياسي والجهاز العسكري فقط.

وأكد الباحث الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية تتعامل مع خطة ترامب على أنها الواقع المتاح حاليًا، وتسعى إلى استثماره سياسياً بما يخدم وقف العدوان وحماية ما تبقى من الأرض الفلسطينية. كما شدد على أن الموقف العام في الضفة وغزة بات يميل إلى تغليب مبدأ تقليل الخسائر والبحث عن حلول عاجلة، في ظل غياب أفق سياسي حقيقي وتزايد الضغط الشعبي والإنساني داخل الأراضي الفلسطينية.

موضوعات متعلقة